Note: English translation is not 100% accurate
طالب بإعادة النظر في حقيبة الطلاب المرهقة
المسباح لأطراف العملية التربوية: احترام المعلمين والرفق بالطلاب وعدم المساس بالثوابث الشرعية
15 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

تزامنا مع بدء العام الدراسي الجديد، قال الداعية الإسلامي د. ناظم المسباح إن التعليم وطلب العلم شرف عظيم وعمل جليل، مذكرا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع»، مجددا دعوته لأطراف العملية التربوية الأربعة عبر رسائل مختصرة، مؤكدا أن الكويت مازالت بحاجة لنهضة تربوية تقوم بها الوزارة بالتنسيق مع خبراء التربية والتعليم أهل الميدان المتخصصين، مشيرا إلى أن الكويت ليس لها بعد الله إلا النفط وهو عنصر ناضب ثم ثروتها البشرية المتمثلة في طلاب اليوم الذين هم قادة السفينة في المستقبل، لافتا إلى أننا نحتاج لمعلم يسير على منهج الأنبياء والرسل، ولأسرة تقدر قيمة المعلم، ولطالب يعرف قيمة العلم والمعلم، مبينا أن هدف وزارة التربية العام المتمثل في تهيئة الفرص المناسبة لمساعدة الأفراد على النمو الشامل المتكامل روحيا وخلقيا وجسديا، إلى أقصى ما تسمح به استعداداتهم وإمكانياتهم في ضوء مبادئ الإسلام والتراث العربي والثقافة يحتاج الى أن تتضافر جهود جميع أطراف العملية التربوية لتحقيقه. ووجه المسباح رسالته الأولى إلى المعلمين والمعلمات قائلا: «أنتم مسؤولون عن أهم ثروة في بلادنا ومؤتمنون على فلذات أكبادنا فاتقوا الله فيهم وفي الوطن، مشيرا إلى أن الطلبة يقبلون من المعلم ما لا يقبلونه من الأم والأب ولذلك تعظم المسؤولية عليكم لأنكم تسيرون على خطى سيد الأولين والآخرين معلم الناس الخير محمد صلى الله عليه وسلم، مبينا أن الإخلاص والإتقان في العمل ركنان أساسيان لنجاحه والحمد لله قد وفرت الدولة امتيازات طيبة للمعلم يجب أن يقابلها تميز في العمل ومراقبة لله في أدائه ليكون رزقه حلالا طيبا مذكرا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير».
وشدد في رسالته الثانية التي وجهها لوزارة التربية والتعليم على ضرورة الاستعانة بخبراء الميدان في عملية تطوير ونهضة التعليم، مشددا على أن تطوير المناهج يجب ألا يمس الثوابت الشرعية للكويت المسلمة، مطالبا بضرورة أن تأخذ جميع القرارات ذات الصلة بالعملية التعليمية وقتا كافيا في الدراسة وأن يتم تطبيقها على مراحل حتى لا تحدث نتائج عكسية، وحث الوزارة على زيادة الجهود في مجال مكافحة الظواهر السلبية التي تنتشر بين أبنائنا من عنف وتدخين ونحوهما.
وأضاف: ان على الوزارة دورا أساسيا في إيقاف ظاهرة الدروس الخصوصية ليس فقط من خلال قرارات المنع ولكن بالعمل على استغناء الطلاب عن هذه الدروس، فالأسرة لا يمكن أن تلجأ للدروس الخصوصية إذا قامت الوزارة برفع أداء المعلمين وإيجاد وسائل حديثة لتقوية الطلاب سواء عبر الانترنت أو التلفاز أو تسهيل وجود معاهد مجانية للتقوية تكون تابعة للوزارة ويعمل فيها مدرسون لديهم قدرات عالية على توصيل المعلومة للطلاب، مشددا على أهمية إعادة النظر في حجم الحقيبة المدرسية التي أثقلت الأطفال فانحنت رقابهم وظهورهم وأرهقت أجسادهم الضعيفة بحملها من طابق إلى طابق آخر.