Note: English translation is not 100% accurate
خلال الغبقة الرمضانية التي أقامها على شرف رؤساء البعثات الديبلوماسية
الخالد: اتصالات مستمرة مع الأمم المتحدة والجامعة العربية بشأن أحداث غزة ونتمنى أن يتمكن مجلس الأمن من اتخاذ قرار لوقف إطلاق النار
12 يوليو 2014
المصدر : الأنباء














الشهر الفضيل يوجب علينا العمل وسنتابع كل ما يهم القضايا العربية والإسلامية
الصالح: أكرر دعوتي للعاملين في مؤسسة التأمينات الاجتماعية بالعدول عن الإضراب والعودة لطاولة المفاوضات بيان عاكوم
كعادته السنوية، أقام النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد غبقة رمضانية مساء أول من أمس في فندق الجميرا على شرف رؤساء البعثات الديبلوماسية المعتمدة لدى البلاد، بحضور كبار المسؤولين في الدولة، وشخصيات سياسية تقدمهم سمو الشيخ ناصر المحمد، ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، ووزير المالية انس الصالح، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله، ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله، واركان وزارة الخارجية، واعضاء السلك الديبلوماسي.
وكان الشيخ صباح الخالد عبر في تصريح للصحافيين عن سعادته «بهذا التواجد والنشاط، وقيامنا بواجباتنا الدينية في هذا الشهر الفضيل، والأنشطة الاجتماعية والثقافية»، لكنه أشار في الوقت نفسه الى أن ما يحصل في المنطقة يفرض نفسه، متحدثا عن اجتماعاته مع عدد كبير من الشخصيات الذين زاروا الكويت، لافتا الى انه «تم التباحث معهم وتبادل وجهات النظر في الازمتين العراقية والسورية، وتطور الاحداث في غزة».
وفيما يخص الشأن الفلسطيني اعرب عن امله في «أن يتمكن مجلس الامن من اتخاذ قرار لوقف إطلاق النار، والتهدئة بموجب اتفاق عام 2012، واستمرار المفاوضات»، لافتا الى أن «الشعب الفلسطيني يعاني، ويقتل في كل دقيقة، وعلينا مساندته والوقوف معه في هذه المحنة»، مبينا استمرار الاتصالات مع الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، ومع منظمة التعاون الاسلامي، والأمم المتحدة بهذا الشأن.
واضاف الخالد «علينا مسؤوليات واجب القيام بها اتجاه أشقائنا في فلسطين»، مستدركا «الشهر الفضيل يوجب علينا العمل، والعمل عبادة وان شاء الله نتابع كل ما يهم القضايا العربية وامتنا الإسلامية»، متأملا «تحقيق وقف إطلاق النار في غزة، وأن تهدأ الأمور في العراق، ويتم الاتفاق على حل سياسي في سورية يجنب أشقاءنا هناك مزيدا من الدمار».
من جانبه، نفى وزير المالية أنس الصالح حدوث أي عمليات تزوير ناجحة للعملة الجديدة، مشيرا خلال رده على سؤال حول ما تم تناقله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن هذا الأمر، الى ان هذا ما أكده وأفاد به البنك المركزي.
وبخصوص تقديم دراسة البديل الاستراتيجي لسلم الرواتب اشار الصالح الى انهم اجتمعوا أمس مع «لجنة الموارد البشرية وتم تداول الفكرة الاساسية حول البديل الاستراتيجي، وأكدنا التزام الحكومة بتقديم مشروع البديل الاستراتيجي الى مجلس الامة في بداية دور الانعقاد المقبل للفصل التشريعي الـ 14»، لافتا الى «أن لجان الأوليات ستجتمع وستحدد الأوليات».
وعن اضراب نقابة التأمينات الاجتماعية، قال الصالح «أكرر دعوتي لزملائي العاملين في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بالعدول عن الاضراب والعودة الى طاولة المفاوضات»، لافتا الى انه «بكل سرور سنتفاوض معهم وفق اطار زمني محدد يحقق لهم الصالح العام».
من جانبه، أعرب الوزير المفوض مدير ادارة مكتب وزير الخارجية الشيخ د.أحمد ناصر المحمد عن سعادته بهذا الجمع في الشهر الكريم، وتلبية هذه الدعوة الكريمة.
وعن وصف الكويت بأنها أكثر دولة معتدلة سياسيا، قال الناصر ان «الكويت مشهود لها عربيا وعالميا بحرية الرأي واحترام الحريات، خصوصا أن المجتمع الكويتي شعب ديناميكي ومنفتح على العالم، والدواوين الكويتية بمنزلة نبض للتوجهات وقياس للرأي العام»، مشيرا الى «أن الدواوين درجت على استقبال الناس سواء من خارج الكويت او من اعضاء السلك الديبلوماسي».
وبين انه «من خلال الدواوين يتم طرح جميع التحديات التي تواجه المنطقة ويتم التعامل بديناميكية وشفافية ومناقشة كافة الأمور سواء الاقليمية أو الدولية».
من جهته، هنأ السفير الايراني علي رضا عنايتي القيادة والشعب الكويتي بهذا الشهر الفصيل، مشيرا الى أن هذا أول رمضان يعيشه في الكويت بين دواوينها وغبقاتها، لافتا إلى أنها أجواء جيدة وروحانية.
اما السفير العراقي محمد حسين بحر العلوم فهنأ الشعب الكويتي والقيادة السياسية متمنيا لهم الخير والازدهار.