Note: English translation is not 100% accurate
مبادرة أوروبية لإعادة إعمار غزة مقابل نزع سلاح الفصائل الفلسطينية
هدنة غزة بانتظار «الحسم»: إسرائيل تعرض تمديدها.. و«حماس» تنفي
8 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات


في الوقت الذي تنتظر الهدنة المؤقتة في غزة قرارا حاسما تتوافق عليه إسرائيل والفلسطينيون، بشأن تمديدها من عدمه، يواصل الوسطاء مسابقة لتقريب مواقف الطرفين - التي مازالت متباعدة- من اجل وقف دائم لإطلاق النار.
فمن جهتها، ابدت اسرائيل استعدادها للموافقة على تمديد الهدنة في الوقت الذي نفت حركة «حماس» صحة تقارير تحدثت عن موافقتها على ذلك او حتى مناقشته.
وقال مسؤول اسرائيلي في وقت متأخر امس الاول «عبرت اسرائيل عن استعدادها لمد الهدنة بشروطها الحالية» الى ما بعد موعد انتهائها.
وأظهرت اسرائيل مؤشرات على توقعاتها باستمرار الهدنة عبر رفع قيود الطوارئ الرسمية عن المدنيين الذين يعيشون في جنوب اسرائيل بالقرب من غزة ما يتيح لهم القيام بنشاطات عامة ويحثهم على ممارسة عملهم الروتيني.
غير أن القيادي في «حماس» موسى ابو مرزوق ـ المقيم في القاهرة ـ قال «إنه لو كانت هناك فرصة للسلام فقد ضاعت بين أشلاء الأطفال والبيوت المدمرة».
وقال مصدر في «حماس» إن كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة، مستعدة لاستئناف القتال فور انتهاء الهدنة إذا لم تلب طلباتها، وحذر مسؤول كبير في «القسام» من ان الحركة قد تنسحب من محادثات القاهرة إذا لم يتحقق تقدم تجاه تحقيق مطالبها الرئيسية برفع الحصار عن غزة والإفراج عن معتقلين فلسطينيين.
وفي المقابل، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي اللفتنانت جنرال بيني غانتس في تصريحات عبر التلفزيون الرسمي إنه إذا عكرت حماس الهدوء «فلن نتردد في مواصلة استخدام قوتنا حيثما يلزم وبأي قوة لازمة لضمان الأمن لمواطني إسرائيل الى أبعد مدى».
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قد حمل حماس مسؤولية «المعاناة في قطاع غزة، مؤكدا ان العملية الاسرائيلية كانت «مبررة ومتناسبة»، معربا عن رغبته في ان تضطلع السلطة الفلسطينية بدور في غزة.
وشدد نتنياهو في مؤتمر صحافي في القدس مساء امس الاول على اهمية نزع سلاح الفصائل الفلسطينية.
وفي غضون ذلك، قال مسؤول مصري لرويترز إن «المحادثات غير المباشرة مستمرة ولايزال أمامنا وقت لضمان هذا الأمر»، مضيفا «أن أهداف مصر هي التوصل إلى استقرار الوضع وتمديد الهدنة بموافقة الطرفين وبدء المفاوضات تجاه عقد اتفاقية دائمة لوقف إطلاق النار».
إلى ذلك،كشفت مصادر إسرائيلية أن ألمانيا وفرنسا وبريطانيا قدمت مؤخرا مبادرة لإسرائيل، لإعادة إعمار قطاع غزة بمراقبة دولية يكون من شأنها منع إعادة تسليح حركة حماس وغيرها من الفصائل في القطاع.
ونقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، امس عن مصادر إسرائيلية، لم تسمها، قولها إن «الاقتراح المقدم من قبل الدول الأوروبية الثلاث يأتي استجابة لطلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لنزع أسلحة حماس».
وأشارت المصادر إلى أن ممثلين عن هذه الدول الثلاث التقوا في القدس أمس الأول مع مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، يوسي كوهين، وسلموه وثيقة من صفحتين تتضمن مبادئ لاتفاق دولي بشأن قطاع غزة.
وأوضحت أن ممثلي هذه الدول اجتمعوا قبل ذلك مع مسؤولين في وزارة الخارجية الإسرائيلية،
ولفتت الصحيفة إلى أنه بحسب الوثيقة تكون ألمانيا وبريطانيا وفرنسا معنية بالتوصل إلى اتفاقات مع إسرائيل وتبحث تحويل هذه التفاهمات إلى قرار ملزم يطرح للتصويت في مجلس الأمن الدولي.
وأوضحت المصادر أن «المسؤولين الأوروبيين أبلغوا المسؤولين الإسرائيليين أن الوثيقة هي اقتراح قابل للنقاش والتعديل»، فيما قال كوهين إنه «معني بالعمل معا من أجل دفع الاقتراح».
وكان وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان قد اعرب في وقت سابق عن تأييده نشر مفتشين اوروبيين لمراقبة حدود قطاع غزة.
وقال ليبرمان في مقابلة مع صحيفة المانية امس «لا شرطيين ولا جنود. لكن على المانيا والاتحاد الاوروبي ارسال مفتشين الى غزة لمراقبة مبادلات الفلسطينيين مع الدول المجاورة»، مؤكدا ان اسرائيل «لم تعد ترغب في ادارة غزة».
ميدانيا، اعتقلت قوات الاحتلال 3 فلسطينيين في الضفة، بينما دهس مستوطن طفلة فلسطينية في مدينة الخليل.وقال شهود عيان إن المستوطن تعمد دهس الطفلة (8 سنوات) أثناء سيرها على الشارع العام في البلدة القديمة بالخليل، مما أدى لإصابتها بجراح بالغة، نقلت على إثرها الى المستشفى.
المبادئ الأساسية للمبادرة الأوروبية
- منع تسليح «حماس» وباقي الفصائل المسلحة في غزة.
- إعادة إعمار قطاع غزة بالتعاون مع المجتمع الدولي والسلطة الفلسطينية وتسهيل نقل المساعدات الإنسانية.
- إقامة آلية دولية لمنع إدخال مواد محظورة إلى قطاع غزة والتأكد من أن مواد مثل الإسمنت والحديد ستستخدم فقط لإعادة إعمار غزة.
- عودة السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس إلى غزة.
- إمكانية إعادة بعثة الرقابة الأوروبية إلى معبر رفح جنبا إلى جنب مع حرس الرئاسة الفلسطيني.