Note: English translation is not 100% accurate
عمومية «الاستثمارات الوطنية» غير العادية عدّلت 28 مادة من نظامها الأساسي
العميري: صناديق عالمية ترفض فرص الاستثمار بالسوق لتدني السيولة
22 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

شريف حمدي
قال رئيس مجلس إدارة شركة الاستثمارات الوطنية حمد العميري ان هناك صناديق عالمية ترفض الاستثمار بالسوق الكويتي، وذلك رغم عرض أكثر من فرصة عليهم بفائدة تصل الى 8%، إلا انهم رفضوها، على خلفية تراجع السيولة مؤخرا، بالإضافة الى صعوبات تتعلق بعملية التخارج، ما جعلهم يفضلون الاستثمار في سوق يعطي عائدا 5% عن سوق الكويت.
وأشار في تصريحات صحافية عقب انعقاد الجمعية العمومية غير العادية للشركة والتي عقدت بنسبة حضور 85.8%، الى ان السوق يشهد طفرة جيدة على مستوى التداولات والسيولة المتداولة حاليا، وذلك في ظل أسعار متدنية للغاية للعديد من الأسهم ان لم يكن أغلبها وبالتالي بدأت الأموال والسيولة تتحرك بشكل مدروس على بعض الشركات مع وجود طفرة في أداء العديد منها.
وقال العميري في رده على سؤال حول النشاط الذي تشهده مجموعة الاستثمارات الوطنية وشركاتها التابعة والزميلة وكذلك النشاط الملحوظ على سوق الكويت للأوراق المالية: «ليس لدينا شيء غير عادي وليس هناك جديد، وبالنسبة لنشاط السوق، فإن الأوضاع المشجعة العامة للكثير من الشركات باتت أفضل من السابق وبالتالي فإن المؤشرات الإيجابية لو استمرت سيكون لها انعكاس ايجابي على الاستثمارات أو شركاتها التابعة».وفي رده على سؤال حول ما إذا كان الصعود الحالي مجرد بالونة يأخذ السوق بعدها في التراجع او ينزلق بشكل كبير دون مبرر، قال: «ان هذا الأمر متوقع وذلك لعدم وجود صانع سوق حقيقي، وصناع السوق الكبار باتوا مكبلين بينما بقيت أسواق كبيرة مثل السوق السعودي يتمتع بحركة كبيرة لصناديق ثقيلة وصناع سوق كبار يعملون كصانع سوق لعدد جيد من الشركات».
واكد العميري في تصريحاته الصحافية انه متفائل بالتغيرات التي طالت هيئة أسواق المال، مشيرا إلى ان التصريحات التي تخرج من المفوضين عقب اجتماعاتهم مع بعض الجهات تصريحات تخلق تفاؤلا جيدا، وإذا نجحنا في ان يكون دور الهيئة في الحد من ارتكاب الأخطاء وقتها نكون حققنا نجاحا كبيرا عبر السعي معا من أجل منع الخطأ قبل وقوعه.
وأبدى العميري تفاؤله بالأوضاع الحالية على مستوى البورصة، مشيرا الى ان شركة الاستثمارات الوطنية تتبع سياسة وضعها مجلس الإدارة وتعمل على تنفيذها الإدارة التنفيذية ترتكز على دراسات عديدة لتقييم بعض الشركات ومن ثم دراسة السيطرة على بعض الحصص في الشركات لو كانت تلك الفرص متاحة والحكم في ذلك هو السعر السوقي.
وقال ان السوق المحلي مليء بالفرص وهذا النهج اتبعناه في بعض الشركات التي ساهمت في تحقيق مزيد من ارباحنا التشغيلية، مشيرا الى ان هناك العديد من الفرص التي نقوم بدراسة امكانية الاستحواذ عليها خاصة ان هناك قطاعات مثل التعليم أو الصناعات الورقية أو بعض مجالات المقاولات أو اللوجستيك في الوطن العربي نسعى لدراسة امكانية الاستحواذ عليها وليس بالضرورة ان يكون العائد سريعا فنحن نتبع سياسة الهيكلة والدراسة ومن ثم السعي للربحية.وحول مخصصات الاستثمارات الوطنية في العام الحالي قال ان شركتنا تتبع استمرارية سياسة تجنيب المخصصات وهو ما يجعلنا نتبع سياسة متحفظة من خلال إعلاننا عن اتباع استراتيجية احترازية حفظتنا خلال الفترة الماضية من بعض العقبات.
وكانت الجمعية غير العادية قد وافقت على تعديل نحو 28 مادة من نظام العمل الأساسي وعقد التأسيس للشركة بما يتوافق مع تعليمات هيئة أسواق المال وكذلك قانون الشركات الجديد.
تأثير إيجابي لإتمام صفقة «صافولا ـ أمريكانا »
قال العميري في رده على سؤال يتعلق بتأثير صفقة صافولا ـ أمريكانا على المجموعة وعلى السوق في حال تمت: ان استمرار السيولة بشكل متواصل بالطريقة التي نراها من شأنه ان ينعكس على كل الشركات المدرجة ومما لا شك فيه ان الحديث عن صفقة بحجم صافولا سيكون لها مردودها على السوق وستكون عاملا إيجابيا من خلال توظيف الكاش الناجم عن مثل تلك الصفقات في السوق مرة أخرى وبالتالي الانعكاس الإيجابي حتمي في حال الحديث عن أي صفقات.
وذكّر العميري بفترة التسعينيات حينما بدأت الحكومة في بيع بعض شركاتها أو حصصها في بعض الشركات حيث كان هناك تخوف من ان تخارج الحكومة من السوق سيؤدي إلى انهياره أو تراجعه بشكل كبير، ولكن جاء وقتها الحديث عن صفقة الصناعات الوطنية بانعكاس إيجابي على السوق لقناعتها في وقتها بأن هذه الأموال ستعود مرة أخرى إلى السوق.