Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
توسيع تطبيق القرار 1701 هل ممكن على الحدود السورية؟!
13 أغسطس 2014
المصدر : بيروت
ينتظر أن يوجه رئيس كتلة «المستقبل» الرئيس فؤاد السنيورة مذكرة الى الحكومة اللبنانية من جهة والى الأمين العام للأمم المتحدة من جهة أخرى يطالب فيها بتوسيع تطبيق الـ 1701، علما أن التيار يعي أن تحقيق ذلك يتطلب إرادتين: إرادة لبنانية عبر قرار يصدر عن مجلس الوزراء في هذا الشأن يطالب الأمم المتحدة بذلك، وإرادة الأمين العام الذي يعود إليه الاستئناس برأي مجلس الأمن، باعتبار أن نص القرار لا يستدعي قرارا جديدا، بل تطبيقا له.
وينقل عن السنيورة تساؤله: لماذا مسموح بان يكون الساكن جنوب الليطاني مرتاحا بفضل الـ 1701 وليس مسموحا بذلك على حدود أخرى؟ كيف نحمي لبنان؟ هل يتم ذلك بترك الحدود مفتوحة؟ لقد حاول الجيش السوري ومعه حزب الله مقاتلة المسلحين على حدودنا منذ سنتين؟ هل نجحوا؟ لا لم يفعلوا. علينا إقفال الحدود بالاتجاهين. فمن قال لنا إنه ذاهب للحرب في سورية ليجنبنا الحرب في لبنان، اكتشفنا أنه جر علينا الأهوال والمخاطر. ولقد انخفض مستوى المناعة اللبنانية بفضل منطق حزب الله هذا وتدخله في سورية.
وتشير مصادر ديبلوماسية إلى أن نشر «اليونيفيل» على الحدود مع سورية لم يتم التداول به على مستوى العلاقة بين لبنان والأمم المتحدة.
لكن ليس هناك من موانع حقيقية قد تقف حجر عثرة أمام نشر «اليونيفيل» على تلك الحدود، فكل شيء معقول إذا توافرت هناك مسألتان: الأولى رغبة داخلية وتوافق لبناني على أن تطلب الحكومة نتيجة إجماع الفرقاء اللبنانيين على هذا الحل، والثانية توافق دولي ـ أميركي ـ روسي تحديدا على مثل هذه الإجراءات إذا كانت هناك رغبة دولية فعلية في تحييد لبنان عن حوادث المنطقة وتداعياتها.
غير أن مصادر ديبلوماسية أخرى تستبعد أن يكون هناك إجماع في مجلس الأمن حول وجود قوات دولية مراقبة في منطقة قريبة من «داعش» والتنظيمات الإرهابية المتطرفة. كما تستبعد أن يكون هناك قبول من دول العالم بأن ترسل قواتها في إطار قوة دولية الى مناطق خطرة كتلك القريبة من «داعش» خوفا من تعرض جنودها للخطر.وبالتالي، الطرح ليس عمليا، فضلا عن أنه يجب تعديل مهمة «اليونيفيل» الموجودة حتى الآن في القرار 1701، اي لتصبح قوة عسكرية على الحدود، الموضوع صعب التنفيذ وليس عمليا. حدود لبنان طويلة، من الشمال شرقا حتى الجنوب، أي مئات الكيلومترات. والحل الطبيعي هو عبر تسليح الجيش اللبناني وتقوية دور أفواج الحدود، وتطويع مزيد من العسكريين، وهناك صعوبة في أن ترسل الدول الى لبنان جنودا ساعة يريد.
تفضل الدول، بحسب المصادر، إرسال جنودها الى مواقع جرى التفاهم السياسي حولها مثل الجنوب، حيث ظروف وجودهم يعد مريحا الى حد ما، نظرا لأن الطرفين المتنازعين أي حزب الله وإسرائيل، استطاعا ضبط الأمور، وهناك قرار من الفريقين بعدم خوض حرب.