Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس الفرنسي: السعودية شريك استثنائي ومميز لباريس
الأمير سلمان بحث مع هولاند في باريس العلاقات الثنائية والأزمات الإقليمية
3 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم- وكالات

فرنسا تجدد عرضها باستضافة مؤتمر لمكافحة الجماعات المتطرفة مثل تنظيم «داعش» أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي أن المملكة أدركت مبكرا خطورة الإرهاب على المجتمع الدولي، وانها استضافة مؤتمرا لمكافحة هذه الظاهرة عالميا عام 2005، لافتا الى دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى تأسيس مركز دولي لمكافحة الإرهاب وأمر بالتبرع بمائة مليون دولار لتفعيل هذا المركز.
وأعرب الأمير سلمان عبدالعزيز، في كلمة ألقاها خلال عشاء عمل مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، عن أمله في أن «تسارع الدول المحبة للسلام إلى الإسهام بفاعلية في دعم هذا المركز ليكون محورا فاعلا وركيزة أساسية للتعاون الدولي لمكافحة هذه الآفة التي تهدد الأمن والاستقرار في العالم».
وأوضح أن هناك «دوامة أزمات متتالية نالت تداعياتها الاستقرار الإقليمي والسلام العالمي»، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس».
وفي الشأن الفلسطيني، بيّن ولي العهد السعودي أن «المملكة أولت اهتماما بالغا ولا تزال بالقضية الفلسطينية باعتبارها القضية الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط، وقد جاءت مبادرة خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز التي أصبحت المبادرة العربية للسلام لتؤكد هذا الاهتمام»، داعيا المجتمع الدولي الى أن «ينهض بمسؤولياته لتأمين حماية الشعب الفلسطيني من الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة». وبشأن الأزمة السورية، اوضح بالقول «لقد دعونا إلى تنفيذ قرارات مؤتمر (جنيف1) وما تضمنه من تشكيل هيئة حكم انتقالية تملك صلاحيات تنفيذية كاملة».
وعن الاوضاع في العراق، اشار الامير سلمان بن عبدالعزيز الى ان المملكة «رحبت بالتوافق في العراق واختيار قياداته، متمنين لهم النجاح في تشكيل حكومة وحدة وطنية تحرص على وحدة العراق وأمنه واستقراره وسلامة أراضيه».
من جهة اخرى، أعرب ولي العهد السعودي عن القلق البالغ لتدهور الوضع الأمني في اليمن، معربا عن امله في أن يسود الأمن والاستقرار في اليمن والالتزام بالشرعية وما صدر عن مجلس الأمن في هذا الشأن».
وكانت الرئاسة الفرنسية قد ذكرت في بيان امس الاول ان الرئيس هولاند بحث مع الأمير سلمان عبدالعزيز عددا من المسائل ذات الاهتمام المشترك والتي تحظى بأهمية قصوى في منطقة الشرق الأوسط.
وقال بيان الإليزيه ان هولاند قال للأمير سلمان عبدالعزيز ان السعودية «تعتبر صديقا طويل الامد لفرنسا وشريكا استثنائيا ومميزا»، موضحا انه يشارك وجهة النظر المملكة بأن البلدين يقتربان أكثر من بعضهما. وأشار الرئيس الفرنسي الى ان العلاقات الفرنسيةـ السعودية متقاربة جدا على الصعيد السياسي وان البلدين يتشاركان بالأهداف، معتبرا «ان اولويتنا المشتركة هي السلام والأمن في الشرق الأوسط»، مجددا الدعوة الفرنسية لاستضافة مؤتمر لجميع الذين يرغبون بالمشاركة في الجهود المبذولة لمكافحة الجماعات المتطرفة مثل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
ولفت هولاند الى المجالات التي شملتها المحادثات لا سيما الأزمة في سورية قائلا «ان فرنسا والمملكة العربية السعودية لطالما كانتا واضحتين ودعتا المجتمع الدولي الى اليقظة حيال ما يجري في سورية حيث قتل 180 ألف شخص في ثلاث سنوات ولكن أحدا لم يصغ إلينا بما فيه الكفاية»، مشيرا الى ا ن بلاده مستعدة بالتعاون مع السعودية لتزويد لبنان بـ«تجهيزات يحتاجها من أجل تحقيق أمن إقليمه وسلامة جميع طوائفه»، في إشارة للهبة الملكية السعودية لدعم الجيش اللبناني.
ورأى ان دول العالم يجب أن «تدعم أولئك الذين يقاتلون ضد همجية الأسد والمتطرفين والإرهابيين» في المنطقة، لافتا الى ان فرنسا قررت مساعدة العراق «على الصعيدين الإنساني والعسكري» إلا أنه على العراق إصلاح الحكومة واقامة سلطة تنفيذية وبرلمانية «لتجنب التقسيم ومنع الفوضى».