Note: English translation is not 100% accurate
ليشغلا مقعدي النائبين المستقيلين الكندري والهاشم
المعيوف والعتيبي حصدا المركزين الأول والثاني في «الثالثة»
27 يونيو 2014
المصدر : الأنباء













































فاز النائب عبدالله المعيوف بالمركز الأول في الانتخابات التكميلية لمجلس الأمة عن الدائرة الثالثة بحصوله على 2228 صوتا، وفاز النائب فارس العتيبي بالمركز الثاني بحصوله على 2137 صوتا ليشغلا بذلك مقعدي النائبين المستقيلين صفاء الهاشم وعبدالكريم الكندري.وعلى غير المتوقع فقد خسر المرشح هشام البغلي السباق بحصوله على 1955 صوتا ليأتي في المركز الثالث.
وكانت الانتخابات قد شهدت هدوءا نسبيا وإقبالا ضعيفا في الفترة الصباحية وفترة ما قبل الظهيرة في مقار الانتخابات في الدائرة الثالثة للانتخابات التكميلية لمجلس الأمة لاختيار مرشحين لشغل مقعدين في المجلس بعد استقالة النائبين د.عبدالكريم الكندري وصفاء الهاشم من عضوية المجلس، وذلك بسبب حرارة الجو والالتزام بالدوام الرسمي حيث توقع رؤساء اللجان الرئيسية والفرعية ارتفاع نسبة المقترعين بعد فترة الظهيرة وهو ما حصل فعليا حيث شهدت أجواء المساء كثافة في التصويت.
ولم تتغير أجواء الانتخابات في لجان منطقة قرطبة في الدائرة الثالثة، اذ كانت كباقي اللجان بنسب ضعيفة سواء في اللجان الخاصة بالذكور او الإناث ولم تتجاوز نسبة الـ3.3% في اللجان الثماني التي يتوزع عليها ناخبو وناخبات منطقة قرطبة الـ 7389 اذ لم يتجاوز عدد من اقترعوا منهم الـ 250 حتى الساعة الثانية عشرة من ظهر امس.
وفي مدرسة عبدالعزيز الغربلي مقر اقتراع الرجال كانت الحركة هادئة بوجود القليل من المندوبين وعدد من رجال الشرطة حيث لم يقترع هناك سوى 125 ناخبا من اصل 2893 اي بنسبة 4.3% وهذا ما وصفه رئيس اللجنة الأصلية في المقر المستشار جمال العبدال بالضعيف جدا، لافتا الى ان الأمر يعتبر امرا طبيعيا كون الانتخابات تكميلية كما ان الأوضاع السياسية والطقس الحار من الممكن ان يكونا سببا اضافيا في ضعف نسب الإقبال، متمنيا ان ترتفع هذه النسب بعد العصر مع انخفاض درجات الحرارة.
أما في ثانوية قرطبة للبنات فقد توزعت الناخبات على لجنة أصلية و4 لجان فرعية ولم يقترع منهن حتى منتصف يوم امس سوى 100 ناخبة من اصل 4505 أي بنسبة 2.2% حيث اعرب رئيس اللجنة الأصلية فيها المستشار طلال المطر عن توقعاته بان النسب لن تتغير بسبب الإقبال شبه المعدوم في هذا المقر، لافتا الى ان أسباب عدم المشاركة متعددة ولكل انسان وجهة نظر في ذلك.
وشهدت منطقة الخالدية هدوءا في أجواء الانتخابات دون تزاحم ولا مظاهر تذكر، يقبل الناخبون على المراكز بهدوء ليقترعوا ولم تسجل اي شائبة، وكانت الحركة خفيفة بشكل غير مسبوق طيلة الفترة الصباحية وقبل الظهر حيث لم يصل عدد المقترعين الى 50 في جميع اللجان الرجال والنساء.
ورأى رئيس احدى اللجان المستشار وليد بن ناصر انه في الانتخابات التكميلية تكون نسبة الإقبال اقل من الانتخابات، وهذا امر طبيعي اضافة الى ارتفاع درجات الحرارة والالتزام في الدوام.
زحمة السير التي شهدها مدخل منطقة السرة لم تنعكس على حركة الاقتراع في مراكز الاقتراع، حيث شهدت مدرسة لولوة ملا صالحة الربيعة اقبالا ضعيفا من قبل الناخبات اللواتي وصل عددهن حتى الساعة 12 ظهرا 117 ناخبة من أصل 5135 ناخبة، وقد توزعن على 5 لجان أصلية و4 فرعيات، وعن حركة الإقبال قال المستشار عبدالرحمن الدارمي انها نسبة قليلة في هذه الفترة مقارنة بالانتخابات الماضية، الا ان الجو العام يتصف بالهدوء.
واكد ان عملية الاقتراع لم يشبها اي شائبة من اي نوع فالناخبات تعرفن تماما على آلية الاقتراع وقوانينها، كما اكد ان جميع الصناديق فتحت في موعدها دون اي تأخير.
كذلك الأمر في مدرسة حمود برغش السعدون المتوسطة للبنين والتي ضمت 4 لجان اصلية و3 فرعيات، وبلغ عدد المقترعين في الفترة عينها نحو 180 مقترعا من أصل 3599 مقترعا. وفي منطقة الجابرية ساد الهدوء الشديد جدا الجو الانتخابي، حيث لم تشهد الساعات الأولى حتى الظهيرة حضور ما يقارب من 20% من الأصوات المطلوبة للاقتراع، بل كانت أقل في بعض اللجان من هذه النسبة، ووصف أحد القضاة بإحدى اللجان أن الاقتراع في الفترة الصباحية اقتصر على المتقاعدين والمسنين والشرائح التي لا تعمل.
وشهدت منطقة كيفان إقبالا متوسطا من الناخبين في لجان الرجال وضعيفا في لجان النساء، ولوحظ أن معظم الحضور من كبار السن متوسطي العمر كما لوحظ غياب من قبل الشباب، وكان التنظيم ممتازا حيث بدا واضحا تعاون جميع وزارات الدولة.
وبحلول المساء بدأت العملية الانتخابية بالتصاعد بشكل تدريجي حيث أقبل المواطنون على صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في الدائرة بشكل اختلف عن أجواء بداية يوم الانتخاب.