Note: English translation is not 100% accurate
في بيان توضيحي أصدرته حول اعتداءات إسرائيل الوحشية على الأراضي الفلسطينية المحتلة في القطاع
السفارة السعودية: المملكة استبقت العدوان على غزة وناشدت المجتمع الدولي التحرك العاجل لوقف التعسف الإسرائيلي
9 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

خادم الحرمين وجّه بتقديم 200 مليون ريال للهلال الأحمر الفلسطيني في غزة
مجلس الوزراء عبر عن إدانة السعودية واستنكارها للتصعيد الإسرائيلي وحذر من الوضع المأساوي الذي وصلت إليه الأوضاع في غزةأصدرت سفارة المملكة العربية السعودية بيانا يمثل موقف المملكة من العدوان الإسرائيلي الوحشي الذي تتعرض له الأراضي الفلسطينية المحتلة في قطاع غزة وما تقترفه إسرائيل من جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني الأعزل وجاء في البيان التوضيحي الذي جاء ممهورا بتوقيع السفير
د. عبدالعزيز الفايز: حرصت المملكة العربية السعودية على إبراز موقفها تجاه العدوان الإسرائيلي الذي تشهده غزة، بل استبقت العدوان وناشدت بتاريخ 30 يونيو 2014 المجتمع الدولي ممثلا بمجلس الامن التحرك العاجل والسريع لوقف الاجراءات التعسفية والعقاب الجماعي الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية ضد ابناء الشعب الفلسطيني وذلك بحجة اختفاء ثلاثة مستوطنين اسرائيليين في الأراضي الفلسطينية المحتلة كما جاء في بيان مجلس الوزراء. وجاء موقف المملكة من العدوان الإسرائيلي على غزة كالتالي:
٭ في 1 أغسطس 2014 قال خادم الحرمين الشريفين مخاطبا الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي: بقلب المؤمن بالحق ـ تعالى ـ القائل في محكم كتابه: (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب)، وقوله جلّ جلاله: (والفتنة أشدُ من القتل).
هذه الفتنة التي وجدت لها ارضا خصبة في عالمينا العربي والإسلامي، وسهل لها المغرضون الحاقدون على أمتنا كل أمر، حتى توهمت بأنه اشتد عودها، وقويت شوكتها فأخذت تعيث في الارض ارهابا وفسادا، وأوغلت في الباطل كاتمة ومتجاهلة لقول المقتدر الجبار: (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق). إن من المعيب والعار ان هؤلاء الارهابيين يفعلون ذلك باسم الدين فيقتلون النفس التي حرم الله قتلها، ويمثلون بها ويتباهون بنشرها، كل ذلك باسم الدين، والدين منهم براء، فشوهوا صورة الإسلام بنقائه وصفائه وإنسانيته، وألصقوا به كل أنواع الصفات السيئة بأفعالهم، وطغيانهم وإجرامهم، فأصبح كل من لا يعرف الإسلام على حقيقته يظن ان ما يصدر من هؤلاء الخونة يعبر عن رسالة نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم الذي قال عنه تعالى: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين).ومن مهبط الوحي ومهد الرسالة المحمدية أدعو قادة وعلماء الامة الاسلامية لأداء واجبهم تجاه الحق جلّ جلاله، وأن يقفوا في وجه من يحاولون اختطاف الإسلام وتقديمه للعالم بأنه دين التطرف، والكراهية، والارهاب، وأن يقولوا كلمة الحق، وألا يخشوا في الحق لومة لائم، فأمتنا تمر اليوم بمرحلة تاريخية حرجة، وسيكون التاريخ شاهدا على من كانوا الاداة التي استغلها الأعداء لتفريق وتمزيق الأمة، وتشويه صورة الإسلام النقية، وإلى جانب هذا كله نرى دماء أشقائنا في فلسطين تسفك في مجازر جماعية، لم تستثن احدا، وجرائم حرب ضد الإنسانية دون وازع إنساني أو اخلاقي، حتى اصبح للإرهاب اشكال مختلفة، سواء كان من جماعات او منظمات او دول وهي الاخطر بإمكانياتها ونواياها ومكائدها، كل ذلك يحدث تحت سمع وبصر المجتمع الدولي بكل مؤسساته ومنظماته بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان، هذا المجتمع الذي لزم الصمت مراقبا ما يحدث في المنطقة بأسرها، غير مكترث بما يجري، وكأنما ما يحدث امر لا يعنيه، هذا الصمت الذي ليس له اي تبرير، غير مدركين بأن ذلك سيؤدي إلى خروج جيل لا يؤمن بغير العنف، رافضا السلام، ومؤمنا بصراع الحضارات لا بحوارها، وأذكّر من مكاني هذا بأننا قد دعونا منذ عشر سنوات في مؤتمر الرياض الى انشاء (المركز الدولي لمكافحة الارهاب)، وقد حظي المقترح بتأييد العالم اجمع في حينه، وذلك بهدف التنسيق الأمثل بين الدول، لكننا اصبنا بخيبة امل ـ بعد ذلك ـ بسبب عدم تفاعل المجتمع الدولي بشكل جدي مع هذه الفكرة، الامر الذي ادى لعدم تفعيل المقترح بالشكل الذي كنا نعلق عليه آمالا كبيرة.واليوم نقول لكل الذين تخاذلوا او يتخاذلون عن اداء مسؤولياتهم التاريخية ضد الارهاب من اجل مصالح وقتية او مخططات مشبوهة، بأنهم سيكونون اول ضحاياه في الغد، وكأنهم بذلك لم يستفيدوا من تجربة الماضي القريب، والتي لم يسلم منها احد، اللهم إني قد بلغت، اللهم فاشهد، اللهم إني قد بلغت، اللهم فاشهد.(وسيعلمُ الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).
