Note: English translation is not 100% accurate
شرارة «البريمييرليغ» تشتعل غداًتحديات كبيرة تواجه «السيتيزينز».. و«الداهية» مختلف في موسمه الثاني مع «البلوز»
15 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء


الأضواء مسلطة على «الريدز».. وفينغر الأكثر تفاؤلاً
اليونايتد لانتفاضة سريعة مع فان غاليترقب العالم بشغف انطلاقة الدوري الانجليزي الممتاز غداً حيث يتصارع 20 فريقا على تقديم افضل المستويات وسيكون هناك فرق تسعى جاهدة لنيل اللقب الثمين.
يواجه مان سيتي عاجلا أم آجلا مشكلة لا يمكن لأموال ملاكه حلها وسيجد نفسه مطالبا بالبحث عن طريقة لتجنب التحول الى ضحية لنجاحاته.
ورسخ بطل الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم مرتين في آخر ثلاثة مواسم من قوته وقدم اوراق اعتماده باعتباره من القوى الكبرى محليا، ولكنه إلى الآن لم يقدم الكيفية التي سيتعامل بها مع المنافسة على الاحتفاظ بلقب الدوري المحلي عندما يكون لقب آخر في غاية الاهمية ايضا وهو دوري ابطال اوروبا في متناول يديه.
ويبدو ان الفريق يعول ثانية على «الاربعة الكبار» وهم سيرجيو اغويرو وايدن دزيكو والفارو نيغريدو ويايا توري لقيادة مساعي سيتي وذلك بالنظر الى ان كلا منهم صنع وسجل 20 هدفا او اكثر خلال الموسم الماضي وهو ما يعد امرا جيدا.
وفيما بدا انها مكافأة للفريق انضم فرانك لامبارد اليه على سبيل الاعارة حتى يناير المقبل على الارجح قادما من نيويورك سيتي التابع لمان سيتي اضافة لتطور مستوى ستيفن يوفتيتش مهاجم الجبل الاسود والذي انضم قادما من فيورنتينا الموسم الماضي مقابل 22 مليون استرليني.
ودعم بلليغريني صفوفه بضم إلياكيم مانغالا قلب دفاع بورتو ومن المتوقع ان يكون اللاعب الفرنسي ضمن رباعي خط ظهر سيتي على الفور، كما تعاقد مع بكاري سانيا في صفقة انتقال حر من ارسنال باعتباره لاعبا احتياطيا لبابلو زاباليتا في مركز الظهير الايمن بينما انضم لاعب الوسط المدافع فرناندو المولود في البرازيل قادما من بورتو.ويعني هذا ان مان سيتي سيكون منافسا من جديد على لقب الدوري الانجليزي الممتاز في مايو المقبل.
«الريدز» وحلم اللقب
وفي ميرسيسايد، بدأ بريندان رودجرز مدرب ليفربول التعايش في موسمه الثالث مع الفريق مع رحيل هدافه الخطير لويس سواريز وسيكون بحاجة لمواصلة تطوير مستوى الفريق الذي احتل بشكل غير متوقع المركز الثاني في الدوري الموسم الماضي وعاد للمشاركة في دوري أبطال أوروبا.
ويتحدث رودجرز باستمرار عما أسماه «المشروع» منذ توليه المسؤولية في 2012 وبعد فترات متواضعة مع روي هودجسون وكيني دالغليش وجلبت ثقة المدرب في نفسه النجاح للفريق ونافس على لقب الدوري حتى النهاية.ويبقى رودجرز القادم من ايرلندا الشمالية والبالغ عمره 41 عاما من المدربين الصاعدين في اللعبة وسيكون مطالبا خلال الموسم الجديد بالصراع على أكثر من جبهة دون هدافه الأول.
وسيزيد رحيم سترلينغ صاحب النزعة الهجومية وفيليب كوتينيو من قوة ليفربول إذا واصل كل منهما تطوير مستواه كما حدث في الموسم الماضي ويعتقد رودجرز أن ستوريدج سيقبل دوره الجديد كمهاجم صريح. وفي ظل اللعب في دوري أبطال اوروبا، دعم رودجرز التشكيلة بالتعاقد مع آدم لالانا لاعب وسط منتخب انجلترا والمدافع الكرواتي ديان لوفرين والصربي الواعد لازار ماركوفيتش ليكتسب الفريق المزيد من الخيارات سواء في التشكيلة الأساسية أو على مقاعد البدلاء.
تطلعات «أسود لندن»
اعتادت جماهير تشلسي متابعة لاعبيها الجدد في بداية كل موسم لكن هذا العام يوجد اسم واحد مألوف يتوقع أن يخطف الأضواء في النادي المنتمي للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.وكان سيسك فابريغاس من نجوم الدوري الإنجليزي خلال ثماني سنوات قضاها في صفوف «المدفعجية» غريم تشلسي قبل أن يعود في 2011 إلى ناديه الاسباني برشلونة الذي شهد بداية مشواره.
وينتظر مورينيو أن ينجح اللاعب في سد فراغ المخضرم فرانك لامبارد الذي ساعدته نزعته الهجومية على أن يصبح الهداف التاريخي للنادي رغم أنه من لاعبي خط الوسط.
