Note: English translation is not 100% accurate
الممرضون البدون يناشدون العبيدي إنصافهم
28 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

دعا عدد من الممرضين والممرضات البدون العاملين في المراكز الصحية بوزارة الصحة الى ضرورة تعديل اوضاعهم الوظيفية، والتي تحتاج الى قرار انساني من الوزير د. علي العبيدي، والمتمثلة في العديد من الجوانب الادارية والفنية اضافة الى الرواتب والتي من شأنها ان تساهم في الاستقرار الوظيفي والنفسي لهؤلاء العاملين خاصة ان منهم من أمضى عدة سنوات في الخدمة، وان طبيعة عملهم انسانية ومرتبطة مباشرة بالمرضى، ولا يخفى على احد تنوع الاعمال والجهود المبذولة منهم لتقديم الرعاية الصحية الكاملة للمواطنين والمقيمين.
ومن الامور التي تحتاج الى اعادة النظر فيها ومساواة هؤلاء العاملين مع بقية زملائهم في المهنة من جميع الجنسيات:
٭ الاختلاف في سلم الرواتب عن بقية العاملين من مختلف الجنسيات، حيث يتقاضى افراد هذه الفئة رواتب تتراوح بين 365 و400 دينار، وهو مبلغ لا يوازي ما يقومون به من اعمال.
٭ التأخير المستمر في ايداع الرواتب في الحسابات لعدة ايام على عكس العاملين بالوزارة والذين تودع رواتبهم في يوم السادس والعشرين من كل شهر.
٭ عدم صرف بدلات «شاشة وعدوى» اسوة بزملائهم بالمهنة.
٭ عدم المساواة في منح الاجازات السنوية، حيث يمنح البدون 30 يوما بينما يمنح باقي الممرضين والممرضات 35 يوما.
٭ احتساب 30 يوما لإجازة الوضع للممرضات ويتم منح زميلاتهن 60 يوما اجازة.
٭ الروتين والاجراءات المملة المتبعة عند طلب الحصول على اجازة سنوية، حيث يشترط تقديمها قبل اسبوعين، وتسير بعدة مراحل لاعتمادها بعكس بقية زملاء المهنة بدءا من توقيع المسؤولة المساعدة للرعاية الصحية مرورا بمسؤولة الرعاية الصحية الاولية اضافة الى توقيع مدير المنطقة، واخيرا ترسل للوزارة.
٭ عدم استحقاق الممرضين اي اجازة طارئة حتى لو كانت وفاة اي من افراد الاسرة؟
٭ الزيارات المنزلية التي يقوم بها بعض الممرضين والممرضات لتقديم الخدمة للمرضى، وهذه فعلا تحتاج الى اعادة نظر لاعتبارها اكبر مشكلة تعاني منها الممرضات، وذلك لصعوبة الوضع من الناحية الاجتماعية والاحراجات التي تحصل من جراء دخول الممرضة لبعض المنازل. مجموعة من الممرضين والممرضات البدون