Note: English translation is not 100% accurate
المستشفى رعى مؤتمر القلب الأول لرابطة طلبة الطب بجامعة الكويت
د. أيمن المطوع: «السلام الدولي» يدعم المبادرات الشابة للطلبة
25 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء



خالد المري حاضر عن ارتفاع ضغط الدم: 95% من أسبابه مجهولة والغذاء والرياضة للوقاية من مضاعفاتهاختتم يوم السبت الماضي مؤتمر القلب الأول والذي أقيم برعاية مستشفى السلام الدولي على مدار ثلاثة أيام، ونظمته رابطة طلبة الطب الكويتية، وحاضر في اليوم الثاني منه استشاري أمراض القلب والقسطرة التداخلية في «مستشفى السلام الدولي» د.خالد المري.
وفي تصريح بهذه المناسبة قال مدير عام مستشفى السلام الدولي د.أيمن المطوع «يسعى السلام الدولي من خلال رعايته لهذا الحدث إلى تشجيع الطلاب على إقامة المؤتمرات الكبيرة، والتي تستضيف نخبة من أكبر الأطباء الكويتيين والعرب لتحقيق الفائدة لجميع الدارسين لاختصاصات أمراض القلب وإتاحة الفرصة لهم للاطلاع على المحتوى العلمي الذي يقدمه لهم رواد مجال أمراض القلب في الكويت ومنطقة الخليج العربي». وأوضح د.المطوع ان «السلام الدولي» لا يكتفي برعاية المؤتمر فحسب وإنما شارك في فعالياته من خلال محاضرتين عن ارتفاع ضغط الدم ومستجدات طرق علاج وقدمهما استشاري أمراض القلب والقسطرة التداخلية د.خالد المري.
وأكد المطوع أن رعاية مستشفى السلام لمؤتمر القلب الأول استمرار لسياسته في دعم المبادرات الشابة لطلبة الجامعة والمدارس لتنمية مهاراتهم إيمانا من المستشفى بأهمية المشاركات المجتمعية، وما لها من دور أساسي في عملية تنمية المجتمع، ويعتبرها أحد الركائز الأساسية التي يجب يقوم بها القطاع الطبي الخاص، لافتا إلى أن جهود «السلام الدولي» الاجتماعية في هذا الصدد يعد نموذجا يحتذى في مجال المبادرات المفيدة للمجتمع، تلك المبادرات التي يتعاون من خلالها المستشفى مع مؤسسات حكومية وخاصة، فضلا عن مبادراته الخاصة والتي اضاف من خلالها المستشفى بعدا جديدا للمشاركات الاجتماعية من خلال دعم المبادرات الشبابية لطلبة جامعة الكويت والمدارس لصقل خبراتهم من خلال فتح المجال أمامهم للاحتكاك والتعلم واكتساب الخبرات.
من جانبه، استعرض د.خالد المري خلال محاضرتيه ارتفاع ضغط الدم وطرق علاجه وقال المري: «ان نجاح الطبيب في الوصول إلى تخفيض معقول لارتفاع ضغط الدم يؤدي إلى منع تطور الفشل الكلوي المزمن، وتوفير الوقاية من تطور فشل القلب والوقاية من الأزمات القلبية، والمساعدة في عدم تكرار حدوثها، حيث ان خفض الضغط الصغير إلى 10 ملغ زئبقي يوفر انخفاضا بنسبة 56% من الإصابة بالأزمة القلبية، وانخفاضا بنسبة 37% من الإصابة بمرض القلب التاجي، في حين أن خفض الضغط الكبير إلى 10 ملغ زئبقي يوفر انخفاضا بنسبة 20% إلى 40% من خطر الاصابة بالسكتة الدماغية». وذكر المري أنه يمكن اعتبار ضغط الدم (الانقباضي) طبيعيا بين 120 و140 بشرط أن يكون ضغط الدم (الانبساطي) أقل من 60 بينما نعتبر أن الضغط السيستولي على الخط الحرج بين 140 و160، ويكون ضغط الدم مرتفعا إذا زاد عن ذلك، غير أنه تظل الأهمية القصوى للحكم بارتفاع ضغط الدم مرتفعا لقيمة الرقم الأدنى (الدياستول) فالضغط طبيعي طالما كانت قيمته الدياستول بين 80 و85، وهو طبيعي عال عندما يتراوح بين 85 و90، ثم ضغط دم مرتفع طفيف إذا كان بين 90 و99، ثم مرض ضغط الدم المرتفع المتوسط عندما يكون 100 و109 ثم يصبح ضغط دم مرتفعا شديدا إذا وصل إلى ما هو أكثر، وما نحب أن نطمئن الناس عليه هنا أن الخط الفاصل بين ضغط الدم الطبيعي والمرتفع ليس مطلقا، ووصف الحالة بالمرضية فيه قدر من الصعوبة، ولكن حسب معظم الدراسات والتجارب يظل الضغط في حدود الطبيعي طالما هو أدنى من 90/140 لان هذا هو الرقم المحدد الذي يمكن عنده اعتبار الشخص مريضا بضغط الدم المرتفع.
وعن نسب الإصابة قال د. المري: وفقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية فإن نسبة الإصابة بضغط الدم المرتفع في منطقة الخليج تتراوح بين 38%و43% وهي من أعلى المعدلات العالمية في الإصابة، وفي الولايات المتحدة الاميركية تصل نسبة الإصابة بمرض ضغط الدم المرتفع الى حوالي 20% من السكان.
وأوضح د. المري أن العقاقير الحديثة التي تستخدم في علاج الضغط هي موسعات للأوعية الدموية أو مدرات للبول، أو مضادات للنشاط العصبي، أو مضادات لانزيم الانجيوتنسين، وكذا مضادات الكالسيوم، منوها إلى أهمية الغذاء المثالي الذي يتناوله المريض في خفض الضغط المرتفع.