Note: English translation is not 100% accurate
جنبلاط يتوقع سقوط الأسد في نهاية المطاف
ردود فعل واسعة على خطاب حسن نصرالله وباسيل يحذر من وجود إخوة لداعش في لبنان
17 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

مصادر لـ «الأنباء»: إنذار سوري لأهالي «الطفيل» بإخلاء من تبقى من أهلها!
النائب العوني ديب يتحدث عن أسباب رفض عون الرئاسة لقهوجيبيروت ـ عمر حبنجر
تستمر حالة الانتظار اللبنانية، محفوفة باستقرار الضرورة، وبسيناريوهات لحلول لم تبصر النور آخر طبعاتها غير المعتمدة رسميا بعد، تسوية تقوم على التمديد لمجلس النواب قبل انتهاء ولايته في نوفمبر بشرط انتخاب الرئيس خلال مدة محدودة كما يقترح النائب وليد جنبلاط، الذي يرى العامل المحلي اساس المشكلة.
من جهته، الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله حذر من خطة بتهديد الوجود اللبناني، يتمثل بوجود داعش وجبهة النصرة، وقال نصر الله في إطلالة تلفزيونية بمناسبة ذكرى نهاية عدوان يوليو 2006 ان المقاومة لن تتخلى عن مسؤولية حماية لبنان، مبديا ثقته في إمكان إلحاق الهزيمة بداعش والواقفين خلفها، رغم التهديد الذي تشكله لسورية والعراق والخليج وتركيا والذي وصفها بالخطر الوجودي.
واعتبر نصر الله ان المواجهة مع اسرائيل اصعب، وإن بقاء لبنان بتنوعه، كما هو ممكن، مشددا على ان بوسع لبنان تغيير وجه المنطقة عبر إفشال المشاريع التي تحاك لها، ومعتبرا ان ما يحمي لبنان هي معادلة جيش وشعب ومقاومة وليس القرار 1701 او قوات اليونيفيل التي بحاجة الى من يحميها.
وسأل نصر الله هل من يصدق ان سياسة النأي بالنفس تحمي لبنان؟
وأضاف ان مواجهة الخطر التكفيري الذي يهدد لبنان يتطلب اخلاصا وجدية وتضحية وحث على دعم الجيش ماديا ومعنويا، وأعطى الأولوية لتحرير الضباط والجنود المخطوفين والأسرى.
واعتبر نصر الله في إطلالته عبر «المنار» التي بثتها في آن قنوات «الجديد» و«او تي في» و«ان بي ان» و«الميادين» انه من غير المسموح انفراط الحكومة الحالة لأنها المؤسسة الوحيدة العاملة. وعن الاستحقاق الرئاسي اكد نصر الله ان لفريق 8 آذار مرشحا واضحا ومحددا، والساعي لحل موضوع الفراغ الرئاسي يعلم مع من يجب ان يتحدث، داعيا الى عدم انتظار اي قرار خارجي ومشددا على ان حل ازمة النازحين السوريين في لبنان لا يتم إلا بتواصل مع سورية.
ودعا نصر الله الدولة الى تفادي الاذلال المتمثل في التأخير في بث قضية العسكريين الرهائن.
ووصف النائب الشيعي عن البقاع الغربي عضو كتلة المستقبل امين وهبي كلمة نصر الله بقمة الاستقواء والاستكبار على الشركاء في الوطن، وتمنى له انه دعا الى الالتفاف حول مؤسسات الدولة، بدل الحديث عن «الخطر الوجودي» ثم يتطرق الى الشغور الرئاسي في آخر كلمته، مكتفيا بالقول إذا شئتم الوصول الى حل أنتم تعرفون الاسم الأول للمرشح المطلوب، قاصدا العماد عون.
وقال وهبي انا كنائب ناخب للرئيس انتظر من المرشح ان يأتي الي ومعه برنامجه الانتخابي لا ان يطلب مني الذهاب إليه، معتبرا ذلك نوعا من الاستكبار او الشعور بفائض القوة الذي يستطيع تعطيل البلد كما حصل مع حكومة ميقاتي ولا يقود البلد.
وخلص وهبي الى القول: المؤسف اصرار السيد نصر الله على الحالة المذهبية المدعومة من الخارج، مشيرا الى ان قرار حزب الله في النهاية مصدره ايران.
النائب أنطوان زهرة عضو كتلة «القوات اللبنانية» وردا على كلام السيد نصرالله، قال: لولا تدخل حزب الله والميليشيات العراقية لما بقي النظام السوري الذي اقتصر عمله العسكري على قصف الطائرات والبراميل والمدفعية، ملاحظا انه بعد احتلال الحزب للقصر أقفلوا كل الطرق إلا باتجاه لبنان، وبعد الاستيلاء على قلعة الحص، أغلقت كل الطرق امام المسلحين إلا الطريق الى عكار اللبنانية.
