Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 27 من الحجة 1447 - 13 يونيو 2026 - العدد: 17713
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • وزيرة الشؤون: حل جمعيتين من جمعيات النفع العام وإحالة مجلسي إدارتهما للتصفية
  • بالفيديو.. ضبط 5 بنغلاديشيين تخصصوا في تزوير طوابع حكومية مزورة وبيعها بأسعار أقل من قيمتها الرسمية
  • عطل عالمي في منصتي «فيسبوك» و«إنستغرام»
  • "سبيس إكس" تبدأ التداول بقيمة سوقية تصل إلى 1.77 تريليون دولار
  • «القيادة المركزية الأميركية»: نواصل دورياتنا في المياه الإقليمية لفرض الحصار على إيران
  • رئيس الوزراء الباكستاني يُعلن الاتفاق على النص النهائي لاتفاق السلام الأميركي ـ الإيراني
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

الفنان التشكيلي أكد أن الكويت تعاني من عدم وجود مسارح وصالات عروض فنية حديثة

الشيباني لـ «الأنباء»: للفنون الجميلة دور في تهذيب النفوس ودعم الدولة للفنانين استثمار ناجح يعود بالفائدة على المجتمع

24 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
العولمة والبروليتاريا من الاعمال السريالية الرمزية لمحمد الشيباني
محمد الشيباني متحدثا الى الزميل محمد الخالدي هاني الشمري
لوحة الطبعة وتعني غرق السفينة
النوخذة وتوظيف الرموز لابراز الفكرة 
واقع الحال عمل سريالي يثير مشاعر الرعب والحزن
الفنان التشكيلي محمد الشيباني 
 وحرق الشيطان عمل سريالي مميز
 وحضرة افندينا
وعالم السدو من الاعمال الحداثية له 
لوحة عكس القبلة من اعمال الشيباني 
الواقع مليء بمشاهد العنف والدمار ولابد من الاهتمام بالفنون الجميلة لموازنة شخصية الإنسان أميل للسريالية وأحاول أن أميز أسلوبي بإدخال رمزية محددة في أعمالي حصلت على 4 جوائز خلال 3 سنوات عن أعمال حداثية معظم أعمالي تقدم في دولة الإمارات وأجد هناك اهتماماً ورعاية وفي الكويت لا نجد زواراً لمعارضنا الإبداع موجود وما ينقصنا هو الدعم والرعاية والتوجيه أجرى الحوار: محمد هلال الخالدي في عالم أصبحت فيه مشاهد القتل والعنف والتعذيب والتشريد حدثا يوميا، واغتيلت الفرحة والابتسامة حتى من الصغار، وزرعت الكراهية وقسوة القلوب حتى تساوى مقتل البشر مع الذباب، وأمام كل ذلك تصبح مهمة الفن أكبر لاستعادة شيء من التوازن الروحي الذي فقده عالمنا المجنون، ولا غرابة في أن تقسو القلوب وهي تعايش على مدار الساعة أخبار الحروب، ويكفي أن نتأمل فيما يمكن أن يؤول إليه مستقبل أبنائنا ممن يعايشون اليوم هذا الكم الهائل من الدمار والعنف، لندرك بعدها ضرورة تدخل الدولة بأسرع ما يمكن لإنقاذ هذا الجيل من خطر الانزلاق في مهاوي العنف والتدمير، فالحقيقة الواضحة أن الشباب بحاجة دائما لاحتضان، فإن لم تحتضنهم الدولة، فسيحتضنهم المتطرفون، وستكون عندها تكلفة إعادة تأهيلهم أكبر وأخطر بكثير من تكاليف حمايتهم وتوعيتهم قبل وقوع الكوارث.فحاجتنا اليوم للفنون الجميلة أكبر من ذي قبل، ولا يفترض بنا أن نبدأ من الصفر وننغمس في مناقشات عقيمة حول دور الفن في التأثير الإيجابي على سلوكيات البشر، فهذه حقائق علمية ثابتة، وهذا ما اكده الفنان التشكيلي محمد الشيباني في حوار خاص لـ «الأنباء»، موضحا ان الكويت كانت رائدة في الآداب والفنون الجميلة منذ بداية نهضتها الحديثة. وبين الشيباني أن الفن في الكويت يعاني، فلا توجد مسارح ولا صالات تليق بتاريخ الحركة الفنية ودورها الريادي، وتحدث عن تجربته الفنية وواقع الفنون التشكيلية في البلاد، وفيما يلي تفاصيل اللقاء: في البداية، حدثنا عن بدايتك الفنية، وكيف دخلت عالم الرسم؟ ٭ بدايتي كانت منذ الصغر، فكنت أمسك الفحم وأرسم على الحوائط، واستمر الاهتمام بالرسم في المدرسة، فبدأ أساتذتي يلاحظون عليّ ملامح موهبة، وفي المرحلة الثانوية وجدت رعاية جيدة من أحد أساتذتي الذي أخذ يوجهني ويعطيني ألوانا ولوحات ويطلب مني أن أعيد رسم أعمال لفنانين كبار مثل دافنشي وبيكاسو وغيرهما، وكان يشجعني على تطوير هذه الموهبة وتكوين أسلوب فني خاص، فقررت حينها التخصص في الفنون الجميلة، والتحقت بمعهد المعلمين ولكن مع الأسف في ذلك الوقت عام 1977 لم تكن مادة التربية الفنية موجودة ضمن التخصصات، فدرست اللغة العربية والتحقت بالتدريس، ثم تحولت إلى تدريس التربية الفنية لاحقا. من المعروف ان للرسم مدارس فنية متعددة، واقعية وسريالية وانطباعية وتكعيبية وحداثة وغيرها، فأين تجد نفسك من بين هذه المدارس؟ ٭ بصورة عامة أميل للسريالية، وأحاول أن أميز أسلوبي بإدخال رمزية محددة في أعمالي السريالية، فأنا لا أريد أن أذوب في الخيال وأبعد المتلقي عني، وإنما أريد أن أطرق الجانب الوجداني في نفس المتلقي، والسريالية تعني «ما هو أكثر أو أبعد من الواقع»، أشبه بالأحلام، والأحلام كما نعلم تحقق متعة أحيانا كونها تشعرنا بتحقق أشياء قد لا تتحقق في الواقع، مثل الطيران أو القوة الخارقة وغيرهما، وأنا أستخدم الرموز لتخدم موضوع اللوحة، فمثلا في لوحة «النوخذة» هناك استخدام لعدة رموز بهدف إبراز الفكرة الأساسية من اللوحة، مثل الضخامة للدلالة على السيطرة والبرق الذي يدل على القوة. ماذا عن بقية المدارس الفنية؟ وماذا تعني التكعيبية والواقعية والحداثة؟ ٭ «الواقعي» أقدم أسلوب فني يعتمد على «نقل» الصورة كما هي، مع التركيز على عناصر محددة تظهر قوة التعبير والحالة الوجدانية للفنان، أما التكعيبية فيدل عليها اسمها، حيث تعتمد على الخطوط المستقيمة والحادة في رسم عناصر الجسم البشري أو الحيواني أو الأشياء، وأشهر فناني هذه المدرسة بيكاسو الذي تغلب على أعماله المكعبات، أما الحداثة فتهتم بالتعبير اللوني والخطي، أي بالعلاقات الفنية بين اللون والخط، وتكاد تخلو من العناصر البشرية وتخلو أيضا من طرح قضية، وألاحظ أن هناك اهتماما مبالغا فيه بالأعمال الحداثية، فهناك تشجيع كبير على الأعمال الحداثية رغم أنها لا تقدم رسالة إنسانية أو تحمل قضية تشرك فيها المتلقي. هل رسمت لوحات حداثية؟ ٭ نعم، بدأت قبل 3 سنوات تقريبا، والغريب أنني حصلت على 4 جوائز خلال 3 سنوات عن أعمال حداثية، أكثر من الجوائز التي حصلت عليها على مدى 30 عاما، وهذا يؤكد ما قلته سابقا بأن هناك تركيز على الحداثة. ما دور الفنون بصورة عامة في حياة الناس والتأثير على سلوكياتهم في ظل هذا الواقع الذي يغلب عليه العنف والتدمير؟ وهل تجد ان هناك تراجعا لهذا الدور؟ ٭ لا شك في ذلك، هناك تراجع كبير في اهتمام الدولة بالفنون الجميلة، هذا واضح في مختلف أنواع الفنون كالمسرح والموسيقى والفنون التشكيلية، وهذا ينعكس بالتأكيد على الأفراد، لأن النفس البشرية تميل الى الجمال وتتأثر به، فإذا كانت الأعمال الفنية الجميلة منتشرة ويراها الناس في كل مكان فسينعكس ذلك على طباعهم، والكويت كانت دائما رائدة وسباقة في هذا المجال، لكن الآن نشهد تراجعا كبيرا وعدم اهتمام من قبل المسؤولين في الدولة، والكل يشتكي من هذا، المسرحيون يشتكون عدم وجود مسارح والتشكيليون يشتكون من عدم وجود صالات والموسيقيون كذلك، والكل يشتكي من قلة الاهتمام والتقدير وعدم وجود مبادرات تتبناها الدولة لاحتضان الشباب وتنمية مواهبهم وللاستفادة من خبرات الفنانين في أعمال تجميلية تعود بالنفع على الدولة والمجتمع. ماذا عن الفنان نفسه، ألا يفترض أن تكون له مساهمات في نشر الجمال؟ ٭ الفنان موجود والإبداع موجود والمواد موجودة، ما ينقصنا هو الدعم والرعاية والتوجيه، نحن لا نستطيع أن نقتحم الميادين والساحات وننفذ أعمالا فنية من تلقاء أنفسنا، فهذه مشاريع دولة تحتاج جهة رسمية تعلن مسابقة لبناء نصب تذكاري يخلد ذكرى معينة، الشهداء مثلا أو المقاومة أو أي موضوع آخر، وتخصيص مساحة وميزانية وتشكيل لجان عمل تشرف على تنفيذ الأفكار الجيدة، هكذا يتم العمل، فالأصل أن تخرج المبادرات من المسؤولين إذا أرادوا الخير للمجتمع. والفنان يعمل لكن ستبقى أعماله محدودة طالما لا توجد رعاية من الدولة، بل الأدهى من هذا أن الفنانين يعانون من سوء استغلال مواهبهم أحيانا، فيتم تكليفهم بأعمال كثيرة دون تكريم ودون مقابل، مثل رسم الطوابع البريدية واللوحات على الرزنامات وغيرها من الأعمال، والتكريم المعنوي بالذات مهم لتشجيع الفنان بلا شك، وأقولها بكل أسف، دول الخليج تجاوزتنا كثيرا مع أننا كنا سباقين، معظم أعمالي تقدم في الامارات الشقيقة وأجد فيها اهتماما وإقبالا ورعاية، بينما في بلدي الكويت لا نجد حتى زوارا لمعارضنا لأننا لا نملك معارض جيدة، وحتى المعارض الخاصة بدأت تغلق أبوابها نتيجة الإهمال. هناك من يقول ان قلة دعم واهتمام الدولة بالفنون سببه اعتراض بعض النواب في مجلس الأمة، ما رأيك في ذلك؟ ٭ هذا كلام غير سليم، وحجة واهية تطلقها الحكومة لتتهرب من مسؤولياتها في دعم الحركة الفنية، ولهذا التقصير ثمن، فها نحن نرى كثيرا من الشباب في حالة ضياع بسبب عدم وجود أماكن تحتضنهم وتفجر طاقاتهم وتخرج إبداعاتهم فيما ينفع المجتمع، وأقول بوضوح ان قيام الدولة برعاية ودعم الحركة الفنية في مختلف أشكالها هو استثمار ناجح يحفظ أبناء الوطن من الضياع، والفن ليس بالضرورة أعمالا تخالف الشرع، فهناك أعمال جميلة ومعبرة بأشكال كثيرة ليس بالضرورة التماثيل التجسيدية.بطاقة شخصية ٭ الاسم: محمد علي الشيباني ٭ مواليد الكويت 1953، متفرغ ٭ عضو الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية منذ 1977 ٭عضو في الرابطة الدولية للفنون ـ باريس ٭ له العديد من المشاركات في معارض محلية وخارجية ومثّل الكويت في عدة مناسبات ثقافية ٭ حاصل على العديد من الجوائز التقديرية محلية ودولية واقع الحال يغلب على أعمال الفنان محمد الشيباني الرمزية المتعلقة بواقع الحال، وتمتاز أعماله بوجود العديد من الرموز التي طبعت أعماله بطابع مخيف ومرعب يستفز المشاعر، مثل الفئران التي ترمز لانتشار الفساد، والكتب على المرحاض للتعبير عن تراجع الاهتمام بالعلم مقابل تقدير الخرافة والجهل، وطغيان وجود الأمعاء والأشلاء البشرية، وهو ما يعكس بوضوح تأثره بما يجري في عالمنا من أحداث مأساوية، ودليل على أن الفنان ابن بيئته، يؤثر ويتأثر بمحيطه. تجربة الاحتلال يرى الشيباني أن تجربة الاحتلال العراقي عام 1990 لم تأخذ حقها من التوثيق، رغم أنها تجربة غنية بالأحداث والمواقف التي تستحق الذكر، مثل شهداء الكويت والمقاومة البطلة والصمود واللجان الشعبية في الداخل والخارج والدمار الذي لحق بالبلد وغيرها الكثير من القضايا والأفكار. وأكد أن الفنانين الكويتيين لا تنقصهم الموهبة لترجمة الأفكار إلى أعمال فنية مبدعة، لكن هذه مشاريع دولة وليست أعمالا فردية. شكر وتقدير وجه الشيباني كلمة شكر للأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآدب م.علي اليوحة الذي قام بنشاط جيد في الفترة الأخيرة، حيث فتح المرسم الحر وأتاح للفنانين فرصة العمل والالتقاء وتبادل الأفكار، وأكد أن هذه خطوة جيدة ونتطلع لخطوات أكثر لأن طموح الفنانين الكويتيين أكبر مما هو متاح، والاهتمام بالفنون ليس مطلبا صعبا أو مستحيلا.
مواضيع ذات صلة

