Note: English translation is not 100% accurate
في محاضرة «بيئتنا البحرية تستنجد» لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي
يوسف: في الكويت تلوث إرادي وغير إرادي والصيد الجائر وردم الشواطئ من أبرز حالات الدمار البيئي
9 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء


في إطار المحاضرة العلمية التي نظمتها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي للشباب المشاركين في رحلة إحياء ذكرى الغوص السادسة والعشرين استعرض الباحث يوسف عبدالرحمن من مركز العلوم الحياتية والبيئية بمعهد الكويت للأبحاث العلمية أبرز المخاطر التي تتعرض لها البيئة البحرية، مشيرا الى ان دمار البيئة البحرية ليس مرتبطا فقط بالملوثات المعروفة، وإنما هناك تطبيقات أخرى تؤثر سلبا على البيئة مثل استخدام وسائل الصيد الجائر بلا مبالاة ولا مسؤولية ودون تطبيق لأبسط قوانين وقواعد الصيد الصادرة عن الجهات الرسمية المعنية، وكذلك ردم الشواطئ أو إزالتها دون أي دراسة مسبقة وهذا ما يمثل دمارا للبيئة، حيث يتم القضاء على الأحياء البحرية النباتية والكائنات الحية والشعاب المرجانية التي تقطن هذه السواحل التي تم ردمها.
وحدد الباحث يوسف في المحاضرة التي أقيمت تحت عنوان «بيئتنا البحرية تستنجد» أنواع التلوث قائلا: ان هناك التلوث الإرادي في تدمير البيئة بشكل متعمد، وهناك ما هو لا إرادي وهو الذي لا دخل لنا فيه وهو ضريبة ارتباطنا بالبيئة البحرية، حيث إننا دولة نفطية واستخدامنا للبحر لا غنى لنا عنه في إنشاء المنشآت البترولية وفي عمليات تصدير النفط وفي استقبال السفن الضخمة، وكذلك ما يتعلق بشؤون بعض الصناعات النفطية.
ووجه الباحث يوسف جملة من التوصيات لشباب الغوص حثهم فيها على تحمل مسؤولياتهم البيئية والوطنية في المحافظة على البيئة، وأن يساهم كل فرد منهم بتعزيز حملات التوعية التي تقوم بها المؤسسات المعنية، كما أكد دور الهيئات المعنية بتوعية مرتادي البحر من مواطنين وصيادين بأهمية المحافظة على البيئة وكذلك دعم وتمويل الأبحاث والدراسات الخاصة بالبيئة.
وكانت المحاضرة قد أقيمت بحضور أمين السر العام المساعد ونائب رئيس لجنة التراث في النادي البحري محمد الفارسي ورئيس لجنة العلاقات العامة محمود أبوالقاسم والنوخذة حامد السيار المشرف على الشؤون الإدارية وشؤون الشباب وبحضور النواخذة وشباب الغوص.