Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن السينما تعيش حالة ثورة.. وأن «سالم أبو أخته» من أنجح أعمالها
ريم البارودي في حوار جريء بعد «دلع بنات»: قدمت الإغراء ومستعدة للمزيد لكن بطريقة هند رستم!
24 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

القاهرة ـ محمد عبدالعزيز
ريم البارودي فنانة صادقة استطاعت أعمالها، وخصوصا على مدار الثماني سنوات الماضية منذ تألقت في مسلسل «حدائق الشيطان» مع الفنان جمال سليمان ان تقدم أعمالا مهمة وغير مسبوقة سواء في الدراما أو السينما. وتألقت ريم خلال ماراثون الدراما الماضي في مسلسل «دلع بنات» مع المخرجة شرين عادل والنجمة مي عز الدين وتواجدت بعمل واحد، كما تألقت قبله في فيلم «سالم أبو أخته» مع النجم الشاب محمد رجب وحورية فرغلي.
فماذا عن رحلتها في الدراما والسينما وماذا عن خطواتها الفنية المقبلة، خصوصا أنها تنتظر عرض فيلمها الجديد «زجزاج»؟ هذا ما سنعرفه في حوار جريء مع ريم البارودي، والى نص اللقاء:
لأول مرة تقدمين مسلسلا واحدا هو «دلع بنات» مع مي عز الدين.. كيف كانت هذه التجربة؟
٭ تجربة رائعة جدا مع النجمة مي عز الدين، خصوصا أننا التقينا من قبل في مسلسل «الشك»، و«دلع بنات» كان يناقش قضية حيوية ومشاكل إنسانية واجتماعية من الدرجة الأولى ورغم أنني رفضت الدور في البداية، إلا أنني بعد لقاء مي ومنتج العمل اقتنعت جدا بأهميته.
لكنه مسلسل واحد فقط وجمهورك لم يعتد على ذلك من قبل؟
٭ عرضت علي المشاركة في أكثر من 7 أعمال درامية، لكنني لم أجد ما يناسبني من بينها إلا «دلع البنات» مع مي عز الدين ونجوم كبار أمثال كريمة مختار وسمير غانم وسعد الصغير وهي نخبة لا يمكن رفض العمل معها، وأنا لم أخطط ان اقدم عملا واحدا، ولكنه كان الأنسب وأعتقد انه يكفي.
ما الذي جذبك للعمل وخصوصا في الشخصية؟
٭ الشخصية كانت جديدة بالنسبة إلي، كما أن المسلسل يدور في إطار إنساني اجتماعي وكوميدي أيضا، وفيه العديد من الفنانين الكبار، وأعتقد انه إضافة لتاريخي بسبب ردود الفعل التي جاءتني بعد انتهاء عرضه.
كيف رأيت المنافسة في ماراثون الدراما الماضي؟
٭ كانت قوية جدا وهي على هذا الحال منذ 5 سنوات أو اكثر وقد اعتدت عليها والدليل أنني قدمت قبل عام مسلسلين في غاية القوة والأهمية وهما «الشك» و«العقرب» وأنا لا أخاف المنافسة لأنني أعرف إمكاناتي جيدا.
ماذا عن فيلم «سالم أبو أخته» مع محمد رجب وهل طرأت مشكلة مع فريق العمل بعد انتهائه؟
٭ لا طبعا الفيلم يضم مجموعة من النجوم أمثال محمد رجب وهو فنان هائل وحورية فرغلي والمخرج المتميز محمد حمدي، ولم تكن هناك مشكلة إلا في طريقة كتابة اسمي على الافيش لكنني تجاوزتها.
وماذا عن الإغراء في حياتك الفنية؟
٭ لا أعرف لماذا يطاردني سؤال الإغراء دوما في كل حواراتي الصحافية، وأؤكد أنني لست ضد الإغراء والدور الأخير في «سالم أبو أخته» كان فيه إغراء، وهناك مشهد على السرير مع الفنان محمد الشقنقيري، لكنني أحب دائما أن اقدمه على طريقة هند رستم.
ماذا عن الإشاعات في حياتك؟
٭ «ياه» بين كل إشاعة وإشاعة إشاعة جديدة «تضحك»، طبعا تضايقني لكن «ما باليد حيلة» أنا تعودت أن أتجاهلها تماما حتى تموت، خصوصا وأنا رصيدي عند الناس معروف تماما وأدواري محفوظة والناس يعلمون جيدا الفنان الذي يقف أمامهم.