Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح فرع البنك الأول بالكويت
الذويخ: 3 تريليونات دولار حجم أصول «الصناعي والتجاري الصيني» ليصبح الأكبر في العالم
26 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء


الخالدي: 15 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين الكويت والصينمنى الدغيمي
دعا وكيل وزارة التجارة والصناعة عبدالعزيز الخالدي الشركات الصينية إلى الاستثمار في السوق الكويتي والاستفادة من مزايا قانون تشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر ومن مشاريع التنمية المطروحة.
وأكد الخالدي في تصريح للصحافيين على هامش حفل افتتاح فرع البنك الصناعي والتجاري الصيني في الكويت مساء أمس الأول، على ضرورة اقامة رجال الأعمال الكويتيين شراكات اقتصادية ثنائية مع نظرائهم الصينيين والاستفادة من العلاقات المتميزة بين البلدين.
وأشار الى ان وجود فرع لأكبر بنك صيني في الكويت تأكيد على متانة العلاقات الثنائية بين الكويت والصين في المجال الاقتصادي، متوقعا ان ينعكس ذلك على العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين الصديقين.
وذكر ان الصين احد الشركاء التجاريين الرئيسين للكويت بحجم تبادل تجاري بلغت قيمته 15 مليار دولار حاليا.
من جهته، قال سفيرنا لدى جمهورية الصين الشعبية محمد صالح الذويخ في كلمة له بهذه المناسبة ان البنك الصناعي والتجاري الصيني هو أكبر بنك في الصين والعالم من حيث القيمة السوقية ومن حيث إجمالي الموجودات والأصول التي تبلغ نحو 3 تريليونات دولار.
وأضاف السفير الذويخ ان العلاقات الديبلوماسية بين الكويت وجمهورية الصين الشعبية أقيمت في 22 مارس عام 1971 وكانت الكويت أول بلد خليجي يعترف بجمهورية الصين الشعبية.
وأوضح ان اتفاقية التعاون الاقتصادي والفني التي وقعت بين الكويت والصين في 26 ديسمبر عام 1977 كانت اول اتفاقية تبرم بين الجانبين ووقعت بالتزامن مع انطلاق مسيرة الإصلاح والانفتاح الصيني.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية بين السفير الذويخ ان رؤية القيادتين السياسيتين في البلدين متقاربة حيال التطور الاقتصادي والتنمية والنظرة المستقبلية للتعاون الذي يربط شعوب العالم بشكل عام وفي آسيا بشكل خاص.وأشار الى ان الزيارة الأخيرة الناجحة لسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء الى جمهورية الصين الشعبية في يونيو الماضي ساهمت في تعزيز الرؤى لدى الجانبين لتعزيز التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية.
تكامل اقتصادي
من جانبه، اعتبر رئيس مجلس إدارة البنك جيانغ جيان تشينغ في كلمته الافتتاحية ان اختلاف الموارد في الكويت والصين يمثل عاملا للتكامل الاقتصادي بين البلدين، مشيرا الى ان البلدين يمتلكان إمكانات كبيرة للتعاون الثنائي والارتقاء.
وقال ان فرع البنك الذي افتتح في الكويت تزامنا مع احتفال البنك بمرور 30 سنة على إنشائه سيؤدي دور الوسيط المالي بين الكويت والصين، مشيرا الى ان امتلاك الفرع لرخصة مصرفية كاملة لتقديم المنتجات المالية والخدمات المالية المتنوعة الشاملة لتلبية متطلبات العملاء. واشار الى ان البنك الصناعي والتجاري الصيني ليس فقط البنك الصيني الأول الذي يؤسس فرعا عاملا في الشرق الأوسط، ولكنه أيضا يعتبر البنك الصيني الأول في هذه المنطقة من حيث إجمالي عدد الفروع وإجمالي الأصول. وأشار إلى ان إنشاء الفرع الكويتي للبنك الصناعي التجاري الصيني يعتبر معلما جديدا لتطبيق العولمة الخاصة باستراتيجية البنك، وذلك بتحسين شبكة انتشار البنك في الشرق الأوسط.
يذكر ان البنك الصناعي والتجاري الصيني هو أكبر بنك تجاري في الصين من حيث الودائع والقروض وإجمالي الأصول ورأس المال الأساس ويمتلك حاليا شبكة واسعة تضم 331 فرعا خارجيا في 40 دولة في قارات العالم كافة.
الموسى: التنافسية الكلمة السحرية للتقدم الاقتصادي
أكد رئيس مجلس إدارة البنك التجاري الكويتي علي الموسى أهمية المنافسة على مستوى القطاع المصرفي الكويتي، مشيرا الى ان الكلمة السحرية اليوم هي التنافسية التي اعتبرها الوسيلة الوحيدة للتقدم الاقتصادي.وأضاف ان قدوم أكبر بنك صيني الى الكويت هو من منطلق البحث عن الربحية والمنافسة في الأسواق الخارجية.
واعتبر ان الكويت مثال للتنافسية مستشهدا بالتنافس بين الشراكات للحصول على قطعة من «كيكة» المشاريع الضخمة التنموية ، مشيرا الى ان هناك أسواقا أخرى أكبر من الكويت لكن ليسوا على استعداد لترك ولو سنتيمتر واحد للمشاركة فيه.
وأشار الى ان الكويت لديها الكثير من المشروعات، لاسيما منها البنية التحتية والطاقة، مشيرا الى انه يوجد الكثير من الدول التي تتنافس في الكويت.
ودعا الى ضرورة وجود أرضية مستقرة للجميع للمنافسة باعتبار ان السوق الكويتي مفتوح، مشيرا الى ان الكويت ستكون رابحة بذلك.
وحث الشركات والبنوك على ضرورة الاستعداد للتعايش مع المنافسة، لاسيما ان الكويت عضو في منظمة التجارة الدولية وكان أحد الشروط لقبولها فتح سوق الخدمات للعالم، مشيرا الى ان البنوك المحلية قادرة على التنافس.
الفلكلور الكويتي
كان الفولكلور الشعبي الكويتي حاضرا في حفل إطلاق أول فرع للبنك الصناعي والتجاري الصيني، حيث استأنس الحضور من الوفد الصيني بالأغاني الشعبية الكويتية.
وكانت عملية رفع الستار والكشف على اسم البنك الصناعي والتجاري الصيني في عرض تعبيري لمشهد صيادين مع مركب صيد وشبك تعكس التجارة القديمة للكويتيين.
والجدير بالذكر ان شخصيات وقيادات مصرفية ومن قطاعات مختلفة كانت حاضرة في الحفل، لاسيما من القطاع النفطي والمصرفي والاستثماري.