Note: English translation is not 100% accurate
بزنس رمضاني
نوّع استثماراتك!
4 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
إعداد: شريف حمديتعرض «الأنباء» زاوية يومية خلال شهر رمضان، يكتبها المسؤولون في القطاعات المختلفة كاستراحة يومية يتذكرون خلالها عبرا من الأزمة المالية في 2008 الأكبر تاريخيا والمستمرة تبعاتها حتى الآن، إذ يجيبون عن أسئلة حول ذكرى الأزمة والعبر الاقتصادية منها، والدروس التي تركتها فيهم.لقد تجاوزت الأسواق العالمية كثيرا من تداعيات الأزمة المالية، والدليل على ذلك تحسن أداء هذه الأسواق من خلال تحسن أداء الشركات والبنوك المدرجة فيها، أما على المستوى المحلي فلا تزال آثار تداعيات الأزمة تلقي بظلالها على عدد من الشركات المحلية، وهذا على عكس البنوك التي نجحت من خلال السياسات التي اتبعتها واتخاذ المخصصات الاحترازية في تجاوز آثار الأزمة وباتت الآن في وضعية أفضل بكثير.
وإذا تحدثنا عن الشركات الكويتية وخاصة التي تعمل في النشاط الاستثماري فسنجد أن الشركات الكبيرة تجاوزت الأزمة، أما الشركات التي تعاني حتى الآن فهي الشركات التي أفرطت في الاقتراض وعندما انهارت أصولها لم تستطع الحصول على تمويلات جديدة بل ولم تعد قادرة على الوفاء بخدمة الدين مما جعل بعضها ينضوي تحت مظلة قانون الاستقرار المالي.
وفيما يتعلق ببورصة الكويت كان من المنتظر ان تتجاوز آثار الأزمة كما الحال في أسواق المنطقة، ولكن العوامل السياسية والتنظيمية كانت سببا في تأخر تعافي سوق الكويت المالي.
ومن الدروس المستفادة من الأزمة هي أن كل مستثمر عليه ان ينوع في استثماراته وألا يضع كل أمــواله في سـلة واحدة كما حدث في السابق، فهناك من المستثمرين من خسر كل مدخراته وهناك من يعاني حتى الآن هو وأولاده جراء ما تكبده من خسائره طائلة وقت حدوث الأزمة المالية.
ومن الدروس المستفادة أيضا عدم شراء كميات كبيرة من الأسهم لشركات ليس لها نشاط تشغيلي، فهذا يعني أن هذه الشركات تستثمر أموالها في البورصات، وهو أمر ينطوي على مخاطر كبيرة، فهذه النوعية من الشركات كانت الأكثر خسارة وتراجعت بشكل التهم أموال من قاموا بشراء أسهمها، وهناك الكثير من الشركات التي خسرت أكثر من 75% من رأسمالها، ومساهموها هم أكثر المتضررين.
سامي المعجل
رئيس فريق التحليل المالي بالبورصة