Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال حفل استقبال جمعية الإصلاح الاجتماعي المهنئين بشهر رمضان أن صاحب السمو استحق لقب أمير الإنسانية لما عرف عنه من حب للخير ومساعدة المحتاجين
الرومي: حريصون على سمعة العمل الخيري الكويتي ونفي تهم الإرهاب عنه
3 يوليو 2014
المصدر : الأنباء







الدمخي: «الإصلاح» جمعية عريقة لها تاريخ طويل ودور كبير في تأسيس العمل الخيري بالكويت
الشاهين: أفضل رد على اتهام الجمعيات الخيرية في الكويت بدعم الإرهاب هو التفافنا حولها وزيادة مبالغ التبرعات لهاأسامة أبو السعود
أكد رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي حمود الرومي ان منح صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لقب أمير الإنسانية هو بفضل الله سبحانه وتعالى وبما عرف عن سموه من حب الخير ومساعدة المحتاجين من مختلف شعوب العالم على جميع المستويات، ولا شك ان هذا اعتراف من الأمم المتحدة ودليل على انه عمل خالص لوجه الله لا تشوبه مصلحة إلا مساعدة المحتاجين من البشر جميعا وخاصة المسلمين والعرب.
جاء ذلك خلال حفل استقبال المهنئين بشهر رمضان المبارك الذي أقامته جمعية الإصلاح الاجتماعي مساء أمس الأول بالمقر الرئيسي للجمعية في منطقة الروضة.
وأشاد الرومي بالتعاون المتميز من قبل الجهات الحكومية في تسيير العمل الخيري، داعيا جميع العاملين في مجال العمل الخيري الى ان يحرصوا على سمعة هذا العمل الطيب الذي رفع سمعة الكويت بين الأمم واستحقت الثناء على جميع المستويات ونتيجة ذلك حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه وكذلك حفظ الأمة العربية والإسلامية.
وأعرب عن خالص التهنئة لمقام صاحب السمو الامير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء والوزراء ولجميع الأعضاء والعاملين في الجمعية وأهل الكويت الكرام والأمة الإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، متمنيا ان يعيد الله على الكويت وأهلها هذه المناسبات بالخير واليمن والبركات وان يمن عليها بالتوفيق والوحدة والنصر.
وأثنى الرومي على وزارة الشؤون وعلى رأسهم الوزيرة هند الصبيح، قائلا: انهم متعاونون معنا لأقصى حد وحريصون على سمعة العمل الخيري الكويتي وان تنفى عنه جميع تهم مد الإرهاب وتمويله وإنما هو عمل إنساني خيري استجابة لديننا الحنيف الذي يدعونا الى البذل كمسلمين ومد يد العون لكل محتاج وخاصة إذا كــــان مســـلما فـــجزاهـــم الله خير وارجو ان يكـــون ذلك فـــي ميزان حسناتهم.
وبدوره قال د. عادل الدمخي ان الكويت بفضل الله تتميز بمثل هذه المناسبات ويلتقي فيها الجميع باختلاف الأطياف والتوجهات وجمعية الإصلاح الاجتماعي جمعية عريقة لها تاريخ طويل ودور كبير في تأسيس العمل الخيري بالكويت ولها حق على جميع الكويتيين في مساندتها وفي تأييدها ومساندة القائمين عليها واليوم نقول ان هذه نعمة من الله عز وجل ان كل الكويتيين يتزاورون وما يمنعهم اختلاف سياسي أو اجتماعي أو غيره من العوائق للتواصل.
ومن جانبه أشار أسامة الشاهين الى انه حرص على الحضور وتلبية دعوة «الإصلاح» باعتبار ان هذه الجمعية صاحبة فضل كبير عليه وعلى آلاف الآباء والأمهات والشباب والفتيات في الكويت لأنها ذات دور تربوي وتوعوي عريق ولا يزال متواصلا حتى الآن منذ نشأتها الأولى في الخمسينيات من القرن الماضي وحتى يومنا هذا، سائلا الله ان يبارك هذا الصرح وان يكتب له دوما النمو والازدياد بالخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وأضاف الشاهين: احيي كل من ساهم أو يساهم في دعم هذه الجمعية من مسؤولين أو جهات رسمية أو أهلية أو متبرعين ومحسنين، واسأل الله ان يكون هذا العمل في موازين حسناتهم، مبينا ان افضل رد على اتهام الجمعيات الخيرية في الكويت بدعم الإرهاب وهو الاتهام الغربي المدعوم من اللوبيات الصهيونية لهذه الجمعية ومثيلاتها بالارهاب هو التفافنا حولها وزيادة مبالغ التبرعات لها والإحسان التي تهدى لهذه الجمعية ومثيلاتها التي تزداد عاما تلو عام وهذا رد على كل من يتهم أو يزور أو يلفق وكلنا ثقة بهذا المكان ولا نزعم له العصمة بلا شك ولكن لديهم من النظم الإدارية والمالية والرقابة المحلية والرقابة الحكومية والخارجية صارمة وتضمن بإذن الله الشفافية في التبرعات إيصالها الى مستحقيها وكل نشاط في مكانه الصحيح وتقبل الله جهود المحسنين وجهود القائمين على هذه الجمعية.
ومن جهته قال النائب السابق عبداللطيف العميري بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك قدمنا الى جمعية الإصلاح الاجتماعي لتقديم التهنئة ونبارك لهم كالعادة السنوية الطيبة والحمد لله الكويتيون سيظلون مترابطين خاصة في مثل هذه المناسبات، موضحا ان اتهام العمل الخيري بالإرهاب هو اتهام قديم وباطل وبفضل الله عز وجل وعلى مدى سنوات طويلة لم يستطيعوا ان يأتوا بدليل واحد على صدق الاتهام.
وأضـــاف العميري: ان بعض المرجفين يقومون باتهام العمل الخيري بين الفــــينة والأخرى والجمعيات الخـــيرية عليها رقابة مغلظة من الحكومة ومن وزارة الشؤون والبنك المركزي ووزارة الخارجية والقوانين المعمول بها في الكويت فهذه ترهات ليس لها قيمة.