Note: English translation is not 100% accurate
إماراتيون يسعون لصناعة السينما عبر «لافامي»
7 أغسطس 2014
المصدر : دبي ـ وكالات
اختارت مجموعة من الطلبة الإماراتيين خوض تجربة الفن السابع، ويسعون أن يكونوا الجيل المقبل لهذه الصناعة.
وقام هؤلاء بالاستعداد للسفر إلى العاصمة الفرنسية باريس للمشاركة في دورة صيفية مكثفة في مدرسة «لافامي» الفرنسية الشهيرة لصناعة الأفلام.
وقد اختير الطلاب المشاركون من جميع أنحاء الإمارات، وذلك من خلال عمليات بحث وتوظيف شاملة أجرتها «إيمج نيشن» بالتعاون مع السفارة الفرنسية في أبوظبي والشركة الفرنسية العالمية للنفط والغاز «توتال». ويشترك المخرجون الشبان والموهوبون من خلال هذا البرنامج في دورة تعليمية مكثفة تستمر لمدة 5 أسابيع، وتتضمن ورشات عمل إبداعية من أجل التعرف إلى الأدوار والمهام المختلفة التي أضحت جزءا من صناعة الأفلام الحديثة.
والمشاركون في الدورة هم: بدر خلفان محمد الكتبي من أبوظبي، وأيهم حسن قايد سعيد الصبيحي من الشارقة، وشهد الشحي من أبوظبي، وشقراء محمد علي سلطان الهاملي من أبوظبي، ومحمد إبراهيم علي سويدان من دبي.
ورغم تنوع الخبرات التي يمتلكها هؤلاء الشبان في مجال صناعة الأفلام، فإنهم يشتركون معا بامتلاك الشغف للتعرف إلى صناعة الأفلام بكل مراحلها، بدءا من رواية القصة وحتى الإنتاج النهائي.
وفي السياق ذاته، قال أيهم الصبيحي، احد الطلاب المشاركين، «لقد كنت محظوظا لتمكني من دراسة صناعة السينما في الولايات المتحدة وأستراليا»، مضيفا: «بالتأكيد فإن هذه المشاركة ستكون تجربة مميزة بالنسبة لي، خاصة ان فرنسا هي مهد صناعة السينما». فيما قالت الطالبة شقراء الهاملي «اكتسبت خبرة كبيرة من خلال عملي كمتخصصة إعلامية في المجلس التنفيذي، لكن الحصول على تدريب عملي في مدرسة «لا فامي» الشهيرة سيساهم في تطوير مهاراتي ويمكنني من ممارسة عملي بشكل أفضل».
بدوره، قال مايكل غارين، الرئيس التنفيذي لإيمج نيشن، «سيحظى هؤلاء المخرجون الموهوبون برحلة شيقة، سيتعرفون من خلالها إلى جميع مراحل صناعة الأفلام، كما سيمارسون ما تعلموه بشكل فعلي.
من جهتها، فاطمة الخميري، مديرة الاتصال والمسؤولية الاجتماعية في شركة «توتال» الإمارات «تعد مبادرة رعاية المواهب السينمائية الإماراتية من أبرز الخطوات التي ستساهم في تطوير هذه الصناعة في دولة الإمارات، ونحن سعداء لتعاوننا وشراكتنا مع إيمج نيشن والسفارة الفرنسية لإطلاق هذه المبادرة». تتخذ «لا فامي» من استوديو باتيه التاريخي في وسط باريس مركزا لها، وكانت مجلة «هوليود ريبورتر» قد صنفتها بين أهم 10 مدارس سينمائية في العالم.
وستتولى مجموعة من أهم المدرسين في هذا المجال تدريس نظريات صناعة الأفلام وتعليم الطلاب المشاركين على المهارات العملية، كما سيتعرف المتدربون إلى السينما الفرنسية المعاصرة من خلال دراسة المخرجين الفرنسيين البارزين.