Note: English translation is not 100% accurate
شاركت بأكثر من 20 مسابقة على مستوى مدارس الكويت والمعارض
منى يزدجي تحول هواية الرسم إلى مهنة ناجحة
5 يوليو 2014
المصدر : الأنباء


عبدالرحمن خالد
يعد الرسم هواية عند البعض وعند البعض الآخر يعد مصدرا للرزق، وعند آخرين فهو يجمع ما بين الحالتين.
وعندما يتعلق الأمر بالسعي وراء الرزق فإن الإنتاج سيكون عاليا والأداء الفني للرسم سيكون راقيا واللوحات ستكثر وبذلك نسيمه مشروعا صغيرا.
الفنانة التشكيلية منى يزدجي والتي اتخذت من الرسم هواية ثم تحولت بعد ذلك إلى مصدر للرزق، تبيع لوحاتها التي تقوم برسمها ولكنها تقول «هناك لوحة لن أبيعها حتى ولو وصل سعرها الى مليون دينار».
الغريب في الأمر انه عندما ننظر إلى الأفلام أو نذهب إلى المتاحف العالمية في أوروبا نرى سعر اللوحة يتعدى المليون دولار او المليون يورو ونندهش بذلك، إذ قالت منى «ان سعر اللوحة يتحدد من الطريقة والمجهود والوقت والخبرة والدقة التي يقوم الفنان بعملها»، وتضيف «أغلى اللوحات التي رسمتها تصل ثمنها إلى 5 آلاف دينار، وعند مشاركتي في المعارض تباع لوحاتي بالسعر الذي أضعه من دون فصال».
وأوضحت يزدجي أن بداية موهبتها كانت وهي طالبة في المدرسة، إذ أنها كانت تعشق الرسم والذي شجعها على ذلك والدها، لافتة إلى أنها شاركت بأكثر من 20 مسابقة على مستوى مدارس الكويت والمعارض، مبينة انها فازت بالمركز الاول بجميعها ما عدا واحدة فقط.
وتقول يزدجي «رسمت اكثر من 30 لوحة واستخدمت بها الرصاص والألوان الزيتية والجواش والفحم»، وتضيف «هدفي ان اشارك بمعارض خارج الكويت وارفع راس أهلي وديرتي الكويت».
وتشير يزدجي أنها من الأساس حاصلة على شهادة هندسة الكمبيوتر ولكنها لم تعمل بها وبرغم ذلك استمرت منى بالرسم واكمال مشوارها الفني.
وبالنسبة لزبائنها قالت ان أكثرهم من الأصدقاء وزوار المعارض التي تشارك بها وتطبيق التواصل الاجتماعي «الانستغرام».