Note: English translation is not 100% accurate
الخليف: أعمال الإصلاح في مدرسة أسماء بنت عمرو الأنصارية تنتهي اليوم والطالبات بأمان
30 طالبة لم يباشرن الدراسة في الأسبوع الأول لعدم وجود ملفاتهن
11 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

عادل الشنان
ورد عدد من الشكاوى إلى «الأنباء» تقدم بها أولياء أمور الطالبات في مدرسة أسماء بنت عمرو الأنصارية الابتدائية بنات التابعة لمنطقة مبارك الكبير التعليمية بشأن وجود عدد من العمال المسند اليهم القيام بأعمال إصلاح مظلات المدرسة في نفس وقت الدوام الرسمي للمدرسة، مما يضع الطالبات في خانة الخطر من قبل هؤلاء العمال.
وبسؤال مديرة المدرسة غنيمة الخليف حول صحة ما تقدم به أولياء الأمور في شكواهم قالت: لدينا بعض الأعمال الإصلاحية على مظلة ساحة المدرسة بالفعل، إلا أننا أخذنا كل الاحتياطات التي تحول دون التقاء الطالبات بالعمال القائمين على العمل، والطريق إلى ممرات دورات المياه آمن تماما بالنسبة للطالبات وبعيد كل البعد عن أعمال الإصلاح، ونحن في إدارة المدرسة نأخذ كل الحرص طوال العام الدراسي وليس فقط في فترة الأعمال الإصلاحية.
مؤكدة أن هذه الأعمال يفترض القيام بها خلال فترة النهار لأنها تحتاج استخدام آلة لحم الحديد ببعضه البعض وقد تواجدت شخصيا خلال فترة الإجازة الصيفية وتحديدا منذ تاريخ 17 أغسطس الماضي لإنهاء هذه الأعمال إلا أن ارتفاع درجة الحرارة التي تجاوزت الـ 50 درجة مئوية المصحوبة بالرطوبة الخانقة حالت دون قدرة العمال على أداء الأعمال الموكلة اليهم من إصلاحات، وان كنا نقتدي بصاحب السمو الأمير قائد الإنسانية لزاما علينا أن ننتظر حتى يتحسن الطقس قليلا ومن ثم مطالبتهم بأداء العمل فهم بشر لهم طاقات محدودة، وليس من المعقول أن نعرضهم للإصابات والأمراض ونجبرهم بطريقة أو بأخرى على العمل في ظل الطقس الحار الرطب لدرجة كبيرة جدا.
وأشارت الخليف إلى أن في نهاية دوام اليوم الخميس ستكون الأعمال قد انتهت ولن يكون هناك أي تواجد للعمال داخل المدرسة بدءا من الأحد مطلع دوام الأسبوع المقبل، ووجهت رسالة إلى أولياء الأمور المشتكين قائلة: كل من هم داخل سور المدرسة من معلمات وطالبات هن بناتي وأخاف واحرص عليهن جميعا، وعليكم أن تثقوا في مدارس وزارة التربية حتى نكمل منظومة العمل بين الأسرة والمدرسة ونخرج أجيالا متعلمة نفخر بها.
من جهة أخرى أكدت مصادر تربوية تعرض عدد 30 طالبة إلى الحرمان من الالتحاق بالمدارس خلال الأسبوع الأول من العام الدراسي الحالي بسبب تقاعس وإهمال إدارة إحدى المدارس الابتدائية عن نقل وتحويل ملفاتهم إلى المدارس المنقولين إليها بعد اجتيازهم المرحلة الابتدائية وانتقالهم للمرحلة المتوسطة.
وأشارت المصادر إلى أن هناك بعض الملفات بها نواقص وأخرى جاهزة وجميعها لم يتم إرسالها، مما آثار حفيظة أولياء أمور الطالبات واستيائهم وعزم بعضهم على القيام بتوجيه شكوى جماعية إلى منطقة حولي التعليمية.