Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن ظروف تصوير المسلسل في أبوظبي تختلف عن تصوير البيئة الشامية بدمشق
زهير رمضان لـ «الأنباء»: «حمام شامي» لم يلق الدعم الكافي
12 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء


الخاني: أبحث عن الدور الذي يميزني ويترك أثراً في نفس المشاهديندمشق ـ هدى العبود
حمل المخرج السوري مأمون الملا كاميرات التصوير الخاصة به، واتجه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وتحديدا أبوظبي ليحط الرحال مع الكاست السوري الأفضل على الساحة الفنية، حيث عمد صاحب الأجزاء الستة من «باب الحارة»، الى مواصلة القاء الضوء على البيئة الشامية بكافة ظروفها واشكالها، وكان تصوير مسلسل «حمام شامي» في استديوهات ابوظبي، وهو عمل كوميدي حصد الجائزة الذهبية في مهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون.
«الأنباء» التقت بطل العمل الفنان زهير رمضان، والذي قال: في كل الأحوال مسلسل «حمام شامي» من تأليف الكاتب كمال مرة واخراج مأمون الملا، أقول من خلال «الأنباء» إن العمل لم يلق الدعم الكافي، كما تلقى الأعمال بالنسبة للبيئة الشامية عندما تصور بدمشق، مستدركا: في دمشق تبنى مدن كاملة فقط من اجل المسلسل، كما ينفذ قسم منها بالطبيعة بالبساتين أو في بيوت دمشقية عاشت الأحداث فعلا التي تصور، والجهة المنفذة للعمل اعتمدت «السيت كوم» لوكشين أو اثنين فقط، بمعنى ان «الحمام» كان فيه العمل على مدى فترتين منها المسائية والصباحية «أي حمام للنساء وآخر للرجال»، إذا العمل لم يكن مكلفا كما هو متعارف عليه بالنسبة لتكاليف أعمال البيئة.
وعن دوره، رد: راض عنه، فقد قمت بتجسيد شخصية مختار حي دمشقي، وهذه تجربة مشجعة، لأنني أول مرة أتصدى لمثل هذه الشخصية، كما أنني أضفت الكثير للشخصية وكان المخرج والمؤلف مرتاحين لذلك، وإضافتي لا تقتصر على زيادة في النص وأحداثه فقط بل تعدت إلى اللباس، إضافة إلى أنني لم اترك المحفظة الخاصة بالمخترة، التي تمتلئ بأوراق مهمة إضافة إلى ختم المختار.
وبسؤاله: ما الشيء الذي ميز العمل؟ اجاب: تميز العمل بأن الكاست لم يجتمع كثيرا مع السيدات ومع هذا كنا في غاية السعادة والتعاون أثناء التصوير، وأنا زهير رمضان كل شخصية أؤديها تختلف عن الأخرى بالنسبة للأعمال فمثلا دور «المختار» في «ضيعة ضايعة» هناك اختلاف كلي بطريقة التمثيل على الرغم من أنني أديت دور «المختار» في العملين، وإذا عدنا إلى «سوبر فاميلي» و«غيوم عائلية» فإنني اختلف بشكل جذري عن العمل الذي أؤديه في أي مسلسل آخر بمعنى كل دور أعيشه فعلا بحذافيره، وهذا ينطبق على دوري في «باب الحارة» بشخصية «أبوشوكت» رئيس المخفر الذي يتآمر على أهالي أربع حارات دمشقية لصالح الفرنسيين.
كما التقت «الأنباء» الفنان مصطفى الخاني الذي أتحفنا بدوره في العمل من خلال مقالبه، والذي قال: عندما اقبل العمل بأي مسلسل، ابحث عن الدور الذي يميزني ويترك أثرا في نفس المشاهد، وهذا ما ألحظه وما يهمني بالنسبة للمشاهد العربي والسوري معا، فالدور الذي لعبته في «الزير سالم» بشخصية «جحدر» لازال الناس يتذكرونه، وهذا ينطبق على «النمس» بمسلسل «باب الحارة»، وبالنسبة للدور الذي لعبته في «حمام شامي» فقد كان دور شاب يتيم يدعى «خرطوش» يوصي جده صاحب الحمام بان يعامله معاملة حسنة ويسند له عملا بالحمام، وقبل وفاة الجد يكتب وصيته أي الورثة لي ويتركها بأمانة صاحب الحمام على ان يسلمني الوصية بعد أن أصبح شابا واعيا، ولكنني كنت مشاغبا ودخلت السجن، لكن صاحب الحمام يخبرني بعد خروجي من السجن، أن جدي أوصاه بان اعمل عنده بالحمام، ولم يخبرني عن الوصية، فأعمل عنده طويلا حتى أصبح شابا موثوقا، فيعطيني المال الذي تركه جدي، مستدركا: لقد عشقت ماشطة الحمام «ابتهال» الفنانة ديما بياعة، وأعلنت عن حبي لها أمام أهل الحي، ولكن مع الأسف باءت تلك العلاقة بالفشل.
يذكر أن العمل قام بتمثيله نخبة من النجوم السوريين في إمارة أبوظبي من أبرزهم: زهير رمضان وعبدالهادي صباغ وسليم كلاس وديما بياعة وديما الجندي وواحة الراهب ومصطفى الخاني والراحل وفيق الزعيم.