Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة العراقية تعاود حجب مواقع التواصل الاجتماعي بعد أسبوع على إعادتها
مقتل قائد كبير في جيش المالكي في أبوغريب وتأجيل جلسة البرلمان المقررة اليوم لـ «غياب التفاهمات»
8 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

تواصل قوات حكومة رئيس الوزراء المنتهية ولايته، نوري المالكي، عملياتها العسكرية لاستعادة السيطرة على عدة مناطق خرجت عن سيطرتها لصالح التنظيمات المسلحة ومن ضمنها ثوار العشائر وتنظيم «الدولة الاسلامية» المعروف بـ «داعش» وغيرها، دون تحقيق تقدم يذكر، وقامت بالتوازي بحجب مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد تعرضت القوات العراقية لضربة قوية أمس، حيث قتل قائد الفرقة السادسة في الجيش العراقي اللواء نجم عبدالله السوداني في «قصف معاد» اثناء قيادته عمليات عسكرية في منطقة ابو غريب الواقعة الى الغرب من بغداد، حسبما اعلن متحدث عسكري.
وقال الفريق قاسم عطا المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة العراقية في تصريح لوكالة فرانس برس ان «اللواء نجم عبدالله السوداني قتل اثر عملية قصف معاد في منطقة ابراهيم بن علي في ابو غريب اثناء اشرافه على العمليات».
وقد نعى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي القائد الميداني الكبير في بيان وقال «ان اللواء الركن نجم عبدالله علي قائد الفرقة السادسة بالجيش المسؤولة عن جزء من العاصمة بغداد قتل في ميدان المعركة عندما كان يقاتل الإرهابيين».
وفيما يستمر التدهور الامني، تتواصل الازمة السياسية، حيث قرر البرلمان العراقي المنتخب تأجيل جلسته الثانية التي كان من المقرر ان تعقد اليوم وذلك بسبب «غياب التفاهمات»، بحسبما افاد نائب ومصدران برلمانيان وكالة «فرانس برس». وقال النائب الذي رفض الكشف عن اسمه ومساعد للنائب مهدي الحافظ الذي تراس الجلسة الاولى ان الجلسة تأجلت الى يوم 12 اغسطس المقبل، بينما رفض مصدر برلماني آخر تحديد موعد جديد للجلسة المقبلة، قائلا ان «غياب التفاهمات» وراء تأجيلها.
من جهة أخرى، قال زعيم عشائري تركماني إن 10 مسلحين قتلوا وأصيب 13 آخرون بقصف طائرات حربية لرتل مسلحين، جنوب غرب تلعفر غرب الموصل، يعتقد أنهم من الموالين لتنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام.
وفي تصريحات للأناضول، قال حيدر علي جولاق إن «طائرات حربية قصفت رتلا لمسلحين في ناحية القيروان، مساء الأحد، وقتلت 10 منهم وأصابت 13 آخرين ودمرت 3 عجلات تابعة لهم».
وفي مدينة الفلوجة، أعلن مصدر عشائري مقتل قيادي بجيش المجاهدين، إحدى الفصائل المسلحة السنية التي تقاتل ضد الحكومة، بانفجار لغم أرضي في الفلوجة.
وقال المصدر العشائري إن لغما أرضيا كان مزروعا على جانب الطريق العام في منطقة الكرمة شرق الفلوجة انفجر لدى مرور القيادي محمد سعيد الجميلي ما أدى إلى مقتله في الحال.
وأضاف المصدر العشائري، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن الجميلي يعد أحد القادات البارزة في كتائب جيش المجاهدين في الأنبار التي تم تشكيلها بعد عام 2003 عند دخول القوات الأميركية إلى العراق.
من جهة أخرى، أفادت تقارير اعلامية بقيام وزارة الاتصالات العراقية بشكل مفاجئ بحجب عدد من مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر ويوتيوب وفايبر وواتساب في بغداد وعدد من المحافظات بعد الأحداث الأمنية التي شهدها العراق مؤخرا. ويأتي هذا الحجب بعد اسبوع واحد من إعادة الخدمة.
وقال ليث سمير أحد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي لوكالة الأناضول «فوجئنا بإعادة حجب مواقع التواصل الاجتماعي من قبل الحكومة، دون سابق إنذار بعد أن أعيدت إلى الخدمة منذ أسبوع».
فيما قال مقداد طارق إن الحكومة لم تنجح في المرة الأولى من إحكام سيطرتها على حجب تلك المواقع بسبب وجود البرامج التي تساعد على فتحها، معتبرا أن تلك الإجراءات غير مجدية.
جاء ذلك بعد أسبوع على إعادة الخدمة، حيث تم حجبها للأسباب نفسها لأكثر من أسبوعين، وفق مصدر بشركة مزودة للإنترنت ومستخدمين.وقال وكيل وزارة الاتصالات سمير البياتي للأناضول إن الوزارة تعمل وفق أوامر القيادات الأمنية العليا بقطع خدمات الإنترنت بسبب الحرب القائمة ضد الإرهاب. وتابع، نتلقى الأوامر بحجب مواقع التواصل كون الحرب الآن مع تنظيم داعش هي حرب إعلامية والحكومة تريد السيطرة على تلك المواقع لمنع بث الشائعات من خلالها.