Note: English translation is not 100% accurate
الجيش العراقي يقتل العشرات من «داعش» بقصف جوي على صلاح الدين
العراق:معلومات عن إصابة البغدادي في «القائم» وواشنطن: قوات المالكي بحاجة لمساعدة خارجية
5 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

هيغل: القوات الأميركية في العراق هي لتأمين البعثة الديبلوماسية والأفراد ومنشآت منها مطار بغدادشككت الولايات المتحدة في قدرة الجيش العراقي بمفرده على استعادة المناطق التي فقد سيطرته عليها من قبل، فيما ترددت معلومات عن إصابة زعيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» (داعش) في غارة جوية للطيران العراقي في مدينة القائم غربي محافظة الأنبار.
اكد جهاز مكافحة الإرهاب في العراق أن لديه معلومات استخباراتية شبه مؤكدة تفيد بإصابة زعيم تنظيم « داعش» أبو بكر البغدادي في غارة جوية للطيران العراقي في مدينة القائم غربي محافظة الأنبار.
وقال المتحدث باسم الجهاز صباح النعمان في تصريح لـ «راديو سوا» الأميركي امس إن الغارة التي نفذت أدت إلى مقتل عدد كبير من قياديي تنظيم داعش.
وأفاد النعمان بأن مسلحين حاولوا شن هجوم على مصفى بيجي في محافظة صلاح الدين شمالي العراق، وأن القوات الأمنية تمكنت من إحباط الهجوم وقتل معظم المهاجمين.
الى ذلك، اعلن قائد الجيوش الاميركي الجنرال مارتن ديمبسي ان القوات العراقية عززت دفاعاتها في محيط بغداد لكنها ستكون بحاجة على الارجح لمساعدة خارجية من اجل استعادة الاراضي التي سيطر عليها مقاتلو «داعش».
وقال الجنرال ديمبسي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل امس الاول «اذا سألتموني ما اذا كان العراقيون قادرين على صد الهجوم واستعادة السيطرة على الاراضي التي خسروها في العراق، فعلى الارجح (لن يكونوا قادرين على فعل ذلك) بمفردهم».
وأضاف ان المستشارين العسكريين الاميركيين الذين تم ارسالهم على الارض يعتبرون ان القوات العراقية «قادرة على الدفاع عن بغداد، (لكنها) ستواجه صعوبات في الانتقال الى الهجوم بسبب مشاكل لوجيستية».
لكن الصعوبات لدى الجيش العراقي لا تعني بالضرورة ان الولايات المتحدة ستقوم بالتدخل عسكريا، وأورد دمبسي «لست في صدد القول ان الامور تسير في هذا الاتجاه».
وأوضح ان حملة عسكرية عراقية لدحر المقاتلين الاسلاميين ستستغرق وقتا من اجل الاعداد لها ويجب ان ترافقها مؤشرات واضحة من حكومة بغداد الشيعية الى انها مستعدة للحوار مع السنة والاكراد.
وقال إن «الخطوة الاولى في تطوير تلك الحملة هي تحديد ما اذا كان لدينا شريك في العراق يريد الارتقاء ببلده الى وضع يكون كل العراقيين راغبين في المشاركة فيه». واضاف «اذا كان الجواب كلا فهذا يعني ان المستقبل قاتم».
ولفت ديمبسي الى ان المستشارين الاميركيين انتشروا في بغداد وكذلك في اربيل عاصمة اقليم كردستان العراق، موضحا ان دورهم «مختلف تماما» عن الدور الذي اضطلعت به القوات الاميركية بين 2003 و2011، لافتا إلى ان «التقييم والنصح والمساعدة لا علاقة لها بالهجوم والتصدي» للمتمردين، بحسب وصفه.
من جانبه، أشار وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل إلى وجود قرابة 200 مستشار عسكري في العراق حاليا، وتشكيل مركز عمليات مشترك في بغداد، بجانب مركز آخر في أربيل.
وشدد مجددا على أن القوات الأميركية المتواجدة في العراق هي لتأمين البعثة الديبلوماسية والأفراد ومنشآت منها مطار بغداد.
وأضاف هيغل أن القوات الأميركية ستعمل على حماية جانب فقط من المطار الذي قد تحتاجه للعمليات اللوجيستية وإعادة التموين وربما الإجلاء.
وفي سياق متصل، ذكرت قناة «العربية» نقلا عن ناشطين سوريين أن القياديين المعروفين في تنظيم « داعش» أبو علي الموصلي وأبو محمد التونسي، قد اصيبا في غارة شنها الطيران السورى على منطقة القائم العراقية الواقعة غرب محافظة الأنبار على الحدود السورية.
وأفادت القناة امس بأن طيران النظام السوري قام بقصف منطقة القائم العراقية الواقعة غرب محافظة الأنبار على الحدود السورية بثلاثة صواريخ، مما أدى لمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين.
وعلى الصعيد الميداني ايضا، لقي العشرات من مقاتلي داعش مصرعهم في قصف جوي نفذته طائرات مقاتلة من طراز سوخوي تسلمها الجيش العراقي الأسبوع الماضي، على محافظة صلاح الدين، على حد ما نقلت وسائل إعلام عراقية.
ونقلت قناة «العراقية» إن 82 إرهابيا قتلوا في قضاء الشرقاط شمالي محافظة صلاح الدين، من بينهم 60 مسلحا، قضوا بقصف جوي أثناء تجمعهم في منطقة العبد التابعة لجرف الصخر.