Note: English translation is not 100% accurate
«تصاريح كيدية» آخر ما آلت إليه حرب نسرين طافش وديمة بياعة
20 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء


إلى أين وصلت كيديات ديمة بياعة ونسرين طافش؟ لا أحد يعلم، ومتى ستنتهي هذه القصة؟ أيضا لا أحد يعلم، ولكن ما بات معروفا أن غيرتهما أصبحت مكشوفة على العلن، فمنذ تصريح ديمة الناري بأن نسرين كانت سبب طلاقها من تيم والحرب لم تهدأ بين النجمتين.
ودارت حرب نسائية ناعمة بين النجمتين، وفيما التزمت نسرين الصمت تماما حيال القصة، كثفت ديمة نشاطاتها عبر جميع الوسائل الإعلامية للحديث عن القصة وهددت بدلائل.
ووصلت القصة كما يبدو من خلال تصرفات الفنانتين إلى درجة الكيد والغيرة والتقليد في كل شيء، فعندما فسخت نسرين منذ أشهر عديدة عقدها مع إدارة اعمالها السابقة، ذهبت ديمة لذات الشركة ووقعت عقدا معها.
وعلى الجانب الآخر، أعلنت ديمة منذ فترة عن اختيارها كعضو في لجنة تحكيم «الإيمي أوردز» العالمية ووصفت نفسها بالفنانة العربية الوحيدة التي تم اختيارها لهذه اللجنة، لتعلن نسرين بعد أيام معدودة اختيارها أيضا كمحكمة في اللجنة ذاتها.
ووصل الموضوع إلى حد تولي الفنانتين نفس المناصب، إذ أعلنت نسرين قبل فترة اختيارها كسفيرة إنسانية لمنظمة دولية تهتم بعلاج أطفال فلسطين وسورية، لتعلن ديمة بعد شهور عن اختيارها أيضا كسفيرة للإنسانية لإحدى الجمعيات الخيرية الفلسطينية.
ومع كل تلك الدلائل، لا مجال للتبرير أو الإنكار أو حتى القول ان كل تلك الأمور حدثت بالصدفة المحضة، فالموضوع كما هو واضح أصبح موضوع تحد، فكل فنانة منهما تريد إثبات أنها الأفضل والأشهر.