Note: English translation is not 100% accurate
القوات الأمنية العراقية تبدأ بعملية واسعة لتحرير تكريت من «داعش»
«مجلس الأنبار» يطالب العبادي بتسليح 20 ألفاً من العشائر.. وأهالي مفقودين من «سبايكر» يقتحمون البرلمان ويعتصمون داخله
3 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

رئيس المجلس الإسلامي العراقي يدعو إلى الاصطفاف لمواجهة «داعش»اقتحم أهالي مفقودين من قاعدة سبايكر العسكرية بمدينة تكريت شمالي العراق، الذين أسرهم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مبنى مجلس النواب (البرلمان) داخل المنطقة الخضراء شديدة التحصين ببغداد بعد الاعتداء على حراسه بالضرب أمس، وأكد شهود عيان أن العشرات من المحتجين «اقتحموا مبنى البرلمان بعد تكسير البوابات الخارجية للمبنى والاعتداء على حراس المجلس بالضرب بعد منعهم من الدخول». مضيفين أن الأهالي وصلوا إلى الكافتيريا (الاستراحة) الخاصة بأعضاء مجلس النواب وأقاموا فيها اعتصاما احتجاجا على عدم إيضاح كل من الحكومة والبرلمان أي تفاصيل عن مصير أبنائهم المفقودين منذ أكثر من شهرين.
وأشاروا إلى أن قوة عسكرية من قوات «سوات» التابعة لوزارة الداخلية وصلت إلى مبنى المجلس بعد اقتحامه ودخلت بالإضافة إلى نواب عن التيار الصدري (شيعي) في مفاوضات مع الأهالي لحل الاشكال وإنهاء اعتصامهم. إلى ذلك، قال رئيس مجلس محافظة الأنبار غربي العراق صباح كرحوت، إنه أرسل طلبا إلى رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي يطالب فيه بتسليح 20 ألف مقاتل من أبناء العشائر، مشيرا إلى أنه بعد موافقة العبادي سيتولى ضباط الجيش السابق تدريبهم لقتال عناصر الدولة الإسلامية.
وقال كرحوت إن «مجلس محافظة الأنبار عقد اجتماعا لمناقشة الواقع الأمني في المحافظة من أجل الخروج بنتائج تساهم في إعادة استتباب الأمن واستقراره من أجل عودة العوائل النازحة والمهجرة إلى مناطقها». وأضاف أن «مجلس الأنبار اتفق خلال الجلسة على إرسال كتاب رسمي يطالب فيه المجلس رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي على تسليح 20 ألف مقاتل من أبناء العشائر في المحافظة»، مشيرا إلى أن «الأنبار بحاجة إلى دعم العشائر وتسليحهم من أجل تحرير المحافظة من عناصر الدولة الإسلامية».
وتابع كرحوت، انه «بعد موافقة رئيس الوزراء المكلف على الطلب سيتولى ضباط الجيش السابق تدريب المقاتلين على أحدث وسائل مكافحة الإرهاب من أجل النهوض بقوة أمام عناصر الدولة الإسلامية وإخراجهم من المحافظة». وأعلن كرحوت في وقت سابق عن موافقة وزارتي الداخلية والدفاع على تطويع 15 ألف مقاتل من أبناء العشائر في صفوفها، وأن المقاتلين سيباشرون مهامهم بعد تشكيل حكومة العبادي.
من جهة أخرى، قال كرحوت، إن «عناصر الدولة الإسلامية سيطروا على الطريق السريع الدولي في مدينة الرطبة غرب الرمادي (مركز الأنبار)، وذلك لمصادرة أي شاحنة محملة ببضائع تجار بغداد التي تدخل عبر منفذ طربيل الحدودي مع الأردن غربي المحافظة»، مبينا أن «عناصر التنظيم يقومون بتفريغ المواد المحملة في كل شاحنة وبعدها يتركون السائق مع شاحنته». وأضاف أن «عناصر تنظيم الدولة الإسلامية افتتحوا سوقا لتصريف هذه البضائع في مدينة الرطبة لبيع هذه المواد التي تكون مواد كهربائية أو منزلية بأسعار رخيصة جدا». وتابع كرحوت أن «أهالي الرطبة امتنعوا بالكامل عن شراء أي مواد من هذا السوق رغم رخص ثمنها، وذلك لعلمهم بمصادر هذه البضائع وكيف جاءت لهذا السوق؟».
في سياق متصل، بدأت القوات الأمنية العراقية بعملية أمنية واسعة لتطهير مدينة تكريت من «داعش».
ونقلت وكالة أنباء الإعلام العراقي (واع) عن مصدر أمني قوله، إن القوات الأمنية باشرت بعملية عسكرية واسعة لتحرير مدينة تكريت من عصابات داعش الإرهابية من 3 محاور. إلى ذلك، دعا رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم الشعب العراقي إلى ضرورة الاصطفاف لمواجهة تنظيم «دولة العراق والشام الإسلامية» المعروف بداعش في البلاد. وقال الحكيم خلال مؤتمر صحافي مشترك أمس مع رئيس القائمة العراقية الوطنية إياد علاوي إن «مواجهة الإرهاب والقضاء عليه يجب أن تتصدر قائمة أولويات الحكومة المقبلة».
وأكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي على أهمية الاجتماع الذي جرى أمس الأول بين لجان التفاوضية للتحالف الوطني والتحالف الكردستاني حول تشكيل الحكومة الجديدة، مشيرا إلى إنجاز الكثير من القضايا العالقة بينهما بشأن تشكيل الحكومة.
من جانبه، قال رئيس ائتلاف القائمة العراقية الوطنية إياد علاوي: «إن الحكومة الجديدة يجب أن تكون موحدة وقادرة على تلبية متطلبات الشعب العراقي»، معربا في الوقت نفسه عن اعتقاده بأن استعادة السلم والأمن في العراق سيصب في تعزيز استقرار المنطقة. وأضاف علاوي أن المشاورات التي تجرى حاليا حول تشكيل الحكومة الجديدة تعد فرصة تاريخية لأن بتشكيل الحكومة سينهض العراق ويتجه نحو الاستقرار والنمو والطمأنينة لكل العراقيين.