Note: English translation is not 100% accurate
سفارتنا لدى مسقط: حريصون على خدمة مواطنينا ونتابع حالة المريض بالمستشفى السلطاني
1 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
أكدت سفارتنا لدى سلطنة عمان انها لا تألو جهدا في خدمة المواطنين الكويتيين إيمانا منها بدورها وواجبها الوطني الذي يحتم عليها ذلك. وذكرت السفارة في بيان تلقته «كونا» انها تحرص على واجبها بدعم كامل وتوجيهات كريمة من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله. وأكدت أن كل ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي من أن السفارة لم تقم بدورها تجاه المواطن الكويتي عدنان يونس محمد علي الذي يرقد في المستشفى السلطاني في مسقط يعد تجنيا على البعثة واعضائها وعار عن الصحة تماما.
وأوضحت السفارة في البيان ان المواطن وصل الى سلطنة عمان بتاريخ 12 أغسطس الماضي في زيارة خاصة تعرض خلالها الى وعكة صحية وتم نقله الى مستشفى «نزوى» لتلقي الرعاية بتاريخ 14 أغسطس الا ان وضعه ازداد سوءا، ما دفع الاطباء الى إقرار نقله الى المستشفى السلطاني بمجرد استقرار حالته الصحية. وتابعت: ان شقيق المريض ونسيبه وصلا الى السلطنة بتاريخ 16 أغسطس وقاما بالاتصال بمسؤول الشؤون القنصلية لدى سفارتنا في السلطنة لتأمين نقله الى المستشفى السلطاني.
وشدد البيان على ان السفارة قامت بالاتصال بالطبيب المسؤول عن حالة المريض في مستشفى «نزوى» الذي افاد بضرورة نقل المريض الى المستشفى السلطاني في مسقط لإجراء عملية جراحية مستعجلة لسوء وضعه الصحي.
وأضافت انه تم نقل المريض الى المستشفى السلطاني بالاسعاف الطبي بتاريخ 19 أغسطس بعد ان عارض الطبيب المعالج نقله بمروحية جوا.
وأكدت السفارة ان مسؤول الشؤون القنصلية جاسم بومرزوق تواجد في المستشفى السلطاني يوم الخميس 21 أغسطس قبل بدء العملية الجراحية للمريض وحتى خروجه من غرفة العمليات، وذلك للاطمئنان على حالته الصحية من الطبيب المعالج الذي أفاد بأن حالته مستقرة نوعا ما بعد العملية إلا ان المريض يعاني من جلطة بالرجل اليسرى، نتجت عنها إصابة أحد الاصابع بغرغرينا. وعليه قام الطبيب بإعطاء المريض الأدوية المسيلة للدم جرعة تلو الأخرى حتى لا تنتقل الجلطة الى القلب كونه يعاني من السمنة المفرطة اضافة الى مشاكل صحية أخرى، وتم نقله الى العناية المركزة مباشرة الى ان تستقر حالته الصحية.
وتابعت: ان السفارة قامت بالتنسيق مع المستشفى لتوفير غرفة خاصة للمريض الا انه رفض ذلك لأنه لا يرغب في ان يكون بمفرده. وأوضحت انه في تاريخ 27 أغسطس تلقت السفارة اتصالا في الساعة السادسة مساء من المستشفى السلطاني مفاده انه تم عزل المريض في غرفة معقمة لحمايته من الاصابة بأي عدوى، وذلك بتفويض من الطبيب المشرف على حالته، وذلك نتيجة تعرضه لبكتيريا بالدم. كما أفاد الطبيب بضرورة إجراء عملية ثانية للمريض ما لم يتم نقله الى بلده في مدة أقصاها يومين علما بأنه لم يتم إجراء العملية حتى الآن.