Note: English translation is not 100% accurate
إيرلندا وفنلندا في طليعة الدول في حين جاءت ليبيا في أدنى القائمة
مؤشر جديد للدول الجيدة
4 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
مدحت فاخوري
بالنظر من خارج كوكب الأرض، ترى بلدان الكرة الارضية محفورة في الأرض، لا يوجد ما يفصل بينها سوى الحدود سواء برية او مائية، وان كان في الوقت الحالي وفي ظل التطور التكنولوجي لا يوجد ما يفصل البلدان، ولكن هذه الحدود هي سبب رئيسي وراء سعي الدول من اجل تحقيق مصالح ذاتية والتخلي عن الآخرين من الدول الاخرى لاسيما التوصل لقاعدة مشتركة بين الدول على المستوى العالمي. لكن مؤشر «جود كونتري انديكس» أو «Good Country Index» الذي أصدره سيمون أنهولت وهو مستشار مستقل للسياسات الدولية، يهدف من خلاله إلى وصف البلدان من ناحية ما تقوم به تجاه البلدان الأخرى على الصعيد العالمي.
وقد استند انهولت في هذا الإجراء على 35 مجموعة من البيانات تم تقسيمها إلى سبع قطاعات مثل التكنولوجيا والصحة والثقافة والأمن والسلام العالمي والطلب العالمي والرخاء والمساواة والطقس وعوامل الطبيعة.
وجاءت ايرلندا وفنلندا في طليعة تلك الدول في حين حلت ليبيا في ادنى القائمة، كما جاءت كل من الامارات والسعودية والعراق وعمان وقطر ضمن البلدان غير الجيدة بالنسبة للنظام العالمي، وفقا للمؤشر في دراسة اشتملت على 125، نقلا عن الايكونومست الاقتصادية.
فغالبا ما تكون المؤشرات بالنسبة لموازين الدول على أساس إجمالي الناتج المحلي لإعطاء الدول الفقيرة فرصة ضد البلدان الغنية وهذا شيء جيد ولكن في ظل هذه الموزاين هل كان بإمكان قبرص ان تحل كدولة قائدة في مجال التكنولوجيا أو مالطا كدولة قائدة في مجال الثقافة؟
كما وصف المؤشر الدول من حيث «الأمن والسلام » بحيث عاقب الدول المشاركة في نزاعات مسلحة في الخارج أو التي تبيع الأسلحة، فلا يمكن أبدا للمرء أن يجادل في أن هذا من شأنه ان يعزز الاستقرار العالمي، فمن خلال هذا المؤشر يمكن ان نقيس مدى تنافس هذه البلدان بين بعضها البعض من اجل ما تقدمه للبلدان الاخرى.