Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يسيطر على بلدة في دير الزور
دمشق تتعرض ليوم ثان من قصف الهاون.. والجيش الحر يفك الحصار عن بلدة «المليحة»
5 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن العاصمة دمشق تعرضت لقصف بقذائف الهاون وصواريخ محلية الصنع لليوم الثاني على التوالي أمس ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى واضرار مادية.
وأضاف المرصد في بيان صحافي ان ثلاثة صواريخ من طراز هاون اطلقها تنظيم «الاتحاد الاسلامي لأجناد الشام» على منطقة المهاجرين في دمشق، مما أسفر عن مقتل شخص وسقوط عدد من الجرحى.
وأشار إلى أن التنظيم أطلق كذلك عدة قذائف سقطت في المنطقة الواقعة بين باب شرقي والشيخ رسلان ومنطقة المزة فيلات وحي المزة 86.
من جانبه، أكد مصدر في قيادة شرطة دمشق لوكالة الأنباء السورية (سانا) أنباء القصف، مشيرا إلى أن شخصين قتلا واصيب ستة آخرون جراء سقوط قذائف في مدينة جرمانا بريف دمشق.
وكانت العاصمة السورية تعرضت لقصف بعشرات قذائف الهاون والصواريخ من جانب الجماعات المسلحة المعارضة لاسيما اجناد الشام الذي باشر في تنفيذ عملية أطلق عليها اسم صواريخ الأجناد.
وكان التنظيم قد بث اول من امس شريطا مسجلا توعد فيه باستهداف المناطق الامنية والعسكرية في العاصمة، مطالبا المدنيين بإخلاء المناطق المستهدفة.
من جهة اخرى، اعلن ناشطون أن فصائل الجيش الحر والمعارضة المسلحة «تمكنت من كسر الحصار والطوق المفروض على بلدة المليحة بريف دمشق» مساء أمس الأول.
وذكرت وكالة الاناضول في وقت قالت الهيئة العامة للثورة السورية، إن «الاتحاد الاسلامي لأجناد الشام، وفيلق الرحمن، وجبهة النصرة، تمكنت من كسر الحصار والطوق المفروض على بلدة المليحة بريف دمشق، وذلك بعد عملية استشهادية نفذها أحد عناصر جبهة النصرة، ويدعى أبو آلاء التونسي الأصل من جهة بلدة زبدين».
وأضافت الهيئة، «عقب التفجير الانتحاري، وقعت اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة من عدة محاور، أسفرت عن قتل العشرات من قوات النظام، والميليشيات العراقية، المحاصرة للمليحة منذ 23 يوما».
من جانب آخر، أوضحت شبكة شام الإخبارية، أن اشتباكات «دارت بين كتائب الثوار، وقوات النظام في بساتين بلدة المليحة بريف دمشق، تزامنا مع قصف صاروخي ومدفعي استهدف مناطق الاشتباك».
وأكدت الشبكة، «تمكن الثوار من فك الحصار عن المحاصرين منذ 24 يوما في بلدة المليحة، حيث بدأت المعارك بعد عصر الأحد، وانتهت بفك الحصار ليلا، ونقل الجرحى لتلقي العلاج».
من جانبه، قال المرصد في بيان صحافي ان 13 سوريا ومسلحا عشائريا ومقاتلا من بلدة سويدان جزيرة قتلوا خلال قصف واشتباكات مع «داعش» والتي انتهت بسيطرة التنظيم على البلدة اثر انسحاب المسلحين العشائريين منها.
واضاف المرصد ان تنظيم (داعش) نفذ عقب السيطرة حملة دهم وتفتيش للمنازل في البلدة. كما دارت اشتباكات مع مقاتلين ومسلحين عشائريين اثر هجوم داعش على البلدات التي تسيطر عليها عشيرة الشعيطات وهي ابو حمام والكشكية وغرانيج تزامن مع دوي انفجار عنيف في المنطقة يعتقد انه ناجم عن انفجار سيارة مفخخة في منطقة الشعيطات.
وفي محافظة حماة قتل سبعة سوريين من عائلة واحدة بينهم طفل وطفلة وذلك اثر اقتحام مقاتلي داعش منزلهم في منطقة المزيرعة غرب مدينة سلمية بريف حماه الشرقي واطلاقهم النار على بعضهم وقتل البعض الاخر بالسلاح الابيض واصيب اخرون من سكان المنزل بجراح.
ودارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام مدعمة بمسلحين موالين لها من حزب الله اللبناني من جهة، ومقاتلي الجيش الحر وجبهة النصرة والكتائب الاسلامية من جهة اخرى في الجهة الجنوبية الغربية من بلدة مورك بريف حماة الشمالي. اذ تحاول قوات النظام التقدم بالمحور الغربي لبلدة مورك بريف حماة الشمالي لقطع طريق الامداد العسكري للكتائب الاسلامية والنصرة وسط وجود انباء عن خسائر بشرية في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها.