Note: English translation is not 100% accurate
النجيفي يسحب ترشيحه لرئاسة البرلمان تمهيداً لخروج المالكي
السيستاني: عجز البرلمان عن الاتفاق على حكومة جديدة «فشل مؤسف»
5 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد المرجع الشيعي الأعلى في العراق السيد علي السيستاني أن عجز البرلمان عن الاتفاق على حكومة جديدة في أول جلسة له يعد فشلا مؤسفا، مجددا دعوته إلى أن الحكومة الجديدة يجب أن تحظى بقبول وطني واسع، فيما أعلن أسامة النجيفي الرئيس السابق للبرلمان العراقي إنه لن يرشح نفسه لرئاسة البرلمان لفترة جديدة ليسهل على الأحزاب السياسية الشيعية مسألة اختيار بديل للمالكي.
وقال السيستاني في خطبة الجمعة امس التي تلاها مساعده أحمد الصافي نيابة عنه «إن يوم الثلاثاء الماضي اجتمع البرلمان في أولى جلساته وتفاءل الناس بأنها ستكون بداية جيدة لهذا المجلس في التزامه بالنصوص الدستورية والقانونية».
وأضاف «أن ما حدث بعد ذلك من عدم انتخاب رئيس البرلمان ونوابه قبل انتهاء الجلسة كان فشلا مؤسفا».
في غضون ذلك، أعلن أسامة النجيفي، زعيم «ائتلاف متحدون» ورئيس البرلمان العراقي السابق، قبوله الانسحاب من الترشح لمنصب رئاسة البرلمان في دورته الجديدة، إثر اشتراط رئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايته نوري المالكي، ذلك في مقابل انسحابه من الترشح لولاية ثالثة لمنصب رئاسة الوزراء.
وقال النجيفي في كلمة متلفزة، مساء امس الاول إن «الوفاء للشعب والوفاء لمطالب وحقوق المحافظات المنتفضة، جعلنا نصر على عدم المشاركة في حكومة يرأسها المالكي».
وأضاف «طالبنا بالتغيير، وعملنا مع أطراف في التحالف الوطني والتحالف الكردستاني من أجل تغيير رئيس الوزراء، كبداية لتغيير سياسات قادت البلاد إلى أزمة تلو أخرى، حتى أصبح العراق مهددا بالتقسيم».
واعتبر زعيم «ائتلاف متحدون» أن «التغيير أصبح مطلبا لأطراف مهمة وفاعلة في التحالف الوطني، وأصبح مطلبا رئيسيا للتحالف الكردستاني».
وتابع النجيفي بالقول «المالكي بات مدركا أنه لا مناص من ترشيح رئيس جديد لمجلس الوزراء، فما كان منه إلا الإصرار على ربط خروجه من رئاسة مجلس الوزراء وعدم ترشيحه لولاية ثالثة، بموافقتي على عدم الترشيح لرئاسة مجلس النواب الجديد».
ومضى قائلا «أقدر طلبات الإخوة في التحالف الوطني، الذين يرون أن المالكي مصر على التمسك برئاسة مجلس الوزراء في حالة ترشيحي لرئاسة مجلس النواب».
وتابع «أقول تقديرا لهم وحرصا على تحقيق مصلحة الشعب: جاء قراري بأنني لن أترشح لرئاسة المجلس، فهدف التغيير يتطلب التضحية، وأنا موافق عليها إخلاصا لشعبي وأهلي ومستقبل وطني».