Note: English translation is not 100% accurate
وزير أردني ومسؤولان أمميان هنأوا الأمير: استحقاق لمسيرة حافلة بالعطاء الممتد من خلال مساعدات إنسانية يقر بها العالم
6 سبتمبر 2014
المصدر : عمان ـ كونا



بارك وزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني د.إبراهيم سيف ومسؤولان أمميان لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حصول سموه على لقب «قائد للإنسانية» من منظمة الأمم المتحدة.
وقال الوزير سيف في تصريح لـ «كونا» ان اللقب يأتي استحقاقا لمسيرة سموه ولتاريخ الكويت الحافل بالعطاء الإنساني الممتد من خلال مشاريع تنموية ومساعدات إنسانية يقر بها العالم لبلد مد يد العون للأشقاء والأصدقاء عند الحاجة.
وأشار د.سيف إلى موقف سموه من الأزمة السورية باستضافة مؤتمرين للمانحين للشعب السوري وإطلاق سموه مبادرات لتوفير الأموال اللازمة لنجدتهم والتخفيف من محنتهم.
ولفت إلى مبادرة سموه لدعم مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن من خلال حملات إغاثة إنسانية شعبية تتواصل منذ اندلاع الأزمة وحتى الوقت الحاضر وتوجيهات سموه بإقامة قرية كويتية في مخيم الزعتري تتكون من 2000 كرفان وإقامة مبان اجتماعية «مركز صحي ومدرستين ومسجد».
وقال ان عطاء سموه ودولة الكويت الواضحة معالمه على امتداد الأردن من خلال مشاريع تنموية ممولة من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية العربية ومن المنحة الخليجية يؤكد أهمية الدور الإنساني للكويت بقيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
كما أكد الوزير سيف أهمية الدور السياسي لسموه في منطقة تعج بالأزمات وتحتاج الى صوت العقل والمبادرات التي تهدف الى تحقيق التوافق العربي من قضايا المنطقة والعالم والتكامل الاقتصادي، مشيرا الى القمة الاقتصادية التنموية الاجتماعية العربية التي حملت العديد من مبادرات الكويت لتحسين المستوى المعيشي للمواطن العربي والنهوض باقتصادات المنطقة.
من جانبه، قال ممثل المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) بيتر فورد لـ «كونا»: ان صاحب السمو الأمير يستحق هذا التكريم بالتأكيد لأن سموه داعم متميز للاجئين الفلسطينيين، فقد قام على الفور ودون تردد خلال فترة الحرب في غزة في يناير 2008/2009 بتلبية مجمل النداء العاجل لوكالة «اونروا».كما انه لم ينس معاناة اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون تحت وطأة الحرب في سورية مخصصا لهم تبرعا سخيا من إجمالي الدعم الخاص بسورية والبلدان المجاورة.
وأضاف ان مبادرة سموه بتنظيم المؤتمر السنوي لإعلان التبرعات لسورية شكلت معلما رئيسيا وحافزا لجمع مزيد من الأموال، وتعتبر هذه المبادرة الأكثر تميزا في هذا العقد في مجال العمل الإنساني.
بدوره، قال الممثل المقيم للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن اندرو هاربر: ان النساء والأطفال والفئات الأكثر ضعفا فروا من ويلات الحرب التي لا يمكن تصورها في سورية لتجد الأمان في الأردن، حيث الدعم السخي الذي وفرته الكويت والذي لم ينقذ حياة عدد كبير من الأرواح فحسب ولكن أعاد الأمل للكثيرين ممن فقدوا كل ما يملكون.
وذكر ان الكويت قدمت اكثر من 210 ملايين دولار أميركي للمفوضية على مدى العامين الماضيين لمساعدة السوريين المتضررين من النزاع.