Note: English translation is not 100% accurate
تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد
الكويت تستضيف «الملتقى الخليجي للشركات العائلية» تحت شعار «ركيزة الاقتصاد المستدام» في 8 ديسمبر المقبل
8 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

الملتقى يهدف إلى مناقشة دور الشركات العائلية في الاقتصاد وكيفية تجاوز التحديات التي تواجهها ورفع قدرتها التنافسية
5 محاور للملتقى تناقشها كوكبة من كبار المسؤولين العرب في الاقتصاد والتجارة وقيادات الصف الأول بالشركات العائلية
الشركات العائلية تسيطر على نسبة 70 إلى 90% من نشاط القطاع الخاص في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا برعاية كريمة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله، تستضيف الكويت الملتقى الخليجي للشركات العائلية، والذي سيعقد خلال الفترة بين 8 و10 ديسمبر 2014 تحت شعار «الشركات العائلية ركيزة الاقتصاد المستدام»، والذي يهدف إلى مناقشة دور الشركات العائلية في اقتصادات دولها، وكيفية مساعدة تلك الشركات على تجاوز التحديات التي تواجهها ورفع قدرتها التنافسية، وتطوير قدراتها الإدارية والفنية على أسس حديثة، والتوسع نحو الأسواق الإقليمية والعالمية، خاصةوأن الشركات العائلية مازالت تشكل عصب الاقتصاد في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والعديد من دول المنطقة وصولا إلى العديد من دول العالم.
ولتحقيق هذه الأهداف فإن الملتقى سيجمع كبار المسؤولين العرب في الاقتصاد والتجارة، وأصحاب الشركات العائلية وقيادات الصف الأول فيها، وخبراء الاقتصاد والتجارة والأعمال، والمحامين والمستشارين القانونيين المختصين في قوانين الشركات، والمساهمين والمستثمرين، ومستشاري الاستثمار والأعمال، وأصحاب المصارف ومديري المؤسسات المالية، بالإضافة إلى العديد من الشركات الاستشارية المتخصصة، وسيركز المجتمعون على أفضل الأساليب التي يمكن من خلالها تذليل الصعوبات التي تواجه الشركات العائلية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والطرق التي تكفل لها التطور المستدام ومواجهة تحديات العولمة، وذلك من خلال تقديم الدراسات والاستطلاعات والأبحاث والحلول الاستشارية المتعلقة بذلك.
وسوف تناقش أعمال الملتقى الخليجي للشركات العائلية مواضيع أساسية تتعلق بنمو اقتصاد الشركات العائلية ونماذج الأعمال الراكدة ومسألة التكيف مع التغييرات وتعزيز المسؤولية الاجتماعية للشركات العائلية، ومن أجل ذلك يستضيف الملتقى العديد من المتحدثين والشركات العالمية المتخصصة لمناقشة محاور الملتقى التي توزعت على النحو التالي:
أ ـ التحديات المستمرة أمام الشركات العائلية: وهذا المحور يناقش المواضيع المتعلقة بخطة التعاقب الوظيفي، والحد من المناصب غير المؤثرة على النمو، والمساواة بين الجنسين ومشاركتهما في اتخاذ القرارات، وإشراك مساهمين من خارج إطار العائلة.
ب ـ تجاوز الأزمة الاقتصادية: وهو يركز على القيمة الاقتصادية للشركات العائلية، وسياسة الشركات في إدارة الأزمات، والتكيف مع المتغيرات، وإدارة المخاطر ومنع حصول الانهيارات الناتجة عن المشاكل الشخصية.
ت ـ القوانين والأنظمة الخاصة بالأسهم: ويناقش هذا المحور إجراءات وأنظمة إدارة الشركات العائلية، والسياسات الحكومية المفروضة على الشركات العائلية، وتأثير القوانين والأنظمة الدولية.
ث ـ القيم الاجتماعية والاقتصادية للشركات العائلية: ويتناول هذا المحور بالبحث الدور والدعم الحكومي الأساسيين في مجال الشركات العائلية، وتطبيق مفهوم مسؤولية الشركات الاجتماعية في المشاريع الوطنية، ومساهمة الشركات العائلية في اقتصاد بلدانها، وتطوير نظام اقتصادي - اجتماعي مستدام.
ج ـ التوظيف والوظائف: حيث يتناول المواضيع المتعلقة بإدارة الموظفين وعمليات التدريب، والتحفيز المهني، وحقوق الموظفين وأمنهم، وتوظيف أفراد العائلة أو الأقارب بالمصاهرة.
يصاحب الملتقى الخليجي للشركات العائلية معرض متخصص للشركات الاستشارية المحلية والإقليمية والعالمية يتيح للشركات الاستشارية ومديريها فرصة تعريف أصحاب الشركات العائلية بالاستراتيجيات المؤسسية الناجحة التي تعتمدها شركاتهم وإلى إنجازاتها في مجال الاستشارات ذات الصلة، ويشكل المعرض من ناحية أخرى فرصة ثمينة لأصحاب الشركات العائلية للمقارنة بين الشركات الاستشارية الرائدة واختيار الأفضل من بينها بناء على نوعية العمل أو مجال الخبرة المنشودة إضافة إلى فتح باب التعاون والتعارف بين شركات العائلات الخليجية.
ويعقد الملتقى الخليجي للشركات العائلية بتنظيم من مجموعة شركات خالد يوسف المرزوق وأولاده بالتعاون مع مجموعة أكزيكون الدولية ومشاركة العديد من الهيئات والمنظمات الكويتية والإقليمية والدولية وعلى رأسها اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، وقد صرح رئيس اللجنة المنظمة للملتقى بأن رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله للملتقى، تأتي تتويجا لاهتمام سموه بالأنشطة الاقتصادية الخليجية والعربية ورعايته الأبوية الكريمة لها والتي تهدف إلى رفاهية المواطن الخليجي والعربي، كما تأتي متوافقة مع قرارات وتوصيات القمم الخليجية والعربية التي تهدف إلى تنمية الاقتصاد المستدام وتشجيعه، كما تأتي أخيرا من منطلق رعاية رب العائلة لأفراد عائلته.
وأضاف رئيس اللجنة أن الملتقى سيناقش التحديات التي تواجه الشركات العائلية التي تشكل أحد أهم دعائم الاقتصادات الخليجية، في ظل سيطرة الشركات المملوكة للعائلات على نسبة 70 إلى 90% من نشاط القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا واستيعابها لما يقارب من ثلثي القوى العاملة في هذه الدول، وهذا يفرض على هذه الشركات التحول نحو أساليب الإدارة الحديثة التي توفر لها فرص التطور المستدام، وتمكنها من الاستمرار حتى من دون الدعم الذي كان يوفره لها الآباء المؤسسون وأجيالهم اللاحقة، والانطلاق نحو النجاح في ظل تحديات العولمة والتجارة الحرة والحدود المفتوحة والفرص التي تتيحها أو تفرضها أساليب واتجاهات وتطورات التكنولوجيا الحديثة.