Note: English translation is not 100% accurate
العسكريون المخطوفون.. ملف معقد وطويل الأمد
23 أغسطس 2014
المصدر : بيروت
لم تسجل قضية العسكريين المخطوفين لدى «داعش» و«النصرة» أي تقدم أو تطور، ويبدو أنه ملف معقد وطويل الأمد:
- الجهة الخاطفة توزع الأدوار فيما بينها وتطرح شروطا «تعجيزية»، بدءا من الإفراج عن إرهابيين خطيرين ومحكومين، وصولا الى اشتراط انسحاب مقاتلي حزب الله من سورية.
- قيادة الجيش اللبناني ليست في وارد التفاوض مع إرهابيين والمساومة معهم.
- هيئة العلماء المسلمين تلعب دور الوسيط وناقل الرسائل وقناة تواصل بين الحكومة اللبنانية والجهات الخاطفة، ولكن دورها غير كاف في الإحاطة بكل تعقيدات المسألة.
- مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم الذي تلقى اتصالات ومناشدات من أهالي العسكريين المخطوفين لتولي الملف بحكم خبرته وتجربته الناجحة في هذا المجال والثقة المطلقة به، لم يتول هذا الملف رسميا كوسيط وكمفاوض رسمي لأن ظروف وشروط مهمته لم تتوافر بعد، وهو رافض لمبدأ المقايضة بين العسكريين والإرهابيين ولا يقبل اليوم ما كان رفضه عندما كان يتولى ملف راهبات معلولا. وأما زيارته الى تركيا فإنها استكشافية وجاءت بناء على طلب وتكليف من رئيس الحكومة تمام سلام.