Note: English translation is not 100% accurate
باميلا الكيك: لست متواضعة لكنني لست مغرورة
4 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ بولين فاضل
من أجل «فرصة ثانية» عرفت الممثلة باميلا الكيك ستة أشهر من الغربة في دبي، ستة أشهر من التعب والجهد والمسؤولية ذاقت خلالها مزيجا من المشاعر الحلوة والمرة كي تأتي الفرصة مكتملة خارج بلدها. مائة وعشرون حلقة هي ثمرة الأشهر الستة ودور «ياسمين» هو فرصتها لتثبت مرة جديدة جدارتها وحرفيتها كممثلة.
اطلالتها على شاشة «ام بي سي» التي تصفها باميلا بالشاشة الذهبية هي في شخصية «ياسمين»، زوجة تعيش تحت سلطة الزوج وقمعه هو الذي يعتبرها بمنزلة عقار من العقارات الكثيرة التي يملكها ويجردها من أي حياة اجتماعية. دور درامي بامتياز يقارب في مساراته الأخيرة التراجيديا وتقول عنه باميلا إنه شكل تحديا لها علما أنها ظهرت في الكثير من حلقاته من دون مكياج أو تصفيف شعر.
وقالت باميلا الكيك في اطلالة لها عبر إذاعة «لبنان الحر» إنها تحب مشاهدة نفسها للتقييم والنقد.
وأكدت باميلا أنها في مرحلة من المراحل كانت متلهفة لكثافة الأعمال والحضور وكانت تقول: «هلق بدي عشر مسلسلات»، لكن لحسن الحظ كما تقول إنها كانت محاطة بأشخاص «فاهمين اللعبة» أرشدوها وقدموا لها النصائح وهي بدورها عملت بنصائحهم، لذا هي اليوم لا تندم على أي من تجاربها التمثيلية، ولكن بسؤالها لو عاد بها الزمن إلى الوراء، هل كانت جسدت أدوارها بالطريقة نفسها؟ واجبات: «أعود وأجسدها» كما هي لكن في الجزئيات والتفاصيل لا، حتى دوري الأخير «ياسمين» إذا عدت وجسدته «برجع بعملو أحسن وأحلى». وعن المحاربة وأين هي منها وهل قاست منها؟ ردت باميلا: «المحاربة كاملة كبيرة وقاسية لذا أفضل أن أسمي ما تعرضت له بعداوة الكار، يؤسفني الطعن في الظهر وأتساءل دوما عن السبب خصوصا أني في الحياة شخص محب وإيجابي ولا وقت لدي للكره».
تبدو الممثلة باميلا الكيك على قناعة بأن خيطا رفيعا يفصل بين الجرأة والابتذال، وعن نفسها تقول إنها ممثلة جريئة ولا تخجل من ذلك، وتضيف: «قبل أن أكون ممثلة جريئة، أنا إنسانة جريئة، في الأساس نحن في عصر الجرأة وأنا ممثلة جريئة وسأظل كذلك». وعن نفسها تقول أيضا إنها ليست مغرورة لكنها في الوقت نفسه ليست متواضعة، تتابع: «الغرور هو أن تكون «الأنا» المحور والأساس، لست أنا بهذا المعنى، لكني أقول بصريح العبارة إني ممثلة شاطرة وأعمل ليلا ونهارا كي أفي كل كاراكتير حقه، بهذا المعنى لست متواضعة لكنني لست مغرورة، «لو بدي إنغر كنت انغريت»، عمري اليوم ست وعشرون سنة.