Note: English translation is not 100% accurate
أشار إلى أن تبادل الزيارات يأتي انعكاساً للعلاقات المتينة بين البلدين التي ترسخت بعد زيارة صاحب السمو
المبارك استقبل الوفد الإعلامي الزائر لإيران: الديبلوماسية الشعبية تساند دور الحكومات في توطيد العلاقات
8 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء


استقبل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وبحضور وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير العدل بالوكالة الشيخ محمد العبدالله في قصر السيف أمس، الوفد الإعلامي الكويتي الشعبي الزائر لجمهورية إيران الإسلامية الصديقة.
وأشاد سموه خلال اللقاء بمبادرة الوفد الإعلامي الشعبي الزائر لجمهورية إيران الإسلامية الصديقة، مؤكدا أهمية تبادل الزيارات والتواصل بين الشعوب من اجل تعزيز التعاون والترابط وتوطيد العلاقات بين دول المنطقة.
وأشار سموه إلى أن تبادل الزيارات بين الوفود الشعبية يأتي انعكاسا للعلاقات المتينة بين البلدين والتي ترسخت بعد الزيارة التي قام بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى جمهورية إيران الإسلامية الصديقة التي تربطنا بها علاقات تاريخية عريقة قوامها الاحترام المتبادل والتعاون البناء. وشدد سموه على أهمية الديبلوماسية الشعبية باعتبارها مساندة لدور الحكومات في توطيد العلاقات وتنميتها بما يخدم مصالح الشعوب ويساهم في إرساء دعائم الأمن والاستقرار الذي ننشده جميعا في المنطقة.
أعضاء الوفد: الزيارة خطوة مهمة في توطيد العلاقات الثنائية
ذكر عدد من أعضاء الوفد الإعلامي والشعبي الكويتي أن زيارتهم إلى مدينة (مشهد) الإيرانية خطوة مهمة على طريق توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الصديقين.وأكد أعضاء الوفد في تصريحات متفرقة لـ «كونا» لدى عودتهم إلى البلاد في ختام الزيارة ضرورة زيادة التواصل الشعبي بين البلدين في شتى الأصعدة الاقتصادية والتنموية والصحية والرياضية والثقافية وغيرها لما لها من أثر كبير في تقريب وجهات النظر وتخطي أي عقبات.وقالت وزيرة التنمية والتخطيط السابقة د.رولا دشتي ان الزيارة جاءت تعزيزا للروابط الثقافية والاستثمارات الاقتصادية بين البلدين وتأتي أهميتها من التنسيق العالي والاهتمام الكبير الذي حظي به الوفد الكويتي من المسؤولين في مدينة «مشهد».وقالت دشتي ان أعضاء الوفد اطلعوا خلال الزيارة على الكثير من الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الأربع الماضية في مدينة «مشهد» على الأصعدة الصحية والثقافية والتنموية والاقتصادية. ولفتت إلى أن أعضاء الوفد تلمسوا التطلع المشترك لفتح آفاق الاستثمار للقطاع الخاص الكويتي في مدينة مشهد ويعزز ذلك أن 60% من الاستثمارات الأجنبية هناك تعود لمستثمرين كويتيين ما يعزز الاستثمار الاقتصادي والتبادل التجاري بين البلدين.ودعت دشتي إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين على مبدأ حسن الجوار والاحترام المتبادل، مشيرة في هذا الشأن الى زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الأخيرة إلى طهران.من جانبه، قال النائب السابق ورئيس قسم العلوم السياسية بجامعة الكويت د.حسن جوهر: «إننا نستشعر أهمية التواصل واللقاءات بين الدول الجارة في مثل هذه الظروف المحيطة بالمنطقة خصوصا مع دولة مثل إيران كجارة ومسلمة وتربطنا معها علاقات تاريخية قديمة».