Note: English translation is not 100% accurate
ماذا حدث بعد الرسائل التحذيرية لعيد النحر لدى الإثيوبيات.. وإعلامي إثيوبي يرد: ننحر الأنعام وليس البشر
14 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء - akhbaar24
تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي رسائل موجهة للأسر والأمهات حذرت من حلول "يوم النحر" لدى الإثيوبيات، والذي صادف أمس وأول أمس ولم تقع خلاله اي جريمة.ودشن نشطاء هاشتاقا على موقع "تويتر" بوسم "عيد النحر الإثيوبي" حذروا خلاله من معتقدات الإثيوبيات التي تدور حول أن هذا هو موعد للنحر، خاصة للأطفال الصغار – وفقاً لهم.وقال محامي السفارة الإثيوبية بدولة الكويت سلطىان حمد العجمي عبر حسابه بـ "تويتر": "بما أنني محامي السفارة الإثيوبية، فإني أوجه تحذيراً حول عيد النحر لدولة إثيوبيا".وتابع: "اللي عنده خادمة يأخذ الحيطة والحذر منهم.. التحذير من عيد النحر ليس إلا للحيطة والحذر، وأشكر كل من تفاعل مع الخبر".من جانبه، نفي إعلامي إثيوبي مقيم بالمملكة العربية السعودية ما تردد على ألسنة المغردين، مؤكدا أن كل ما تداولوه لا يعدو الإشاعات.وقال الإعلامي الإثيوبي عبدالله شافي إدريس عبر حسابه "تويتر": "من يشيع أن عيد رأس السنة الإثيوبية هو عيد نحر ينحر الأثيوبيون بعضهم فهو مخطئ، وكغيرهم ينحرون المواشي والأنعام فرحاً بالعيد وليس البشر".وما يسمى زوراً يوم النحر هو رأس السنة لدى الكنائس الشرقية الذي يوافق 11 و 12 سبتمبر كل 4 سنوات.وأضاف: "قضايا القتل التي حصلت لم ننكرها واستنكرنا الفعلة وهي قضايا طور التحقيق، ولكن لا يمكن لنا أن نحكم على شعب تعداده ٩٠ مليوناً بأنه يحب نحر البشر"، متابعا: "قضايا القتل التي حدثت ليست بناء على معتقد وثني أو مسيحي يجيز أو يدعو لقتل اﻷطفال، ولكل حالة دوافعها الخاصة".وبعد مرور العيد تساءل مدافعون عن العمالة الاثيوبية كم جريمة وقعت ! معتبرين الاساءة لشعب كامل هو اكبر جريمة.