Note: English translation is not 100% accurate
ترأس اجتماعات الجانب الخليجي مع وزراء خارجية الصين والهند ونيكاراغوا وغرينادا وسريلانكا وكوريا ونائب رئيس المفوضية الأوروبية
الخالد: 330 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين دول التعاون والصين والهند
28 سبتمبر 2014
المصدر : نيويورك ـ كونا

وزير الخارجية خلال الاجتماع الخليجي مع موغيريني: ضرورة توحيد جهود دول التعاون والاتحاد الأوروبي لمساعدة الدول التي تعاني من نزاعات داخلية وحروب أهلية على مواجهة المجموعات المتطرفة والإرهابيةاجتمع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد امس مع وزير خارجية جنوب السودان برنابا ماريال بنجامين على هامش أعمال الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة وبحث معه سبل توطيد العلاقات بين البلدين في جميع المجالات. كما اجتمع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد امس مع رئيس جمهورية جزر القمر الاتحادية إيكيليلو دوانين وذلك على هامش أعمال الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث بحث معه سبل توطيد العلاقات الثنائية في جميع المجالات بالإضافة الى القضايا ذات الاهتمام المشترك.اجتمع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مع رئيس الائتلاف الوطني السوري هادي البحرة والوفد المرافق له وذلك على هامش اعمال الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث بحث معه آخر تطورات الأزمة في سورية.
كما اجتمع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أمس مع وزير خارجية جمهورية قبرص يانيس كاسوليديس وذلك على هامش اعمال الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث بحث معه سبل توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في جميع المجالات.
واجتمع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أمس مع وزير خارجية جمهورية نيكاراغوا سامويل سانتوس لوبيز وذلك على هامش اعمال الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث بحث معه سبل توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في جميع المجالات.
كما اجتمع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أمس مع رئيس وزراء غرينادا كيث متشيل وذلك على هامش اعمال الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث بحث معه سبل توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في جميع المجالات.
كذلك اجتمع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد امس السبت مع وزير خارجية جمهورية سريلانكا جي آل بيريس وذلك على هامش اعمال الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث بحث معه سبل توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في جميع المجالات.
حضر الاجتماعات السبعة مدير إدارة مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ د.أحمد ناصر المحمد ومندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي وعدد من مسؤولي وزارة الخارجية.
في سياق قريب ترأس النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أمس الأول الجانب الخليجي من الاجتماع الوزاري المشترك مع نائب رئيس المفوضية الأوروبية والمفوضة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني.
وقد تم خلال الاجتماع الذي يأتي على هامش اعمال الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بحث العلاقات الثنائية بين دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي وسبل تطويرها في جميع المجالات، لاسيما الاقتصادية والاستثمارية.
كما تبادل الجانبان الآراء حول المسائل الإقليمية والدولية والأمور ذات الاهتمام المشترك.
وضم الاجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبداللطيف الزياني.
كما ترأس النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الجانب الخليجي من الاجتماع الوزاري المشترك لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع وزير خارجية جمهورية الهند سوشما سواراج.
وبحث الاجتماع الذي عقد على هامش الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك العلاقات الثنائية بين الجانبين وسبل تطويرها في جميع المجالات لاسيما الاقتصادية والاستثمارية بالاضافة الى المسائل ذات الاهتمام المشترك.
إلى ذلك، اكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ضرورة توحيد جهود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي لمساعدة الدول التي تعاني من نزاعات داخلية وحروب اهلية على مواجهة المجموعات المتطرفة والإرهابية.
وقال الشيخ صباح الخالد في كلمة اثناء ترؤسه الجانب الخليجي من الاجتماع الوزاري المشترك مع نائب رئيس المفوضية الأوروبية والمفوضة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الاوروبي فيدريكا موغيريني ان التطورات الأخيرة على الساحة الدولية ابرزت الحاجة الى التشاور والتنسيق بين المجموعات الاقليمية والحلفاء للحفاظ على مصالحهم المشتركة.
وأشاد الشيخ صباح الخالد بمواقف الاتحاد الأوروبي تجاه التطورات الاقليمية الأخيرة في العراق وسورية وفلسطين واليمن وليبيا وايران وتنظيم الدول الإسلامية (داعش).
كما أشاد بتطور التعاون المثمر بين دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي خلال الأعوام الماضية في المجالات السياسية والتجارية والتعليمية، مضيفا انه من الممكن بذل المزيد لتعزيز مستوى التعاون عبر إصرار والتزام مشترك وصولا الى المستوى المنشود.
