Note: English translation is not 100% accurate
أموس: الكويت شريك «فوق اعتيادي» للأمم المتحدة
7 سبتمبر 2014
المصدر : نيويورك ـ كونا

قالت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسقة الإغاثة في حالات الطوارئ فاليري اموس إن الكويت شريك «فوق اعتيادي» للأمم المتحدة فهي مدركة لأهمية دعم العمل الإنساني العالمي وترجمة ذلك إلى شراكات مع الوكالات الأممية.
وأوضحت أموس في مقابلة مع «كونا» أن الاحتفال بتسمية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «قائدا إنسانيا» واختيار الكويت «مركزا إنسانيا عالميا» المقرر في التاسع من سبتمبر الجاري يعد اعترافا بالدعم الذي قدمه سموه للعمل الإنساني العالمي وشكرا للكويت حكومة وشعبا. وذكرت أنه خلال الأعوام الخمسة الماضية احتضنت الكويت المؤتمر الإقليمي (الشراكة الفعالة وتبادل المعلومات من أجل عمل إنساني أفضل) ولثلاث مرات ما يعد «جزءا أساسيا في التقويم الإنساني».
ولفتت إلى أن الكويت ترأست المؤتمر الدولي الأول والثاني للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية واللذين أسفرا عن منح الشعب السوري المنكوب مليارات الدولارات.
واعتبرت أن هذين المؤتمرين نجحا في تأسيس مجموعة مانحين جيدة تضمن توفير موارد للشعب السوري يتم إنفاقها بشفافية ومسؤولية مع إصدار تقارير موثقة.
وقالت أموس انه أثناء تولي الكويت رئاسة الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية عملت على إعطاء أولوية كبيرة لقضايا العراق وقطاع غزة وسورية على مستوى العالم.
وأثنت على العمل النشيط الذي يؤديه سفيرا الكويت لدى الأمم المتحدة في نيويورك وجنيف مع زملائهما ضمن نظام الأمم المتحدة لخدمة هذه القضايا وإبقائها على أجندة الأعمال إلى جانب الدعم المالي الذي تلقته من الكويت والشراكة التي أسستها معها.
وأكدت أن مساهمات الكويت السخية وتلك التي تم جمعها في مؤتمري المانحين تم توزيعها على وكالات الأمم المتحدة ذات العلاقة ومنها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة ومنظمة الصحة العالمية وغيرها.
وأشادت بالمساعدات المالية التي خصصتها الكويت لدعم العراق إثر تداعيات عمليات التخريب والقتل التي تنفذها عناصر «الدولة الاسلامية» هناك وقالت إنها ذات منفعة كبيرة للأمم المتحدة مكنتها من تقديم قدر كبير من الدعم للشعب العراقي.
على صعيد متصل تقدمت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسقة الإغاثة في حالات الطوارئ فاليري أموس بالشكر للكويت على المبلغ الذي منحته لمنظمة الصحة العالمية بقيمة خمسة ملايين دولار لمكافحة انتشار وباء فيروس ايبولا.