Note: English translation is not 100% accurate
انطلق بحضور الحمود.. ومشاركة شبابية كويتية لافتة
«حلم» 9 مطربين افتتح مهرجان «صيفي ثقافي 9» بـ «الدسمة»
22 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء









عبدالحميد الخطيب
تحت رعايته وبحضوره، افتتح وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود، مساء أمس الأول، أنشطة مهرجان «صيفي ثقافي 9» الذي تنظمه الأمانة العامة للمجلس الوطني للثقافة في الفترة من 20 الجاري حتى 4 سبتمبر المقبل، وذلك في حفل ضخم أقيم بمسرح الدسمة وسط حضور كبير يتقدمهم عدد من المسؤولين والسفراء والمثقفين.
حفل الافتتاح كسر بجماليته وتنظيمه حرارة الجو وأنعش بنسماته الحالة الثقافية والفنية التي يرتقبها الجمهور الكويتي في مثل هذا الوقت كل عام، وهذا ما اكده عريفه المذيع الشاب محمد الوسمي والذي اشار الى ان أنشطة الدورة التاسعة تلبي احتياجات جميع شرائح المجتمع.
أهمية الثقافة
ومن ثم ألقى الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالإنابة محمد العسعوسي كلمة نيابة عن راعي الحفل الشيخ سلمان الحمود قال فيها: إن احتفالنا هذا المساء ببدء فعاليات وأنشطة «مهرجان صيفي ثقافي» في دورته التاسعة على التوالي، إنما يؤكد إيمان المجتمع الكويتي منذ نشأته بأهمية الثقافة وعمق تأثيرها في إشاعة قيم المحبة والتسامح، والتي توارثتها الأجيال جيلا بعد جيل، فتسيدت الكويت المشهد الثقافي في المنطقة منذ بدايات القرن العشرين، وهو الأمر الذي يلقى كل دعم واهتمام صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء في حاضرنا المعاصر، تعزيزا لقيم الولاء والانتماء والعطاء للوطن لتظل الكويت دائما وطنا لثقافة التسامح والعطاء والسلام.
وتابع: لقد اعتمدت خطوات بناء الكويت الحديثة، والتي قادها المغفور له الشيخ مبارك الصباح، مؤسس الكويت الحديثة، طيب الله ثراه، على رعاية ودعم المشهد الثقافي الكويتي في مجالات التعليم والثقافة والفنون، والذي تبنته الحكومات المتتالية منذ ذلك الحين وحتى وقتنا الحاضر الذي نجني ثماره التنويرية الآن، وهذه دعوة مخلصة نوجهها لأبنائنا شباب وشابات الكويت للمشاركة وبفعالية في المشهد الثقافي الكويتي لتظل الكويت منارة لثقافة الحضارة وقيم التسامح والسلام.
وأردف: إن رحلة التطور والاصلاح والانفتاح على تجارب التنوير العربية والعالمية، لم تكن وليدة اليوم أو الأمس القريب، إنما جاءت نتيجة عمل جاد ومخلص من أبناء الكويت المخلصين على مدى تاريخ هذا الوطن العزيز، وما اختيار الكويت عاصمة للثقافة العربية عام 2001 إلا دليل واضح على المكانة الرفيعة التي تحتلها على خريطة الثقافة العربية، والتي ساهمت بشكل فعال في وضع خطة التنمية الثقافية العربية وتحديثها.
البناء الحضاري
وأضاف العسعوسي: إن غرس مفهوم الثقافة الوطنية لدى الناشئة والشباب، يمثل أولوية نسعى الى تحقيقها من خلال مسيرة هذا المهرجان، لتهيئة أكبر عدد منهم للانخراط في مجالات الثقافة والفنون، والاطلاع على تجارب رواد الفكر والثقافة والفنون من المبدعين الكويتيين، من أجل الانطلاق نحو تنمية ثقافية تواكب البناء الحضاري والثقافي الكويتي في الالفية الجديدة، ما يمثل مبعث فخر لكل كويتي.