تسكين كل شواغر «الشؤون» قبل منتصف الشهر المقبل

  • 8/24/2014

هيئة عامة للأراضي.. تملّك وتبيع وتؤجّر

  • 8/24/2014
  • 1

قرار حكومي بتحديد نسب العمالة الوطنية في «الخاص»: توظيف 10 آلاف وخفض البطالة إلى 4%

  • 8/24/2014
  • 1

«الأشغال»: طرح 9 مشاريع بتكلفة 103 ملايين دينار الشهر المقبل

  • 8/24/2014

اتحاد الصيادين: مشكلة الديزل مازالت قائمة لليوم السادس وموسم الربيان على الأبواب

  • 8/24/2014

فواز الخالد: خصوصية المقومات الاقتصادية لمحافظة الأحمدي تستدعي جهوداً أمنية اعتبارية

  • 8/24/2014

المهنا: تشدد الجهات المسؤولة عن المستوصفات و إجراء فحوصات مكثفة لمواجهة «إيبولا»

  • 8/24/2014

«العربي للتخطيط» هنأ أمانة الأوقاف بأيلولة وقف برج سنابل لها: حرصكم بالغ على تحقيق رسالتكم السامية

  • 8/24/2014

عمدة باليرمو: «رحلة الأمل» تكشف وجه الكويت الحضاري

  • 8/24/2014

النوري: نفّذنا مشاريعنا الخيرية في 63 دولة بالتعاون مع 2000 شريك تنفيذي

  • 8/24/2014
BBC header category

دراسة بريطانية: صفع الأطفال قد يؤدي إلى تراجع نتائجهم في امتحانات الشهادة العامة

علماء الفلك: أسرار مقر "جيمس بوند" القابع تحت واحدة من أروع السماوات في العالم

ثلاث حالات طرد في المباراة الافتتاحية لكأس العالم، والمكسيك تهزم جنوب أفريقيا

أنا أخصائية نفسية: تخلّوا عن الحميات القاسية وافعلوا هذا بدلاً منها

هل يرقى كأس العالم 2026 لكرة القدم لتطلعات المشجعين؟

اقرأ المزيد

BBC Header Image
  • دراسة بريطانية: صفع الأطفال قد يؤدي إلى تراجع نتائجهم في امتحانات الشهادة العامة
    علماء الفلك: أسرار مقر "جيمس بوند" القابع تحت واحدة من أروع السماوات في العالم
    ثلاث حالات طرد في المباراة الافتتاحية لكأس العالم، والمكسيك تهزم جنوب أفريقيا
  • أنا أخصائية نفسية: تخلّوا عن الحميات القاسية وافعلوا هذا بدلاً منها
    هل يرقى كأس العالم 2026 لكرة القدم لتطلعات المشجعين؟
    العلاج النفسي لكبار السن، هل فات الأوان؟
  • غزيون رغم إعادة فتح المعابر: "نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً"
    كيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أمناً واستقراراً؟
    كأس العالم: أرقام خالدة تروي حكاية 92 سنة من المونديال
    سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي
    من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 12:02 موزيرة الشؤون: حل جمعيتين من جمعيات النفع العام وإحالة مجلسي إدارتهما للتصفية جديد
    • السبت2026/06/13
من
  • «الديوان»: تعميم بمناسبة عطلة رأس السنة الهجرية لعام 1448
    • الجمعة2026/6/12
    رئيس الوزراء الباكستاني يُعلن الاتفاق على النص النهائي لاتفاق السلام الأميركي ـ الإيراني
    • الجمعة2026/6/12
    وزارة الخارجية السورية تفتح تحقيقاً في تسريب وثائق
    • الجمعة2026/6/12
    عزل 8 أعضاء من مجلس إدارة جمعية الفردوس
    • الجمعة2026/6/12
    الأمم المتحدة: 1.3 مليون سوري عادوا إلى بلدهم في 2025
    • الجمعة2026/6/12
  • «التربية»: حسابات إلكترونية تروّج لإجابات الامتحانات بمقابل مالي
    • الجمعة2026/6/12
    الذهب تحت ضغط ثلاثي.. الفائدة والحروب والسيولة تضرب «الملاذ الآمن»
    • الجمعة2026/6/12
    فقدان الجنسية من 51 شخصاً
    • الجمعة2026/6/12
    من الكويت إلى قلب سويسرا.. "الكويتية" تحلّق إلى زيورخ
    • الجمعة2026/6/12
    افتتاح القنصلية السورية في غازي عنتاب وتفعيل خدماتها إلكترونياً
    • الجمعة2026/6/12
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026