Note: English translation is not 100% accurate
منظمة التحرير: الوفد الموحد مرهون باستعداد إسرائيل للتهدئة .. القسام: لا تهدئة قبل وقف العدوان ورفع الحصار عن غزة
31 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلنت كتائب القسائم، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس موقفها الصريح من مساعي التهدئة التي تتم في عدة عواصم عالمية واشترطت «وقف العدوان ورفع الحصار» لأي تهدئة، بينما قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صالح رأفت ان تشكيل الوفد الفلسطيني الموحد الذي أعلن عنه قبل أيام، مرهون بإعلان إسرائيل استعدادها للتهدئة وإرسال وفد للقاهرة.
وأوضح رأفت أمس انه حتى الآن لم يتم تشكيل الوفد الفلسطيني الموحد للتوجه إلى القاهرة، نظرا لأن إسرائيل لم تقبل لا تهدئة 24 ساعة ولا تهدئة 72 ساعة كانت الأمم المتحدة عرضتها، ولم تقبل على الإطلاق بوقف إطلاق النار، وبالتأكيد لن يذهب الوفد الفلسطيني، لأن العدوان مازال مستمرا.
وقال: «نحن بانتظار أن توافق إسرائيل على اقتراح الأمم المتحدة بالتهدئة لمدة 72 ساعة الذي تقدم به روبرت سري كمبعوث للأمين العام للأمم المتحدة» والذي لم تعلن إسرائيل موافقتها عليه، وبالتالي لم ترسل وفدا لها للقاهرة.ولذلك لا معنى على الإطلاق لإرسال وفد فلسطيني إلى القاهرة بدون أن يكون هناك أيضا بمقابله وفد إسرائيلي من أجل أن يتم التوصل عبر المصريين إلى فك هذا الحصار الظالم لشعبنا».وأشار عضو منظمة التحرير إلى أن الجانب المصري سيتنقل ما بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي من أجل البحث في كل المطالب الفلسطينية.
وحول موقف الفصائل الفلسطينية من هذا الوفد الموحد ومن التوجه إلى مصر، شدد على أن كل الفصائل لديها استعداد للتشاور من أجل تشكيل هذا الوفد من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، بالإضافة إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
وأضـــاف القيــادي الفلسطيني «المهم هو وقف العدوان وفك الحصار عن شعبنا في قطاع غزة وفتح كل معابر القطاع، بما فيه تأمين الممر الآمن بين قطاع غزة والضفة الغربية التي نصت عليه اتفاقيات أوسلو».
بدوره، أعلن القائد العام لكتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، محمد الضيف في كلمة نادرة مسجلة بثت أمس الأول انه لا وقف لإطلاق النار مع إسرائيل بدون وقف «العدوان ورفع الحصار»، وذلك في موقف يعلنه للمرة الأولى منذ بدء المساعي لإرساء تهدئة.
وقــال ضـــيــف إن الفلسطينيين سيواصلون المواجهة مع إسرائيل حتى يتم إنهاء الحصار المفروض على غزة.
وأضاف: «في هذه الجولة لن ينعم الكيان المحتل بالأمن ما لم يأمن شعبنا ويعيش بحرية وكرامة ولن يكون وقف لإطلاق النار إلا بوقف العدوان ورفع الحصار ولن نقبل بأي حلول وسط على حساب.. وحرية شعبنا».
من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري ان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من جديد مساعدة واشنطن في محاولة التوسط لوقف إطلاق النار في قطاع غزة. وصرح كيري «حدثني رئيس الوزراء (نتنياهو) عن فكرة واحتمال لوقف إطلاق النار.وأثار تلك المسألة معي كما فعل باستمرار»، مضيفا ان نتنياهو قال انه «سيتبنى وقفا لإطلاق النار يتيح لإسرائيل حماية نفسها في مواجهة الأنفاق، والا تتضرر بعد التضحيات الكبيرة التي قدمتها حتى الآن».
وفي هذه الأثناء، كتبت صحيفة يديعوت أحرونوت الأكثر انتشارا في إسرائيل «هذه أيام حاسمة، حيث يجب على القيادة السياسية ان تقرر مواصلة العملية في غزة أو وقفها هنا».
ومنذ بدء الهجوم العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة في الثامن من يوليو، قتل 53 جنديا إسرائيليا أضيف اليهم 5 قتلوا أمس، وهي الحصيلة الأكبر منذ الحرب على حزب الله اللبناني في العام 2006.
وأكد قائد وحدة المشاة نداف لوتان في مقابلة مع إذاعة الجيش ان «المعارك معقدة وعلى الجيش التعامل مع الأنفاق مرة أخرى بعد انتهاء العملية».