Note: English translation is not 100% accurate
البورصة تعاني من عدم وجود محفز لقيادة وتيرة التداول
«بيتك للأبحاث»: تباين أداء الأسهم الخليجية مع تراجع أسعار النفط
16 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
اشار تقرير صادر عن شركة «بيتك للابحاث» المحدودة التابعة لمجموعة بيت التمويل الكويتي (بيتك) الى ان أسواق الاسهم الخليجية شهدت تباينا في الاداء خلال الاسبوع الماضي مع الانخفاض الأخير في أسعار النفط. وبالرغم من ذلك، بدا الأعضاء في أوپيك غير مبالين بانخفاض أسعار النفط دون الـ 100 دولار للبرميل، والذي بدوره لم يكن خارج نطاق المنطقة المقبولة التي ذكرها وزير النفط السعودي، أكبر البلدان المصدرة للنفط في العالم، في يونيو الماضي عندما صرح «بأن النفط عند 100 دولار أو 110 دولارات أو 95 دولارا يعد سعرا جيدا»، وكان سعر خام برنت الخام قد سجل يوم الخميس 11 سبتمبر انخفاضا إلى ادنى مستوى له في 16 شهرا نحو 97 دولارا للبرميل بعد أن أعلنت وكالة الطاقة الدولية انخفاض الطلب وارتفاع الامدادات في جميع انحاء العالم. وقال التقرير إن أسواق الامارات العربية المتحدة شهدت عمليات بيع مكثفة يومي الثلاثاء والأربعاء على خلفية الاستعداد للمشاركة في الطرح العام الأولي لأسهم اعمار (مولز). وكانت «اعمار» قد أعلنت يوم الاحد الماضي مزيدا من التفاصيل بشأن الطرح العام الأولي لاسهم اعمار (مولز)، علما أن باب الاكتتاب فتح في 14 سبتمبر. وسجل مؤشر سوق دبي المالي أكبر انخفاض في القيمة مقارنة بجميع أسواق الأسهم الخليجية الاخرى، ليغلق الأسبوع منخفضا بنسبة 3.12% وأقل من المستوى النفسي الواقع عند 5.000 نقطة عند مستوى 4.961.03 نقاط بسبب المستثمرين الافراد الذين بدأوا في جني الأرباح استعدادا للمشاركة في الاكتتاب المرتقب وذلك بالرغم من الانتعاش الذي شهدته أسواق الإمارات وفي 11 سبتمبر، أما سوق أبوظبي للأوراق المالية فقد تمكن من إضافة 0.76% إلى قيمته الاسبوعية ليغلق عند مستوى 5، 180.23 نقطة.
في غضون ذلك، عكس مؤشر تداول السعودي اتجاهه بعد أن سجل وتيرة صعودية لمدة ستة اسابيع متتالية، وتمكن من تسجيل ارتفاع قياسي جديد لم يشهد له مثيل منذ عدة سنوات وذلك بتاريخ 09 سبتمبر، وهو اعلى إغلاق له منذ 19 يناير 2008 عند مستوى 11.149.36 نقطة. وكان قد أنهى المؤشر الأسبوع على انخفاض طفيف متراجعا بنسبة 0.05% في أعقاب عمليات جني الارباح التي وقعت في أخر يومين من الأسبوع والتي بدورها خفضت من قيم قطاعات الوزن الثقيل.
على صعيد متصل، شهدت البورصة الكويتية تحركا جانبيا خلال الأسبوع الماضي في ظل عدم وجود محفز رئيس لقيادة وتيرة سوق الأسهم، وكانت هناك أعمال مضاربة والتي انعكست على ارتفاع حجم التداول المسجل في الأسهم المتوسطة إلى صغيرة الحجم، مما دفع بالمؤشر السعري نحو الأعلى خلال الأسبوع. وفي الوقت نفسه، جاء التداول على الأسهم ذات القيمة السوقية الكبيرة معتدلا وأخفق في رفع مؤشر السوق الوزني والأسهم كبيرة الحجم وذات الثقل إلى معدلات أعلى، تاركا إياهم ضمن المنطقة السالبة. وواصل مؤشر بورصة قطر الاتجاه الصعودي القوي وسجل أعلى مستوياته على الإطلاق في يوم التداول الاخير من الأسبوع ليسجل 14.088.82 نقطة بعد إضافة 0.74% إلى قيمته الاسبوعية.وفي الأسبوع الثاني من شهر سبتمبر الحالي، والذي وافق كذلك الأسبوع الثاني من الارتفاع على التوالي، نجح مؤشر قطر في كسر المستوى النفسي الهام الواقع عند 14.000 نقطة للمرة الأولى في تاريخه بعد أن أعلنت شركة الخليج الدولية للخدمات عن توقيع شركتها التابعة، الخليج العالمية للحفر، عقدا بقيمة 1.4 مليار دولار مع قطر للبترول. وفي غضون ذلك، واصلت بورصة البحرين الأداء السلبي للأسبوع الثالث على التوالي، بعد أن فقد المؤشر 0.27% من قيمته ليغلق عند مستوى 1.467.9 نقطة.
وارتفع إجمالي القيمة السوقية لجميع أسواق الأسهم الخليجية السبعة هامشيا بعد إضافتها 0.01% إلى قيمتها كما في الأسبوع المنتهي في 11 سبتمبر لتبلغ 1.208.61 مليار دولار مقارنة بمبلغ الـ 1.208.53 مليار دولار المسجل في 4 سبتمبر 2014.