٭ وفي 21 يوليو 2014 صدر بيان لمجلس الوزراء جاء فيه: حذر مجلس الوزراء من الوضع المأساوي الذي وصلت إليه الأوضاع في قطاع غزة والاراضي المحتلة جراء تصاعد العدوان الوحشي الإسرائيلي وما يقترفه من جرائم حرب ضد ابناء الشعب الفلسطيني الأعزل، مجددا مناشدات المملكة ودعواتها للمجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤولياته لحماية الشعب الفلسطيني ومواجهة حرب الإبادة التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية ضده، ورحب المجلس في هذا الشأن بالبيان الصادر عن وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الطارئ الذي عقد في جامعة الدول العربية وما اشتمل عليه من قرارات وتأكيد على ضرورة التحرك على الصعيد الدولي لنصرة الشعب الفلسطيني ورفع الظلم عنه.
٭ وفي 14 يوليو 2014 جاء في بيان لمجلس الوزراء: عبر المجلس عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها للتصعيد الإسرائيلي العسكري وسلسلة الغارات الوحشية على قطاع غزة التي اسفرت عن سقوط المئات من الشهداء والجرحى من ابناء الشعب الفلسطيني، مجددا دعوة المملكة العربية السعودية مجلس الامن في الامم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان في جنيف للقيام بواجبهما وتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة بحق اسرائيل وسرعة التحرك لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وكل الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، كما شدد المجلس على ما تضمنه البيان الختامي لاجتماع اللجنة التنفيذية الاستثنائي الموسع لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الاسلامي وما اشتمل عليه في هذا الخصوص من استنكار وإدانات للجرائم البشعة التي يتعرض لها ابناء الشعب الفلسطيني ودعوة المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين واتخاذ جميع التدابير اللازمة لوضع حد للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
٭ وفي 13 يوليو 2014 وبدعم سخي وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ بتقديم 200 مليون ريال للهلال الأحمر الفلسطيني في غزة، صرح بذلك د.ابراهيم بن عبدالعزيز العساف وزير المالية. وقال ان التوجيه الكريم تضمن تخصيص هذا المبلغ لتأمين الاحتياجات العاجلة من الادوية والمعدات والمستلزمات الطبية اللازمة لعلاج ضحايا الاعتداءات والقصف الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة التي ذهب ضحيتها الآلاف من الابرياء من الاطفال والنساء والشيوخ ولم يسلم منها حتى ذوو الاحتياجات الخاصة.
٭ وفي 11 يوليو 2014 صرح وزير الدولة للشؤون الخارجية نزار بن عبيد مدني عقب اجتماع اللجنة التنفيذية الاستثنائي الموسع على مستوى وزراء الخارجية بدول التعاون الاسلامي بجدة بان اسرائيل نسفت عملية السلام، وتمارس اليوم اعمال التنكيل والقمع الوحشية ضد الشعب الفلسطيني، وانها دأبت منذ فترة طويلة على القيام بعدة اعمال بشأنها تقويض كل محاولات تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، ووقفت ضد اعطاء الفلسطينيين حقوقهم المشروعة وخاصة حقهم في إقامة دولتهم في فلسطين، ودعا الاجتماع الى المؤازرة القوية للشعب الفلسطيني في المحنة التي يعيشها هذه الايام، والتحرك الدولي ومناشدة الامم المتحدة والمنظمات العدلية والحقوقية والإنسانية، لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة الاعتداء الوحشي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، كما دعا وزراء خارجية منظمة التعاون الاسلامي الى العمل من اجل ضمان سرعة انعقاد جلستين طارئتين لمجلسي الامن وحقوق الانسان الدوليين.