ومن المنتظر أن يكون فابريغاس من العوامل المساعدة لظهور لاعب آخر جديد هو المهاجم دييغو كوستا القادم من أتليتيكو مدريد في ظل عدم ثبات مستوى زميله في المنتخب الاسباني فرناندو توريس، حيث أحرز كوستا 64 هدفا في 134 مباراة مع أتليتيكو، وهو ما يتناقض تماما مع المستوى الهزيل لتوريس الذي أحرز 11 هدفا الموسم الماضي.
وفي ظل تعرض مورينيو لضغوط بعدما خرج من الموسم الماضي دون أي لقب، فإن الأولوية بالنسبة للمدرب البرتغالي ستكون في إيجاد الأسلوب المناسب لتسجيل المزيد من الأهداف، ولكن مورينيو حاول أيضا تدعيم خط دفاع فريقه الذي استقبل الموسم الماضي 27 هدفا في 38 مباراة، وهو ما يقل بعشرة أهداف عما استقبله مان سيتي بطل الدوري، فقد ضم الظهير الأيسر فيليبي لويس واستعاد جهود الحارس تيبو كورتوا من أتليتيكو مدريد بعد انتهاء إعارته في آخر ثلاثة مواسم.
«الغانرز» والعودة الى البطولات
أنهى أرسنال صيامه الطويل عن إحراز الألقاب وتوج بكأس الاتحاد الإنجليزي في الموسم الماضي وأنفق ببذخ قبل انطلاق الدوري الممتاز لتعزيز تشكيلته ومحاولة المنافسة على ألقاب أكبر.
وضم أرسنال المهاجم السريع أليكسيس سانشيز مقابل 35 مليون استرليني من برشلونة كما تعاقد مع ماتيو ديبوشي وكالوم تشامبرز والحارس ديفيد أوسبينا في صفقات تبلغ قيمتها 60 مليون جنيه.
وفي الوقت الذي احتاج فيه ارسنال لانتظار تسع سنوات للفوز بلقب كأس الاتحاد، فإن جماهير النادي شعرت بألم متكرر من نتائج الفريق في الموسم الماضي بعدما خرج من دور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا وخسارة لقب الدوري رغم تصدر المسابقة في يناير. ويشعر المدرب أرسين فينغر بتفاؤل بشأن قدرة فريقه على احتلال مركز أفضل من المركز الرابع الذي شغله الموسم الماضي، ويأتي هذا الشعور بعد محاولته للتغلب على مشكلتين في الموسم الماضي هما قلة الخيارات الهجومية والعدد الهائل من الإصابات.
ومن ضمن الصفقات المهمة أيضا في أرسنال تعاقده مع شاد فورسيت، وهو خبير لياقة بدنية عمل لنحو عشر سنوات مع ألمانيا ويحمل خبرات كبيرة.
ووفقا لدراسة من موقع «فيزيوروم.كوم»، فإن لاعبي أرسنال غابوا عن المباريات بسبب الإصابة بشكل أكبر من أي فريق آخر بالدوري الإنجليزي. ويثق اليشر اوسمانوف، صاحب ثاني أكبر ملكية من الأسهم في أرسنال، ان بوسع ناديه المنافسة على لقب الدوري في الموسم الجديد بعد سنوات من التأثر بشكل سلبي بديون استاد الإمارات.
«شياطين فان غال»
ظهر مان يونايتد بشكل يبعث على التفاؤل خلال فترة الإعداد للموسم الجديد لكن مرحلة إعادة البناء تحت قيادة المدرب الجديد لويس فان غال ستبدأ بشكل جاد غدا حين ينطلق الموسم الجديد بمواجهة على أرضه ضد سوانزي سيتي. ويواجه الهولندي فان غال الذي تضم سيرته الرائعة ألقابا للدوري في هولندا واسبانيا والمانيا أصعب مراحل مشواره حتى الآن مع سعي يونايتد للعودة سريعا للقمة في انجلترا.
والتحدي الآن على ما يبدو، سيكون مدى قدرته على تنفيذ خطة سريعة للتعافي مع تشكيلة لاتزال تبدو مفتقدة للثقل في مناطق عديدة رغم إنفاق 56 مليون استرليني على شراء لاعبين. وأمتع اليونايتد عشاقه بانتصار على ريال مدريد بطل اوروبا وآخر على ليفربول في بطولة الكأس الذهبية بالولايات المتحدة وأضاف إليه الفوز 2-1 على فالنسيا الاسباني يوم الثلاثاء الماضي في آخر مبارياته الودية قبل انطلاق الموسم بعدما اختير المهاجم وين روني قائدا جديدا للفريق بعد رحيل الصربي نيمانيا فيديتش. ويعاني «الشياطين» بشكل واضح من نقص الخيارات في وسط الملعب، وهي مشكلة قد يحلها ضم اندير هيريرا من اتليتيك بيلباو الاسباني.
ويدرك فان جال أنه مطالب ببداية قوية ليكون فريقه قادرا على تحد رباعي المقدمة الموسم الماضي ويعتقد أن الثقة عالية مع اقتراب مواجهة سوانزي رغم أنه تحدث بتحفظ للمشجعين.
صراعات متباينة
يدشن توتنهام هوتسبير «فصلا جديدا» في ملعب وست هام يونايتد تحت قيادة مدربه ماوريسيو بوكيتينو القادم من ساوثامبتون بينما سيحل إيفرتون الذي فشل في احتلال أي مركز بين الأربعة الأوائل الموسم الماضي رغم حصوله على 72 نقطة ضيفا على ليستر سيتي وهو فريق آخر صاعد حديثا.