Note: English translation is not 100% accurate
سموه أكد أن عطاءاتها السخية طالت كل أركان المعمورة
نائب الأمير: ما تبذله الكويت بقيادة صاحب السمو الإنسان لم يكن مرتبطاً بمصلحة سياسية أو شروط أو أي حسابات
9 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

تكريم قائدنا جدير بالتأمل والاعتزاز والتاسع من سبتمبر عيد جديد من أعياد الكويت الوطنية
هذا الإنجاز الدولي العظيم يمثل اعترافاً مشرفاً وشهادة حضارية تاريخية لكويتنا الغالية ولسمو قائدنا الحكيم وأهل الكويت الكرام وهو وسام لكل مسلم وعربي
حدث تاريخي متفرد يحق لأهل الكويت بل يجدر بهم جميعاً أن يفخروا به عندما يتزامن تكريم الدولة مع القائد في آن واحد
ما يزيدنا فخراً واعتزازاً أن يأتي هذا التكريم المستحق من أعلى منظمة عالمية
سموه دائماً داعية للحق والتسامح والسلام والوفاق ومجسد لصوت الاعتدال والعقل والحكمة والقوة المحركة في احتواء الأزمات والخلافات.
أكد سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد أن اليوم التاسع من سبتمبر عيد جديد من أعياد الكويت الوطنية وحدث تاريخي غير مسبوق، حيث يحتفل العالم بتكريم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائدا للعمل الإنساني وتسمية الكويت مركزا للعمل الإنساني.
وقال إن هذا الانجاز الدولي العظيم يمثل اعترافا مشرفا وشهادة حضارية تاريخية لكويتنا الغالية ولسمو قائدنا الحكيم وأهل الكويت الكرام وهو وسام لكل مسلم وعربي.
وتابع سموه: إننا اليوم أمام حدث تاريخي متفرد يحق لأهل الكويت بل يجدر بهم جميعا أن يفخروا به عندما يتزامن تكريم الدولة مع القائد في آن واحد. وأضاف سمو نائب الأمير أن الجميع يعلم أن ما تبذله الكويت بقيادة أميرها الإنسان وما تقدمه من عطاءات سخية طالت كل ركن من أركان هذه المعمورة لم يكن قط مرتبطا بمصلحة سياسية أو قيود أو شروط أو أي حسابات أخرى ولا تحكمه أبدا اعتبارات الدين أو اللون أو الجنس أو المكان وإنما تنطلق من مبادئ وتعاليم إسلامنا الحنيف وما جبل عليه مجتمعنا الطيب من قيم فاضلة أصيلة في البذل والعطاء وعمل الخير الخالي من أي غرض، وكان هدفه دائما الإنسان والمحافظة على سلامته وحمايته من الكوارث والمرض والفقر والجهل وتخفيف معاناته ومساعدته على تأمين سبل العيش الكريم.وفيما يلي نص كلمة سمو نائب الامير وولي العهد الشيخ نواف الاحمد بسم الله الرحمن الرحيم (فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين) صدق الله العظيم.
إخواني أبناء وطني الأوفياء
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تستقبل الكويت وأهلها الكرام اليوم، التاسع من سبتمبر عيدا جديدا من اعيادها الوطنية وحدثا تاريخيا غير مسبوق حيث يحتفل العالم بتكريم صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بتسميته قائدا للعمل الانساني وتسمية الكويت مركزا للعمل الانساني.
إن هذا الانجاز الدولي العظيم يمثل اعترافا مشرفا وشهادة حضارية تاريخية لكويتنا الغالية ولسمو قائدنا الحكيم وأهل الكويت الكرام وهو وسام لكل مسلم وعربي.
اننا اليوم امام حدث تاريخي متفرد يحق لأهل الكويت بل يجدر بهم جميعا ان يفخروا به عندما يتزامن تكريم الدولة مع القائد في آن واحد وهو ما يعني ان هذا العطاء التلقائي المتدفق لمساعدة الانسان اينما كان انما هو سمة متجذرة في وجدان الشعب الكويتي عبر اجياله المتعاقبة.
ولعل ما يزيدنا فخرا واعتزازا ان يأتي هذا التكريم المستحق من اعلى منظمة عالمية معنية بإقامة السلام في العالم وحماية الإنسان واحترام حقوقه وآدميته.
