Note: English translation is not 100% accurate
البغيلي: تكريم صاحب السمو في الأمم المتحدة عرفان بدور الكويت الإنساني والخيري
8 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

بداح العنزي
طالب عضو المجلس البلدي أحمد البغيلي الحكومة بأن تواكب تكريم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في الأمم المتحدة غدا الثلاثاء باحتفالات شعبية وطنية كبيرة نظرا لأهمية الحدث الذي يضاف الى سجل الكويت الناصع دوليا.
وثمن البغيلي تسمية الأمم المتحدة الكويت مركزا إنسانيا عالميا وصاحب السمو قائدا إنسانيا، معتبرا ذلك أمرا مستحقا نظرا لمواقف الكويت الإنسانية قيادة وحكومة وشعبا.
وأضاف: ان الكويت لطالما عرفت خلال تاريخها بسخاء شعبها وعطائها الإنساني غير المحدود وباتت تحتل موقعا رياديا على خريطة العمل الانساني والاغاثي الاقليمي والدولي، مؤكدا أن تكريم الأمم المتحدة للكويت ممثلة بصاحب السمو في مقرها بنيويورك يأتي عرفانا وتقديرا للدور الإنساني العظيم للكويت أميرا وحكومة وشعبا بعد أن حفرت اسمها بأحرف من نور في سجلات العطاء والعمل الإغاثي والتنمية المستدامة والمشاريع الإنتاجية.
وتابع أن تكريم سموه يعد إقرارا دوليا بأهمية دور الكويت الإنساني وإشادة بالعمل الخيري والإنساني الكويتي، مشيرا الى أنه في عهد سموه تحققت الكثير من الإنجازات الإنسانية الدولية باسم الكويت أبرزها مؤتمرات دعم اللاجئين السوريين التي احتضنتها الكويت وإنشاء صناديق المشاريع الصغيرة في العالم العربي والدعم المستمر لاغاثة غزة وعشرات الحملات الاغاثية في مختلف دول العالم.
واشاد بمبادرات سموه ومنها حشد موارد مالية قدرها مليارا دولار في برنامج يكون هدفه تمويل مشاريع انمائية في الدول الآسيوية غير العربية للمساهمة في تحقيق الأهداف الانمائية للألفية وأعلن سموه عن مساهمة الكويت بمبلغ 300 مليون دولار في ذلك البرنامج.
وقال إن الكويت بقيادة صاحب السمو دعمت مبادرة دعم وتشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة الحجم والقائمة على استغلال الموارد المحلية المتاحة من سلع وخدمات برأسمال قدره مليارا دولار والتي أطلقها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد في مؤتمر القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية الذي عقد في الكويت في 2009، مبينا ان سموه أمر بتقديم 500 مليون دولار لتفعيل انطلاقة هذه المبادرة التنموية.
وأشار الى أن الكويت كانت ولا تزال في مقدمة الدول التي تسارع الى إنقاذ المنكوبين في العالم وأبرزها المسارعة لاغاثة الأشقاء العرب في تلبية جميع نداءاتهم وأن الدور الخيري للكويت بمؤسساتها الحكومية والأهلية أصبح رياديا وبارزا ومثل الدعم والتشجيع الذي تتلقاه تلك المؤسسات من سموه حافزا لها للمبادرة والانطلاقة المستمرة في الإبداع والتميز والاستمرار في دورها الخيري والإنساني داعيا الحكومة الى تقديم المزيد من الدعم والتشجيع لمؤسسات العمل الخيري الشعبي، وأن مثل هذا الإعلان تفخر به الكويت وشعبها الذي عرف عنه حبه لعمل الخير والمبادرة اليه وكان لهذه الخاصية ولهذا الخلق الكريم لدى أبناء الشعب أثره الكبير في التفاف دول العالم وشعوبها أجمع حول الكويت وتأييدها في قضاياها المحلية والعالمية.