Note: English translation is not 100% accurate
فتاوى الصيام
6 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
د.خالد المذكور
طبيبة غير مسلمة
أعيش في أميركا وحامل بالشهر السابع، طبيبتي ليست مسلمة ولكنها تعلم عن الصوم من تجارب مع مرضى سابقين، ونصحتني بعدم الصوم خوفا علي وعلى الجنين، ولكوني مريضة بالسكر، ولم أجن وزنا مناسبا حتى الآن، فهل علي ان آخذ بنصيحتها، علما بأنها غير مسلمة، ولكنها على دراية بحالتي؟
٭ لك أن تأخذي بنصيحتها ومشورتها، فهي أهل ذكر في حالك، لقوله تعالى: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) ما دامت الثقة متوافرة في علمها، وكفايتها وكفاءتها، ولعدم وجود امرأة أخرى مسلمة في نفس تخصصها وخبرتها وكفايتها وكفاءتها.
هذا بالاضافة إلى أن حالك ـ كما ذكرت ـ لست فيها فريدة وحيدة، وإنما أترابك وأقرانك من المسلمات في الديار المسلمة مع وجود الطبيبة المسلمة والحالة الصحية متشابهة بينك وبينهن، يؤخذ بقول الاطباء والطبيبات في هذا الاختصاص، اضافة الى الحكم الشرعي المبني على كلام الاطباء وفي ذلك قوله تعالى (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين) فعليك الإفطار، إلى أن يتم حملك بالسلامة، وتفرغي من توابعه من رضاعة ثم إذا مرت فترة بين هذا الحمل والآخر، فلك القضاء في هذه الفترة، حيث لا تتأثر صحتك، ولا تتأثر صحة الجنين أو الرضيع.
أما إذا تتابع الحمل والرضاعة، مع الإصابة بمرض السكر، فعليك الفدية الواردة في الآية (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين).
قضاء الاعتكاف
هل يقضى الاعتكاف؟ وهل يجوز للمعتكف استخدام الهاتف المحمول أثناء اعتكافه؟
٭ الاعتكاف عبادة إذا فاتت يمكن قضاؤها وإذا كان منذورا وجب القضاء وإلا فيكون القضاء سنة وذلك كأي عمل غير واجب، له أن يخرج منه، ما عدا الحج والعمرة.
وإذا وجب القضاء على الإنسان ولم يقض حتى مات، فلا يجب القضاء عنه عند جمهور الفقهاء، ولكن أوجبه أحمد بن حنبل.
وأما استعمال الهاتف في الاعتكاف، فلا مانع من أن يتصل المعتكف بالهاتف، لقضاء حوائج الناس ونحو ذلك من أعمال الخير، بل السنة إذا طلب منه قضاء حاجة للناس أن يخرج من المسجد، ليقضي تلك الحاجة، كما فعل ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ حين استدعاه انسان، وكان معتكفا في المسجد، فخرج من المسجد ليقضيها له، ولما أمسك به أحد المعتكفين قال له: إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن من قضى حاجة إنسان خير له من اعتكاف عشر سنين» والحديث وان كان ضعيفا فلا مانع من الأخذ به في هذا الباب، لانه من فضائل الاعمال.
والله أعلم.