وأضاف يقول: ان ما قام به حزب الله في سورية هو لصالح النظام وليس لصالح لبنان، مذكرا بسؤال للشيخ صبحي الطفيلي لحزب الله عام 2012 موجه للحزب وفيه: هل تفرون الى إسرائيل اذا ما بات 90% من الشعب السوري ضد النظام؟
وعن دعوة نصرالله للتنسيق مع الحكومة السورية قال زهرة: نحن لا نعترف بالنظام القائم، أما السيد نصرالله فيستطيع ان يفعل ما يشاء.
النائب حكمت ديب عضو كتلة التغيير والإصلاح كشف عن وثيقة قال ان داعش وزعتها عام 2012 وفيها دليل الترويع الذي يجعل الناس يفرون، في إطار تطهير المنطقة من الآخرين.
وقال ديب ردا على سؤال لقناة الجديد ان تكتله، والعماد عون يرفضون العماد جان قهوجي لرئاسة الجمهورية لأسباب عديدة تناول بعضها ومنها ما حدث للجيش في عرسال.
رئيس حزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط أوجب على المسيحيين في لبنان ان ينحوا خلافاتهم جانبا وأن يتفقوا على من يشغل مقعد رئيس الدولة في الوقت الذي تواجه فيه الأقليات الموت والاضطهاد على يد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسورية.
وأشار جنبلاط في مقابلة مع «رويترز» الى انه قلق مثل غيره من صعود جماعة إسلامية راديكالية تتبنى رؤية متشددة للإسلام وان هذا يشكل تهديدا كبيرا للأقليات الدينية بما في ذلك بلاده.
وقال جنبلاط: «انه خطأ مسيحي. هم لا يرون ما «يحدث» من حولهم.. عليهم ان يعرفوا انهم بمواصلة هذا الانقسام هم يجعلون الوجود المسيحي في لبنان أضعف، إنهم يضعفون أنفسهم ويضعفون لبنان».
وربط جنبلاط تأييده لتمديد آخر لفترة ولاية البرلمان الحالي بانتخاب رئيس قائلا: «سأدعم فقط تمديدا فنيا لبضعة أشهر، ربما 6 أشهر بشرط انتخاب رئيس».
وفي إشادة بالجيش، أضاف جنبلاط: «بعيدا عن خلافاتنا السياسية «الغبية» لايزال لدينا مؤسسات بإمكانها المقاومة».
إلى ذلك، دعا جنبلاط الحريري الى ان يذكر الناس بأن المسلمين في لبنان لا يمكن ان ينزلقوا الى التطرف.
وفي الشأن السوري، تمسك جنبلاط بتوقعاته بأن الأسد سيسقط في نهاية المطاف، لكنه أوضح أنه لا جدوى من إلقاء اللوم على «حزب الله» لقتاله في سورية، مشيرا الى ان الجماعة تنفذ السياسة الإيرانية.
النائب جمال الجراح عضو كتلة المستقبل قال: ان الاتصالات شبه متوقفة مع المجموعات الإرهابية لإيجاد مخارج لقضية العسكريين المخطوفين. وبرر الجراح تهجم هيئة علماء المسلمين على الدولة اللبنانية، وقال: ان المشكلة هي بانسحاب المسلحين ومعهم المخطوفون الى الجرود العالية وربما داخل النطاق السوري.
التيار الوطني الحر لاحظ انه تم فتح بورصة التمديد لمجلس النواب وأغلق مؤقتا، وربما الى وقت طويل، «بازار» رئاسة الجمهورية، إلا إذا وافقت «الليو جيرغا» اللبنانية على اقتراح النائب وليد جنبلاط ربط التمديد ستة أشهر بإجراء الانتخابات الرئاسية، في وقت يرفض الرئيس نبيه بري فكرة التمديد من أساسها، بينما لم يظهر بعد موقف حزب الله من التمديد، وفق قناة O.T.V الناطقة بلسان الحزب رغم ان الفريق الشيعي يحبذ التمديد من منطلق ان الأزمة السورية ومعها الوضع العراقي المستجد يستوجب إبقاء الوضع الداخلي اللبناني في ثلاجة الانتظار الإقليمي.
وزير الخارجية جبران باسيل حذر من وجود اخوة لداعش في لبنان، وتحدث لقناة «المنار» الناطقة بلسان حزب الله، عن ضرورة طمأنة المسيحيين من انه لا داعش قادمة من الخارج، تقطع الرؤوس، ولا داعش في الداخل تريد اقتلاع المسيحيين، ولو سياسيا من الجذور.