ويعلم الجميع بأن ما تبذله الكويت بقيادة اميرها الانسان وتقدمه من عطاءات سخية طالت كل ركن من اركان هذه المعمورة لم يكن قط مرتبطا بمصلحة سياسية او قيود او شروط او اي حسابات اخرى ولا تحكمه ابدا اعتبارات الدين او اللون او الجنس او المكان وإنما تنطلق من مبادئ وتعاليم اسلامنا الحنيف وما جبل عليه مجتمعنا الطيب من قيم فاضلة اصيلة في البذل والعطاء وعمل الخير الخالي من اي غرض وكان هدفه دائما الانسان والمحافظة على سلامته وحمايته من الكوارث والمرض والفقر والجهل وتخفيف معاناته ومساعدته على تأمين سبل العيش الكريم.
إخواني.. أبنائي الأوفياء
ان تكريم قائدنا.. قائدا للعمل الانساني انجاز جدير بالتأمل والاعتزاز، فما ألفناه من صور التكريم المختلفة تكون عادة لأشخاص استحقوا التكريم لعمل او اكتشاف او انجاز ما، فكيف اذا كان التكريم لتاريخ طويل زاخر بالعطاء ومسيرة حافلة بالإنجازات، ولم يقتصر على العطاء المادي فقط بل تعداه الى الكثير من الجهد الشاق والعمل الدؤوب والتضحيات المشهودة في قيادة سموه للعمل الديبلوماسي المسؤول ومبادراته السياسية وتحركاته الفعالة دون ملل او كلل في رأب الصدع بين الأشقاء وتحقيق التقارب وتعزيز اواصر القربى وتحقيق المصالحات على مختلف الاصعدة للغايات السامية.
وقد كان سموه دائما داعية للحق والتسامح والسلام والوفاق ومجسدا لصوت الاعتدال والعقل والحكمة والقوة المحركة في احتواء الازمات والخلافات. فقد ارسى صاحب السمو الامير اسسا ودعائم مستحدثة لفلسفة جديدة للعمل الديبلوماسي تقودها روح المسؤولية والمصداقية واحترام كرامة الانسان وحقوقه ووقايته من كل المخاطر التي تهدد امنه وسلامته وصحته وتساعده على الارتقاء بمستوى معيشته وقد اضفى سموه بحكمته وخبرته الواسعة على العمل الديبلوماسي الكثير من القيم الانسانية النبيلة الرائعة التي كانت وراء العديد من المبادرات والمشاريع الانسانية والتنموية والصناديق والمؤتمرات والجهود والمساعي وهي أكثر من أن تعد وتحصى ولكنها تعكس بكل شفافية ما يتحلى به سموه من حس انساني وقيم حضارية وضمير نابض بالحق والتسامح وحب للسلام وعمل الخير ومساعدة المحتاج.
ولعل ما يثير الارتياح والفخر أنه في الوقت الذي تثور فيه شعوب على ظلم انظمتها لنيل كرامتها وحقوقها التي انعم الخالق عليها يتنادى العالم ليدلي بشهادة مستحقة لتكريم والدنا وأميرنا المفدى قائدا للعمل الانساني وتسمية بلدنا مركزا للعمل الانساني، وسيظل هذا الانجاز التاريخي المميز حيا في ذاكرة كل كويتي يفتخر به جيلا بعد جيل.
وعلينا أيها الإخوة والأبناء ألا ننسى أن وقوف دول العالم أجمع مع الكويت وشرعيتها عندما تعرضت للعدوان الصدامي الاثم ومساندتها حتى استعادت كرامتها وسيادتها انما جاء نصرا من عند الله ونتيجة لدورها الايجابي المسؤول في حمل رسالتها الإنسانية السامية في اغاثة المنكوبين ومساعدة المحتاجين والعمل من أجل تخفيف معاناة الانسان في كل مكان.
فهنيئا يا صاحب السمو.. هذا التكريم المستحق الذي نسجله بأحرف من نور... وهنيئا لأهل الكويت بقائدهم الانسان، نسأل الله تعالى أن يحفظه ويديم عليه نعمة الصحة والعافية والعمر المديد ولكويتنا الغالية المجد والعلياء، وأن يحفظها دائما دار خير وامن وامان ويحفظ اهلها الطيبين الاوفياء من كل سوء ومكروه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.