Note: English translation is not 100% accurate
أغلبها مطلة على البحر
عقاريون لـ«الأنباء»: عوائد ممتازة بانتظار المستثمرين في عقارات عالية الجودة
27 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

عاطف رمضان
يرى عقاريون في تصريحات لـ «الأنباء» أن الأصول العقارية عالية الجودة تدر مدخولا ثابتا، وتزيد عوائدها الاستثمارية على 6%، ومواقعها مميزة، لكنها تستحوذ على ما بين 2% و5% فقط من المساحة الإجمالية للسوق العقاري في الكويت.
وأضافوا أن الأصول متوسطة الجودة تستحوذ 15% تقريبا من مساحة السوق، وأن الـ 80% الأخرى من نصيب الأصول العقارية الرديئة أو ذات التشطيب السيئ.
ويتراوح سعر إيجار المتر في العقارات التجارية عالية الجودة ما بين 7 و9 دنانير، أما في العقار الاستثماري - السكني، فيتراوح سعر ايجار الشقة غرفتين وصالة بمساحة ضيقة تقارب الـ 60 مترا وتشطيب ممتاز في السالمية على سبيل المثال ما بين 380 و400 دينار، وسعر الشقة ذات التشطيب العادي بـ 310 دنانير أو 320 دينارا.
ورأى البعض أن التوجه العام للمستثمرين أصبح مركزا على قطاع العقار من دون النظر لمسألة «عقار جيد أو غير جيد» بسبب تراجع البورصة وقلة الفرص الاستثمارية في الكويت.
وذكروا أن الشوارع حاليا بدأت تتقارب في أسعار وجودة عقاراتها، بخلاف ما كان في السابق، فالمجمعات التجارية في منطقة الفنطاس تضاهي مثيلاتها الكائنة في العاصمة.
وأفادوا بأن السوق العقاري في شهر رمضان المبارك يتسم عادة بالركود بسبب تواكبه مع فصل الصيف والاجازات.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة الصناعات الكويتية القابضة محمد النقي، إن الأصول العقارية عالية الجودة هي التي تدر مدخولا ثابتا يتعدى الـ 6%، فمعيار الجودة يحدده العائد الشهري. وأضاف النقي ان الاستثمار في العقار ذي الدخل غير الثابت تتحكم فيه عوامل كموقع العقار والزمن، حيث تختلف عمليات الإقبال على شراء العقارات في فصل الشتاء مقارنة بالصيف، وبالتالي تتفاوت نسبة الربح أو المدخول.
مطلة على البحر
بدوره، أفاد الخبير العقاري سليمان الدليجان بأن السوق الكويتي يعاني من قلة الأصول العقارية عالية الجودة، حيث تتراوح نسبتها من إجمالي السوق العقاري فيما بين 2% و5% تقريبا. وهذه الأصول مواقعها مميزة، والغالبية العظمى منها مطل على البحر، وإيجاراتها مرتفعة، وخدماتها متكاملة ويسكنها ذوو الدخل المرتفع، وكثير من الشركات تحبذ استئجارها. وأشار إلى أن الأصول متوسطة الجودة يسكنها ذوو الدخل المتوسط، وتستحوذ على ما بين 10% و 15% من اجمالي مساحة السوق العقاري.
أما الأصول العقارية الرديئة أو ذات التشطيب السيئ، فقال الدليجان إنها تستحوذ على 80% تقريبا من المساحة الاجمالية للسوق.
وذكر ان سعر ايجار الشقة غرفتين وصالة ذات التشطيب الممتاز ومساحتها تصل الى 60 مترا كائنة في السالمية يتراوح ما بين 380 و400 دينار، بينما تؤجر الشقة نفسها ذات التشطيب العادي بـ 310 دنانير و320 دينارا. واشار الى أن سوق العقار في شهر رمضان المبارك يتسم عادة بالركود بسبب موسم الصيف والاجازات.
قلة الفرص
وقال أمين سر اتحاد العقاريين قيس الغانم إن التوجه العام للمستثمرين أصبح مركزا على قطاع العقار، دون النظر لمسألة عقار «عالي الجودة أو متدن»، مرجعا ذلك إلى تراجع البورصة، وقلة الفرص الاستثمارية، ما نتج عنه ارتفاع أسعار العقارات نتيجة لزياد الطلب عليها.
وأشار إلى عزوف المستثمرين للاستثمار في الدول العربية خاصة بعد أحداث الربيع العربي، وعزوفهم أيضا للاستثمار في اوروبا وأميركا بعد الأزمة المالية العالمية، لعدم معرفتهم بقوانين الاستثمار هناك.
وأوضح أن السوق العقاري عادة يشهد ركودا في عمليات البيع والشراء خلال شهر رمضان بحكم تواكب الشهر الفضيل مع فصل الصيف وموسم السفر.
جودة العقارات
وقال رئيس الاتحاد الكويتي لمقيمي العقار منصور العصيمي إن الأصول العقارية عالية الجودة كانت خلال الفترة الماضية يتم تحديدها حسب أنواعها ومواقعها ومدخولها، مشيرا إلى أن الشوارع حاليا بدأت تتقارب في أسعار وجودة عقاراتها، بخلاف ما كان في السابق.
وأضاف العصيمي أن المجمعات الكائنة في منطقة الفنطاس على سبيل المثال تضاهي مثيلاتها في وسط البلد أو العاصمة في تصاميمها أو الكثافة السكانية.