الأمين العام لتيار المستقبل احمد الحريري أكد ان موقف التيار واضح وهو انتخاب رئيس الجمهورية أولا، ومع تمديد تقني لمجلس النواب كما حدده النائب وليد جنبلاط لبضعة أشهر تلافيا لمرحلة مشابهة لما جرى في العراق، داعيا الى الابتعاد عن الخيارات الأمنية للخارج على الطريقة العراقية، حيث لم يتخل المالكي عن السلطة إلا بعد الانفجار. ولم يستبعد الحريري ان يكون «داعش» يبيع النفط السوري منذ سنة ونصف السنة بالتعاون مع النظام.
أمنيا انشغلت الأوساط السياسية بمتابعة التحقيق مع الموقوف حسين سليمان الحسين، الذي اعترف بأنه مشغل موقع لواء أحرار السنّة ـ بعلبك، وانه ينتمي الى حزب الله وكذلك والده سليمان.
وكان ألقي القبض على الحسين، في حي الشراونة في بعلبك، بعد تعقب الرقم التسلسلي لهاتف البلاك بيري الذي كان يدير منه الحساب أحيانا، وقد حدد رقم الهاتف ومعه هوية صاحبه.
يذكر أن الموقوف البالغ من العمر 19 سنة، لم يعترف بوجود أي شخص أو جهة متواطئة معه في إدارة الموقع، علما أن «لواء أحرار السنة» كان تبنى سابقا عمليات انتحارية استهدفت حزب الله والسفارة الايرانية وتدمير كنائس، وأطلق تغريدات تحريضية باسم السنّة، ضد حزب الله والصليبيين خصوصا، ولم يوفر وزير الداخلية نهاد المشنوق من تهديداته الذي وصفه يوما بالصليبي، وكذلك رئيسة مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية الرائد سوزان الحاج، التي تعرضت للتهديد الشخصي والعائلي.
ويقول النائب زياد القادري ان «لواء أحرار السنة» لم يكن إلا جزءا من سياسة ينتهجها النظام السوري وحزب الله في لبنان، وهو كان يعتبر لعبة استخبارية مفبركة، ليظهر النظام ومعه الحزب بمظهر حامي المسيحيين من التكفيريين السنة.
وبغض النظر عن صحة أو عدم صحة كونه مكلفا بهذه المهمة، قال القادري، فإن الموقوف ينتمي سياسيا الى حزب الله، وهذا أمر خطير للغاية، من حيث كونه يحرض على الفتنة وعلى الاقتتال الأهلي في لبنان.
القادري اعتبر أن مخطط تخويف المسيحيين لن ينجح لأنهم يسلمون أمرهم للدولة، كالمسلمين، علما أن سياسة تخويف الأقليات والتحريض على السنة، نهج يتبعه النظام السوري وحزب الله، وما أحداث عرسال الاخيرة إلا دليل على عدم وجود بيئة حاضنة لفكر التطرف والإرهاب الذي تمارسه داعش وأخواتها.
لكن قناة «الجديد» القريبة من حزب الله، لفتت الى أن الموقوف كان يشغل موقعه ببلاك بيري قديم، ومن منزل بلا كمبيوتر، وهو سوري الأصل مجنّس لبنانيا، ولاحظت أن حزب الله لم ينف بأن الحسين من بيئته ومن أنصاره، لكن مصادر الحزب قالت لـ«الجديد» لدينا شكوك أمنية حيال هذا الأمر.
لكن مصدرا أمنيا أكد أنه مقتنع بأن الموقوف الحسين، كان يعمل بدفع من جهات تقف وراء البيانات المدروسة التي كانت تصدر عنه ومن ثم توقيت بثها في الوقت المناسب، كما أكد العثور على كمبيوتر محمول عنده.
الى ذلك عادت بلدة «الطفيل» الى واجهة الأحداث من خلال إنذار تلقاه من بقي فيها من الاهالي، من الحرس الجمهوري في دمشق بإخلاء البلدة والا تعرضوا للقصف.
وعلمت «الأنباء» أن أحد وجهاء الطفيل اتصل هاتفيا بنواب البقاع الغربي، وأبلغهم تلقي فعاليات البلدة إنذارا من الحرس الجمهوري السوري بإخلائها خلال ساعات وبداعي وجود مسلحين فيها، ونفى المتكلم صحة ذلك وقال في البلدة 12 عائلة فقط أمام المسلحين الموجودين بداخلها أو حولها فهم من حزب الله.
وردا على سؤال أجاب: كنا بصدد العمل على إخلاء مخيم «الطفيل» في عرسال وإعادتهم الى بيوتهم، فإذا بنا نفاجأ بالدعوة الى إخلاء من بقي في البلدة من سكان.