Note: English translation is not 100% accurate
العمير اجتمع مع الصيادين: «مالكم إلا الشي اللي يرضيكم ويطيب خاطركم»
الصباغة: تأجيل إغلاق نقعة الشملان لحين توافر البديل
1 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

الشمري: طراريد السياحة والهواة سبب التلوث ويجب إزالتهاأكد نائب رئيس مجلس ادارة اتحاد الصيادين جلال الشمري أن هناك من يتهم اتحاد الصيادين برفض قرار الهيئة العامة للبيئة، وهذا مخالف للحقيقة، لان الرفض بسبب عدم توفر البديل، فالمسؤولية الملقاة علينا كبيرة جدا ونحن نمثل او نتحمل مسؤولية بما يقارب من ٥٠٠ عضو جمعية عمومية مصالحهم تتعرض للخطر بسبب قرار اغلاق نقعة شرق «الشملان».
واضاف الشمري: للأسف انهم يلومون الاتحاد في مشكلة سببها يعود إلى تعدي طراريد الهواة والسياحة على النقعة، وهو السبب الأول في تلوثها، فطراريد السياحة والنزهة والهواة اعتادت على الدخول والخروج بلا رقيب او حسيب، وكان الاولى بالبيئة والموانئ منع تلك القوارب من البداية، مشيرا إلى أن الاتحاد حمل امانة وحقوق الصيادين وعمل على الحفاظ على حقوق جميع اعضاء الجمعية العمومية بدون تمييز، منوها الى أن الاتحاد يمد يد العون للجميع لخدمة المجتمع والمحافظة على بيئتنا البحرية من الدمار مع توفير جميع الاسماك والربيان الطازج يوميا للسوق المحلي وللمستهلك بالدرجة الاولى حيث نرغب بالمحافظة على اسعار الاسماك والربيان من الارتفاع، وقال ان اتخاذ مثل هذه القرارات تعمل على رفع الاسعار واختفاء المنتج المحلي من السوق وتضاعف أسعار المستورد ورواجه على حساب المنتج المحلي وبالتالي ضرر للمستهلك، لانها تحتاج الى تركيز وتعاون من الجميع.
من جانبه أكد أمين سر اتحاد الصيادين حسن الصباغة أنه تم الانتهاء اول من امس الاحد من حل مشكلة غلق نقعة شرق «الشملان» بالتأجيل لحين توفر البديل، موضحا أن مجلس ادارة الاتحاد قسم الأعضاء الى مجموعتين، الاولى اجتمعت مع الهيئة العامة للبيئة ومؤسسة الموانئ حيث تم الاتفاق على حصر الوقوف في نقعة الشملان على لنجات وطراريد الصيد فقط بموجب كشف معتمد بأسماء وأرقام لنجات وطراريد الصيد من قبل الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية مع الزام مؤسسة الموانئ بوضع لوحة معدنية واضحة لكل لنج أوطراد صيد يرسو بالنقعة عليها رقم خاص معتمد من الموانئ والبيئة مع التزام جميع الطراريد واللنجات بشروط الامن والسلامة ومحافظتها على البيئة بشكل فعلي وجاد، بالاضافة إلى وضع لوحات ارشادية تنبيهية للصيادين بالنقعة للحد من التلوث الواقع بالنقعة والحفاظ على البيئة البحرية ومن يخالف ذلك يعرض نفسة للمسائلة القانونية.
وثمن الصباغة جهود نائب المدير العام للشؤون الفنية ونائب المدير العام لشؤون الرقابة بالوكالة للهيئة العامة للبيئة محمد العنزي، مشيدا بحكمته وحسن تدبره للامور وتفهمه للموضوع، وأضاف الصباغة أن المجموعة الثانية اجتمعت مع وزير النفط علي العمير حيث أبدى رغبته في حل المشكلة ووقف قرار اغلاق النقعة لعدم وجود البديل وتفهمه للموضوع، وقال «مالكم الا الشي اللي يرضيكم ويطيب خاطركم»، وتوجه بالشكر إلى الوزير العمير والنائب حمود الحمدان الذي وقف وقفة مشرفة لحل قضية الصيادين، كما تقدم بالشكر الى الوكيل المساعد لامن الحدود الشيخ محمد اليوسف ومدير عام مؤسسة الموانئ الكويتية الشيخ صباح جابر العلي لانهاء المشكلة القائمة من جذورها.