واستطرد: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لم يأل جهدا في سبيل الارتقاء بتنمية الوعي الثقافي للمواطن الكويتي سواء من ناحية الفعاليات الثقافية أو إنشاء وتطوير المنشآت الثقافية على طول البلاد وعرضها، فبعد افتتاح مركز كاظمة الثقافي في محافظة الجهراء ومركز الأحمدي الثقافي، سنحتفل قريبا بافتتاح صرح ثقافي كبير هو مكتبة الكويت الوطنية «ذاكرة الوطن» الذي يتيح للباحثين والجمهور الاستفادة والاستزادة من ذخيرة الكويت التاريخية والفكرية والثقافية والفنية، الى جانب عمليات التطوير والتحديث لمتحف الكويت الوطني، وإنشاء مسرح السالمية، الذي ستتلوه عملية إنشاء مسارح أخرى ببعض المحافظات، ليضاف كل ذلك الى ما تتمتع به الكويت من منارات ثقافية متعددة.
حس وطني
وأكمل: هذا التوجه الثقافي وذاك النهج الحضاري لنشر الثقافة في كل ربوع كويتنا الحبيبة، يأتيان في مقدمة اهتمامات الحكومة من خلال تبني استراتيجية ثقافية قصيرة وطويلة المدى تحظى بكل أشكال الدعم والتأييد، ولتمكين أبناء الكويت بكل مستوياتهم العمرية من التعبير عن مكنون شعورهم وحسهم الوطني وحقيقة انتمائهم وولائهم لثرى هذه الأرض الطيبة.
وختم العسعوسي: تحية لكل مثقف وفنان حرص على المشاركة في هذا المهرجان الثقافي الوطني، كما نقدر ونثمن هذه الجهود المخلصة التي بذلها الاخوة الأفاضل بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، تعزيزا للنهضة الثقافية الكويتية، وتنمية للوعي الثقافي بالمجتمع الكويتي تحت قيادة صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء.
تجاوب الجمهور
وبعد كلمة العسعوسي انطلق 9 مطربين كويتيين بأصواتهم الجميلة ليمتعوا الحضور بأفضل الأغنيات، حيث قدم كل واحد منهم «حلمه» في اغنية، وكانت البداية مع المطرب فواز مرزوق واغنية «ولهان» كلمات ابن العديلية وألحان فواز مرزوق، وتلته صاحبة ألبوم «الذهب» الفنانة بسمة والتي صدحت بأغنية «اعترفلك» كلمات حسين الأحمد وألحان فهد السكران، وسط تجاوب من الجمهور، ثم قدم الفنان فهد السالم أغنية «وشتبون» كلمات مزيد والحان راكان وشاركه فقرته الغنائية مجموعة فتيات يرتدين الأزياء التراثية فشكلن معه لوحة جميلة حازت الإعجاب.
واستمر نجوم الحفل الذي كان خليطا بين الأغنيات التراثية والحديثة في تقديم أغنياتهم، واعتلى المسرح هذه المرة الفنان جاسم بن ثاني، حيث شدا بأغنية «ما للحبيبة» كلمات يعقوب السبيعي وألحان محمد الرويشد، واتبعه الفنان عبدالعزيز المسعود وشدا بـ «روحي ردت» كلمات احمد الصانع وألحان عادل العماني، ومن ثم قدمت المطربة الشابة شيماء أغنية «حلم» كلمات احمد الصانع وألحان الأنين، وصفق لها الجمهور كثيرا لأدائها الرائع.
«البارحة الأربعاء»
وفي الوصلة الغنائية التي تلت شيماء شعلل الفنان محمد الرويشد بأغنية «البارحة الأربعاء» كلمات عبدالله العماني وألحان عبدالله الجاسم، صالة مسرح الدسمة وسط تجاوب كبير معه من الحضور الذين استمروا في التصفيق والتهليل طوال الأغنية وبعدها، واستغل المطرب جاسم محمد هذا التجاوب فقدم أغنية «حلو» كلمات فهد جمال وألحان نايف ناصر، ومن ثم صعد الفنان صلاح حمد خليفة ليشدو بالأغنية التراثية «البارحة ما عرف جفني لذيذ النوم»، واختتـــم المطربــون فقراتهــم بـ «تريو» وطني بين فواز مرزوق وجاسم بن ثاني وصلاح حمد خليفة، حمل عنوان «ما مثلها مثيل الكويت».
وكان مسك الختام مع لحظة التكريم، حيث صعد على المسرح وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود والأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالإنابة محمد العسعوسي والأمين العام المساعد للثقافة بالمجلس الوطني د.بدر الدويش وقاموا بتكريم المشاركين في حفل الافتتاح.