Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقيمت في مستشفى الفروانية حول الفيروس وكيفية وقاية الحجاج منه
البحوه: لاخوف من انتشار «إيبولا» في الحج
25 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود ـ عبدالكريم العبدالله
أعلنت مدير إدارة تعزيز الصحة د.عبير البحوه عن تنظيم تعزيز الصحة لندوة حول فيروس ايبوﻻ وكيفية وقاية الحجاج منه أقيمت في مستشفى الفروانية، تحت رعاية مدير منطقة الفروانية الصحية د.جمال السلطان بالتعاون مع رئيس لجنة تعزيز الصحة بالفروانية د.عبدالله حيدر، وقسم الصحة الوقائية في منطقة الفروانية الصحية، وحضور رئيسة قسم التوعية الميدانية في إدارة تعزيز الصحة د. نادية المحمود، ومقرر لجنة تعزيز الصحة بالفروانية د.عبدالله الخليفة وعضو لجنة تعزيز الصحة في الفروانية د.وفاء الكندري وحضور أكثر من 60 من اﻻطباء والممرضين والمشرفين الصحيين، حيث ألقى أخصائي تعزيز الصحة د.عبد الحي البهنساوي محاضرة تمركزت حول طرق العدوى وكيفية الوقاية من فيروس إيبوﻻ.
وقالت د.البحوه أن فيروس ايبوﻻ هو مرض شديد غالبا ما يتسبب في وفاة المصابين به من البشر أو الحيوانات الرئيسية مثل القرود والغوريلا والشمبانزي والخنازير، ويظهر بشكل متقطع منذ التعرف عليه ﻻول مرة عام 1976، ولفتت الى أن المرض اكتسب اسمه من اسم نهر في جمهورية الكونغو حيث تم اكتشاف المرض للمرة اﻻولى هناك،
كما كشفت عن احصائية منظمة الصحة العالمية لعدد الحالات المصابة باﻻيبوﻻ على مستوى العالم حتى يوم 13 اغسطس 2014 حيث بلغت 2127 حالة، توفي منها 1245مصابا . ويبلغ أعلى معدل للإصابة بالمرض في جمهورية سيراليون حيث وصلت 730 حالة فقط.وأقل معدل في نيجيريا 13 حالة.
وأضافت: يمكن أن يتسبب فيروس إيبولا في إصابة البشر بحاﻻت الحمى النزفية الفيروسية ويوقع في صفوفهم وفيات يصل معدلها إلى 90%. وفي عام 1976 ظهرت أولى حاﻻته في وقت واحد في كل من نزارا، السودان، ويامبوكو، جمهورية الكونغو الديموقراطية. وقد حدثت الحالة الأخيرة في قرية تقع على مقربة من نهر إيبولا الذي اكتسب المرض اسمه منه. ويتكون الفيروس من خمسة أنواع مختلفة، هي: بونديبوغيو وساحل العاج وريستون والسودان وزائير.
وترتبط أنواع الفيروس بونديبوغيو والسودان وزائير بفاشيات كبيرة لحمى الإيبولا النزفية في أفريقيا، فيما لا يرتبط نوعا الفيروس ساحل العاج وريستون بفاشيات معينة من الحمى، والإيبولا النزفية مرض حموي يودي بحياة نسبة تتراوح بين 25 و90% من مجموع المصابين به، ويمكن أن تصيب أنواع فيروس الإيبولا ريستون الموجودة في الفلبين الإنسان بعدواها، ولكن لم يبلّغ حتى الآن عن أي حالات مرضية أو وفيات بين البشر.
وعن كيفية انتقال المرض قالت د. البحوه : تنتقل عدوى الإيبولا إلى الإنسان بملامسة دم الحيوانات المصابة بالمرض أو إفرازاتها أو أعضائها أو سوائل جسمها الأخرى، وقد وثقت في أفريقيا حالات إصابة بالعدوى عن طريق التعامل مع قردة الشمبانزي والغوريلا وخفافيش الفاكهة والنسانيس وظباء الغابة وحيوانات النيص التي يعثر عليها نافقة أو مريضة في الغابات الممطرة.
واضافت: تنتشر لاحقا حمى الإيبولا بين صفوف المجتمع من خلال سراية عدواها من إنسان إلى آخر بسبب ملامسة دم الفرد المصاب بها أو إفرازاته أو أعضائه أو سوائل جسمه الأخرى، كما يمكن أن تؤدي مراسم الدفن التي يلامس فيها النادبون مباشرة جثة المتوفى دورا في سريان عدوى فيروس الإيبولا، التي يمكن أن تنقل بواسطة السائل المنوي الحامل للعدوى خلال مدة تصل إلى 7 أسابيع عقب مرحلة الشفاء السريري.
وأشارت الى أنه كثيرا ما يصاب العاملون في مجال الرعاية الصحية بالعدوى لدى تقديم العلاج للمرضى المصابين بها، إذ تصيب العاملين العدوى من خلال ملامسة المرضى مباشرة من دون توخي الاحتياطات الصحيحة لمكافحة المرض وتطبيق الإجراءات المناسبة لرعاية المرضى في محاجر معزولة.