وجدد الشيخ صباح الخالد دعم دول مجلس التعاون الكامل للتحالف الدولي الهادف الى مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ولقراري مجلس الامن الدولي 2170 و 2178.
وأشار الى ان تحالف دول من مختلف أنحاء العالم الذي التقى في جدة بالمملكة العربية السعودية في 11 سبتمبر وفي باريس بفرنسا بعد أربعة أيام اتفق على أهمية ضمان أمن واستقرار وسلامة اراضي العراق وكذلك دعم التحالف الدولي لمكافحة تنظيم (داعش) والمجموعات المتطرفة الأخرى.
وتم خلال الاجتماع الذي عقد على هامش اعمال الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بحث العلاقات الثنائية بين دول مجلس التعاون والاتحاد الاوروبي وسبل تطويرها في كافة المجالات لاسيما الاقتصادية والاستثمارية.
كما تبادل الجانبان الآراء حول المسائل الإقليمية والدولية والأمور ذات الاهتمام المشترك.
كذلك أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد حرص دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على تعزيز العلاقات والشراكة الاقتصادية مع الهند في جميع المجالات.
وقال الشيخ صباح الخالد في كلمة اثناء ترؤسه الجانب الخليجي من الاجتماع الوزاري المشترك مع وزير خارجية جمهورية الهند سوشما سواراج ان الميزان التجاري بين الطرفين قفز من 5 مليارات دولار عام 2001 الى 153 مليار دولار في عام 2013.
وأشار الى ان العلاقات الثقافية والتجارية التاريخية التي تربط الطرفين «تمكننا من التطلع الى المستقبل بتفاؤل وثقة من ان الطرفين سيستمران بالعمل معا لنقل هذه العلاقات الى آفاق جديدة».
وأشاد الشيخ صباح الخالد بجهود الجالية الهندية الكبيرة في دول مجلس التعاون ودورها المحوري في عملية التطور في هذه الدول.
وبحث الاجتماع الذي عقد على هامش الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك العلاقات الثنائية بين الجانبين وسبل تطويرها في جميع المجالات لاسيما الاقتصادية والاستثمارية بالاضافة الى المسائل ذات الاهتمام المشترك.
من جهة أخرى، ترأس النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الجانب الخليجي للاجتماع الوزاري المشترك لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع وزير خارجية جمهورية كوريا يون بيونغ ـ سي.
وتم خلال الاجتماع الذي عقد على هامش الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة بحث العلاقات الثنائية بين الجانبين وسبل تطويرها في كافة المجالات لاسيما الاقتصادية والاستثمارية بالاضافة الى المسائل ذات الاهتمام المشترك.
كما تم توقيع مذكرة تفاهم بين الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ووزارة الخارجية في جمهورية كوريا بشأن التعاون الاستراتيجي بين الجانبين في جميع المجالات.
إلى ذلك، اكد النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد حرص دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على تعزيز العلاقات المتميزة مع جمهورية الصين الشعبية في جميع المجالات.
وقال الشيخ صباح الخالد في كلمة اثناء ترؤسه الجانب الخليجي من الاجتماع الوزاري المشترك مع وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية وانغ يي: ان الاجتماع يمثل آلية عملية مهمة للارتقاء بالشراكة المتميزة بين الطرفين في ظل التوجيهات السامية لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بضرورة العمل مع الاصدقاء في جمهورية الصين الشعبية من اجل تعزيز المصالح المشتركة بين الجانبين.
وأضاف ان مسيرة العلاقات بين دول المجلس وجمهورية الصين الشعبية تميزت خلال المرحلة الحالية بسمتين رئيسيتين هما ارتقاء درجات التعاون بين الجانبين الى مستويات تاريخية غير مسبوقة اذ وصل حجم التبادل التجاري عام 2013 الى 177 مليار دولار بعدما كان 12.3 مليار دولار فقط في عام 2001.
وشدد على ان هذا النمو السريع في التجارة البينية للصين ودول مجلس التعاون نبع من التكاملية الموجودة بين الجانبين حيث تعد دول المجلس أهم مصدر للصين من حيث واردات النفط من الخارج.
كما بلغ اجمالي الاستثمارات المباشرة الصينية الى دول مجلس التعاون حوالي 4 مليارات دولار في عام 2013 بما في ذلك الاستثمارات في شركات النفط الكبرى العاملة في مشاريع التنقيب وانتاج النفط والغاز الطبيعي وكذلك الآلاف من الشركات الصغيرة التي تعمل في دول المجلس.
