Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني للمكسيك أن رئيسها سيزور الكويت 16 ديسمبر المقبل وسيتم توقيع عدة اتفاقيات بين البلدين
العبدالله: فتح سفارات جديدة للكويت في أميركا اللاتينية قريباً
17 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء





الكويت تسعى لعقد مؤتمر بين دول الخليج وأميركا اللاتينية
السفير المكسيكي: العلاقات بين البلدين تشهد تطوراً سريعاًبيان عاكوم
كشف مدير ادارة الاميركتين في وزارة الخارجية السفير الشيخ علي العبدالله عن توجه لفتح سفارات جديدة للكويت في اميركا اللاتينية سيتم الاعلان عنها قريبا، لافتا في الوقت نفسه الى سعي الكويت لعقد مؤتمر قد يشمل دول الخليج ودول اميركا اللاتينية وذلك نظرا لأهمية هذه الدول، مبينا انه حتى الآن لم يتم تحديد تاريخ انعقاده.
وشدد العبد الله خلال مشاركته الاحتفال الذي نظمته سفارة المكسيك مساء اول من امس بمناسبة الذكرى الـ 204 لبداية حركة الاستقلال في بلادهم، على أهمية العلاقات التي تربط الكويت بالمكسيك، واصفا اياها «بالتاريخية والعميقة»، مشيرا الى أنها شهدت تطورا متسارعا ومتميزا في مختلف المجالات، ومعبرا في الوقت عينه «عن طموح وتطلع قيادتي البلدين نحو المزيد من التعاون»، لافتا الى «أن العلاقات بين البلدين بدأت منذ عام 1975» وأن «المكسيك افتتحت سفارتها في الكويت منذ عامين اما الكويت فقد افتتحت سفارتها منذ اربع سنوات».
وتطرق الى زيارة رئيس المكسيك الى الكويت والتي تأتي في 16 ديسمبر واصفا الزيارة «بالمهمة جدا على مختلف الاصعدة وستساهم في تعزيز العلاقات بين البلدين»، مبينا انه يتم التحضير للتوقيع على العديد من الاتفاقيات خلال الزيارة والتي تدخل في اطار الضرائب والاستثمار الى جانب التأشيرات، موضحا سعي الكويت «لإلغاء التأشيرة عن المواطنين» لكنه اشار الى ان الامر يحتاج الى مزيد من الدراسة، وذكر أن هذا الانفتاح الكويتي على المكسيك يأتي تنفيذا للسياسة الخارجية للبلاد». وعن معتقلي غوانتانامو، لفت الى ان الافراج عن المعتقل فوزي العودة يحتاج الى انهاء بعض الاجراءات ومن ثم يتم الافراج عنه، متمنيا ان تنتهي مساعي الكويت بالافراج ايضا عن المعتقل فايز الكندري مشددا على ان الكويت حريصة وتبذلك اقصى جهدها للافراج عنهما، وبخصوص زيارة النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الى فلسطين وصفها بـ«التاريخية» مشيرا الى انها تأتي في اطار ترأس الكويت للقمة العربية لدعم فلسطين.
وردا على سؤال عما اذا كانت توجد وساطة كويتية لتحقيق مصالحة بين الفصائل الفلسطينية قال «الكويت تسعى منذ زمن حتى لا يكون هناك شقاق بين الفلسطينيين ونحن دائما نبذل جهودا لتكون هناك مصالحة»، وعن موقف الكويت من التحالف الذي دعت اليه اميركا لمواجهة «داعش» اكتفى بالقول «الكويت موقفها واضح وصريح وليس عليه غبار». ومن جهته لفت السفير المكسيكي لدى الكويت لويس البرتو باريرو الى «أن بلاده مرت خلال القرنين الماضيين بتحديات كبيرة حتى وصلت الى مركزها الحالي بثقلها السياسي والاقتصادي في المنطقة»، لافتا الى انهم يحتفلون الى جانب ذكرى الـ 204 لبداية حركة الاستقلال في بلادهم «يحتفلون بمرور 3 سنوات على افتتاح سفارة بلادهم في الكويت مما جعل العلاقات الثنائية تتطور سريعا بين البلدين».
وعن الزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين لفت الى انها «كانت كثيرة خلال السنوات الثلاثة الماضية كان آخرها زيارة وزير الخارجية المكسيكي للكويت مارس الماضي برفقة أعضاء مهمين من مؤسسات القطاع الخاص المكسيكي والتي تبعتها زيارة لنائب وزير الخارجية الاسبوع الماضي برفقة وفد عالي المستوى والتي أثمرت توقيع العديد من الاتفاقيات بين البلدين»، مشيرا الى انه تم «التوقيع على اتفاقية انشاء لجنة ثنائية مشتركة للتعاون بين البلدين وإعفاء الديبلوماسيين وحملة الجوازات الخاصة من التأشيرة ومازالت هناك العديد من الاتفاقيات قد وصلت الى مراحلها النهائية من المفاوضات».
ونقل باريرو تهاني الرئيس والشعب المكسيكي لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد والشعب الكويتي بمناسبة منح سموه لقب القائد الانساني من الأمم المتحدة.
وفي نهاية كلمته ذكر «ان هذا اليوم هو يوم خاص بالنسبة له ولزوجته حيث انه وصل الى نهاية خدمته بعد 3 سنوات كسفير لبلاده لدى الكويت وأيضا هو نهاية عمله في الخارجية والذي امتد الى نحو 34 سنة وتقاعده»، مشيرا الى أنه وزوجته لن ينسيا أبدا حرارة وكرم الضيافة الذي وجداه في الكويت وأنهم يشعرون بالحزن لفراق أصدقائهم الكويتيين.
السفير الأميركي: التحالف الدولي ضد «داعش» يهدف إلى مواجهة أعمال العنف في المنطقة
أكد السفير الأميركي الجديد لدى البلاد دوغلاس أيه سيليمان أن «التحالف الدولي التي تقوده بلاده ضد داعش يهدف الى مواجهة تزايد أعمال العنف في المنطقة من قبل التنظيمات الإسلامية المتشددة»، مشيرا الى ان «ما يحصل من اجتماعات في باريس والتي سبقها اجتماع جدة تتطلع وتنظر في كيفية مواجهة تزايد اعمال العنف من قبل الجماعات المتطرفة مثل جبهة النصرة وغيرها اضافة الى تقديم المساعدات الانسانية ومنع انخراط المزيد من المقاتلين في صفوف تلك الجماعات في هذه الدول هذا الى جانب تقديم الدعم السياسي الى الحكومة العراقية حتى تستطيع وتتمكن من النهوض لمواجهة تلك الجماعات».
وفي اول تصريح له بعد تقديمه اوراق اعتماده عبر سيليمان عن سعادته لتواجده في الكويت متحدثا عن لقائه بصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، حيث قال: «لقد تشرفت بلقاء صاحب السمو الامير ودار حوار جيد وقصير بيننا حول بعض المشاكل التي تحصل في المنطقة بالإضافة إلى العلاقات والقوية والعميقة بين أميركا والكويت».
وعبر عن تطلعه لمعرفة الكويت اضافة الى «عقد لقاءات مع كل من سمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس الأمة وكل أفراد مجتمع الكويتي ولهذا فأنا متشوق جدا لتواجدي هنا وأتطلع أيضا لمعرفة ما الذي أستطيع عمله خلال الفترة المقبلة».