وأضاف د.جوهر ان الكويت دولة ذات تاريخ طويل بحسن الجوار وسياستها دائما تتركز في تنمية أواصر المحبة والصداقة والسلام مع شتى الدول وخصوصا مع دول الجوار.وقال ان الزيارة كانت إيجابية جدا سواء على مستوى اللقاءات مع بعض كبار المسؤولين هناك الذين أبدوا احترامهم ومحبتهم للكويت وشعبها كما اطلع أعضاء الوفد على العديد من المشاريع «التي نطمح إلى نقلها وإنجازها في الكويت مثل مشروع المترو ومشروع الاستثمار الأجنبي وتطبيق مبدأ السياحة الدينية والسياحة الطبية».وأكد أهمية بناء مثل هذه العلاقات التي تكمل الجهود والزيارات الرسمية وعلى رأسها الزيارة الأخيرة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى طهران. بدورها لفتت عضو جمعية الصحافيين فاطمة حسين إلى التطور الكبير في هذه الزيارة قياسا بزيارتها السابقة الى «مشهد» «حيث نمت المدينة بطريقة جميلة» مشير الى أهمية التواصل في عملية التعارف والتقارب بين الشعوب.وقالت ان «مشهد» تملك الكثير من المراكز التراثية والتاريخية التي تستحق الزيارة والتعرف عليها عن كثب وعلى التنوع الذي يتميز به الشعب الايراني. من ناحيتها دعت المستشارة بإدارة الفتوى والتشريع نجلاء النقي الى تعزيز الترابط الثنائي الثقافي والصحي والتعليمي والرياضي ونقل الخبرات والمشاريع القائمة «التي نحتاج اليها في الكويت ونسعى الى تحقيقها» مشيرة الى أهمية تبادل زيارات الوفود بين البلدين في جميع المجالات وتوقيع الاتفاقيات الثنائية.بدوره قال رئيس مجلس ادارة الجمعية الكويتية للدسلكسيا محمد القطامي ان هذه الزيارة «أظهرت عن قرب عمق الحضارة في ايران من خلال زيارة عدد من الأماكن والمعالم التاريخية»، وتلمسنا من المسؤولين هناك حرصهم على تقديم أفضل مظاهر المدينة الحضارية الجميلة وقد زرنا معالم ثقافية ومتاحف ومشاريع ثقافية وعلمية وطبية ورياضية رائعة. من ناحيتها أكدت عضو رابطة الصداقة الكويتية ـ الإيرانية د.خديجة المحميد ان هذه الزيارة جاءت في سياق تحقيق رغبة صاحب السمو الأمير في تعميق وتقوية العلاقات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية مع دول الجوار من أجل تحقيق الأمن والسلم الاقليمي وتبادل المنافع المشتركة. وقالت ان الزيارة كانت مليئة باللقاءات والبرامج الهادفة التي تعرفنا من خلالها على الانجازات في مدينة «مشهد» من تنمية معمارية واقتصادية والمحافظة على التراث الحضاري والارث التاريخي للمدينة بشكل جميل. وأكدت ان رابطة الصداقة الكويتية ـ الايرانية جادة في رسم الخطى بالتعاون مع مثيلتها في ايران لتحقيق ثمرة التواصل بين الشعبين في سبيل انجاز الأهداف التنموية وتنشيط الحركة الاستثمارية والثقافية بين البلدين الجارين.وأعربت عن الأمل في أن تتوالى مثل هذه الزيارات واللقاءات الطيبة بين الشعبين الجارين وان تحظى بما يوازيها من التواصل بين مسؤولي وقيادات البلدين لتذليل الصعاب وتعزيز المصالح المشتركة في التنمية والتبادل الحضاري.وكان الوفد الإعلامي الشعبي في زيارة لمدينة «مشهد» استمرت 4 أيام، التقى خلالها عددا من المسؤولين والشخصيات البارزة في المجتمع المدني هناك، وزار أعضاؤه عددا من المستشفيات والمراكز الثقافية والمتاحف والمكتبات والمناطق السياحية والدينية التي تشتهر بها المدينة.