كما اصبحت دول المجلس سوقا مهما لشركات المقاولات الصينية حيث شكلت العقود الجديدة التي حصلت عليها هذه الشركات في دول المجلس 6% من اجمالي العقود للشركات الصينية في عام 2013 وتشمل مشاريع بناء خطوط السكك الحديدية والموانئ ومحطات توليد الكهرباء والطرق والجسور والاتصالات وغيرها.
وتابع: انه في مجال الخدمات المالية شهد العام الماضي قيام عدد من البنوك الصينية بتأسيس ثمانية فروع لها في دول مجلس التعاون بينما فتح اربعة بنوك خليجية مكاتب تمثلية لها في الصين.
وفي مجال الطيران وقّعت الصين اتفاقيات في مجال النقل الجوي المدني مع دول المجلس الست، ما فتح الطريق امام اكثر من 90 رحلة جوية مباشرة بين الجانبين كل اسبوع.
اما السمة الثانية في المرحلة الجديدة للعلاقات الخليجية ـ الصينية فهي ان دول مجلس التعاون باتت تولي التعاون مع الصين اهتماما بالغا من اجل تحقيق الأمن والاستقرار والسلام والتنمية على الصعيد الاقليمي والدولي، معربا في هذا الصدد عن تقدير واحترام دور الصين البناء في الشؤون الاقليمية والدولية ونهجها السياسي العريق الذي يحترم ارادة الشعوب والدول.
وأكد الشيخ صباح الخالد دعم دول المجلس الدائم لسيادة جمهورية الصين الشعبية ووحدة اراضيها والالتزام الثابت بسياسة الصين الواحدة ودعم التطوير السلمي للعلاقات عبر مضيق تايوان.
وتابع «نحن نشترك مع الاصدقاء الصينيين في ضرورة العمل على حماية سيادتنا الوطنية وامننا واستغلالنا في مكافحة (قوى الشر الثلاث) وهي الارهابية والانفصالية والتطرف.. كما اننا نشترك مع الاصدقاء الصينيين ايضا في الايمان بالمبادئ الخمسة للتعايش السلمي والمتمثلة في الاحترام المتبادل للسيادة ووحدة الاراضي وعدم الاعتداء وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والمساواة والمنفعة المتبادلة».
وفي هذا الاطار اشار الى ترحيب دول المجلس بقراري مجلس الامن رقم 2170 ورقم 2178 حول مكافحة الارهاب والترحيب ايضا بما صدر عن مؤتمري جدة وباريس بهذا الخصوص، معربا عن الامل في ان تصبح مكافحة الارهاب مجالا مهمة للتعاون في المستقبل القريب بين دول مجلس التعاون والصين.
وعن الأحداث الاخيرة التي شهدتها العاصمة اليمنية صنعاء والتي تمخضت عن التوصل الى اتفاق لحل الأزمة دعا الشيخ صباح الخالد كل الاطراف الى الالتزام الدقيق بتنفيذ بنود الاتفاق من اجل وقف اراقة الدماء وصولا الى تجاوز اليمن هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه، مجددا الوقوف الثابت الى جانب اليمن وشعبه الشقيق ودعم الرئيس عبد ربه منصور هادي في جهوده الرامية نحو تثبيت دعائم الشرعية والحفاظ على ارواح المواطنين وممتلكاتهم.
ووجه نداء عاجل الى المجتمع الدولي ومجلس الامن للاضطلاع بمسؤولياته في دعم استقرار اليمن ووحدته وسلامته الإقليمية وفقا لقرار مجلس الامن رقم 2140 لتجنيب اليمن الانزلاق نحو حرب أهلية وسعيا وراء تحقيق الامن والاستقرار والازدهار في اليمن الشقيق.
كما دعا إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2174 الصادر بشأن ليبيا الشقيقة والذي يوفر الأرضية لردع الأفعال التي تهدد السلم والأمن والاستقرار، ويطالب بوقف إطلاق النار الفوري وصولا الى مرحلة الدخول في حوار سياسي شامل ودعم العملية السياسية الجارية.
وختم الشيخ صباح الخالد بالتأكيد على الاهمية الكبيرة التي توليها دول مجلس التعاون لتطوير علاقاتها مع الصين واستعدادها للعمل مع الجانب الصيني لدفع آفاق التعاون الى مستوى أرحب.
وفي هذا الاطار، دعا الى التركيز على بناء الشراكة التعاونية الشاملة في جميع المجالات واستئناف مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين الصين ومجلس التعاون والعمل معا لتحقيق مشروع طريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين والذي دعا اليه الرئيس الصيني شي جين بينغ العام الماضي، مؤكدا عزم دول مجلس التعاون على دفع مسيرة علاقات المجلس مع الصين تحقيقا للمصالح المشتركة.