Note: English translation is not 100% accurate
بورصة دبي أكبر الخاسرين في يونيو بـ 23% ثم قطر بـ 16%
«المركز»: أسوأ أداء لأسواق المنطقة منذ سنوات
6 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
أصدر المركز المالي الكويتي (المركز) تقريره الشهري عن دراسات الأسواق والذي تناول فيه دراسة وتحليل أداء أسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وأسواق الأسهم العالمية، وقال فيه ان أسواق الخليج أنهت بهذا الشهر أسوأ ربع سنة لها منذ سنوات عديدة، وأغلقت جميع مؤشرات المنطقة تقريبا الشهر بأداء سلبي، وكان أكبر الخاسرين مؤشرات كل من قطر بـ 16% والإمارات (أبوظبي 13%، ودبي 23%)، مع قيام المستثمرين في أسواق كلا البلدين بالبيع للحصول على الأرباح الموزعة.
وكان التراجع في شهر يونيو في سوق دبي أكبر تراجع شهري منذ نوفمبر 2008.
وكان مؤشر سلطنة عمان هو المؤشر الوحيد في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا الذي حقق أداء إيجابيا في شهر يونيو، بعائد بلغ 2.2%. وتراجع حجم التداول والقيمة المتداولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا بنسبة 14% و36% على التوالي.
وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز للأسواق الخليجية تراجعا بنسبة 7.4% في شهر يونيو وأغلق عند 128 نقطة، بينما حققت الأسواق العالمية نتائج مختلطة في يونيو، حيث نما مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر مورغان ستانلي كابيتال إنترناشونال العالمي بنسبة 1.9% و1.6% على التوالي، بينما تراجع مؤشرا مورغان ستانلي كابيتال إنترناشونال للأسواق الناشئة والأسواق الحدودية بنسبة 0.7% و0.1% على التوالي.
كما تراجعت أسواق الإمارات العربية المتحدة وقطر في يونيو بسبب انخفاض أسعار الأسهم نتيجة فقاعات المضاربة.
وتفاقمت المشكلة بفعل التوتر عبر الحدود وفتور النشاط خلال شهر رمضان المبارك، ما أدى إلى تراجع حجم المشتريات الجديدة.
وعلى الرغم من الانخفاض، يدعي مديرو الصناديق بأن الثقة في السوق لاتزال قوية حيث إن الخسائر لم تكن ناتجة عن أخبار اقتصادية سلبية.
وكانت أسواق الإمارات وقطر قد شهدت ارتفاعا كبيرا منذ شهر يونيو السنة الماضية مع تدفق مليارات الدولارات إلى أسواق البلدين، ومع إعلان مؤشر مورغان ستانلي كابيتال إنترناشونال عن إعطائهما وضعية الأسواق الناشئة.
وارتفعت سوق دبي بنسبة 67% بعد الإعلان عن تضمينها في المؤشر في يونيو 2013، بينما ارتفعت سوق أبوظبي وسوق قطر بنسبة 28% و24% على التوالي.
وبعد قرار تضمين الأسواق في المؤشر الشهر الماضي، أصبحت عرضة للبيع للحصول على الأرباح والمضاربة، ما أدى إلى الهبوط في قيم المؤشرات.
واجهت سوق دبي أول ربع سنة من الأداء السلبي في سنتين، حيث تراجع المؤشر بنسبة 11%. كذلك شهدت أبوظبي وقطر تراجعا ربع سنوي بنسبة 7% و1.6% على التوالي، وانخفض حجم التداول والقيمة المتداولة في الأسواق الـ 3 جميعها في يونيو، وكان الانخفاض في حجم التداول في سوق قطر 29%، بينما بلغ التراجع في القيمة المتداولة في أبوظبي أكثر من 78%. وكان على سوق دبي أيضا التكيف مع نتائج شركة أرابتك، إحدى أكبر شركات التطوير في المنطقة، والتي شهدت انخفاضا هائلا في أسعار أسهمها، إذ إن استراتيجية الشركة الجديدة القائمة على تنفيذ مشاريع أكثر مخاطرة وأكثر تعقيدا جعلت المستثمرين يتفادونها.
كما استقال الرئيس التنفيذي للشركة حسن اسميك بشكل مفاجئ في شهر يونيو، وسرت شائعات حول إنهاء خدمات الموظفين وخسارة الدعم الحكومي، ما أثر على المستثمرين وجعلهم يتفادون الاستثمار في الشركة، مما أدى إلى الانخفاض الحاد حيث هبط سعر سهم الشركة من 6.7 دراهم في نهاية مايو إلى 2.61 درهم في نهاية يونيو، أي بانخفاض بلغ 61%.وكذلك يمكن أن تكون سوق دبي العقارية تمر بمرحلة ارتفاع كبير في الأسعار، حيث أصدر المصرف المركزي الإماراتي تحذيرا من الارتفاع الحاد في أسعار العقار.