Note: English translation is not 100% accurate
كرّمت الطلبة المشاركين في حملة «كن مسؤولاً» على مسرح المدرسة الباكستانية بالسالمية
زيبا رفيق: انضمام الكويت إلى هيئة «مائة ألف شاعر وكاتب للتغيير»واقترحت على «التربية» تنظيم مسابقة في المدارس عن مفهوم المسؤولية
29 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء




حسين: المدرسة مؤسسة للتغير من أجل الإنسانية التي تعني الإحساس بالآخرينمحمود الموسوي
كرّمت ممثل هيئة «مائة ألف شاعر وكاتب للتغيير» الكاتبة والإعلامية زيبا رفيق الطلاب والطالبات المشاركين في حملة «كن مسؤولا» التي أقيمت على مسرح المدرسة الباكستانية بالسالمية امس الأول، وذلك بحضور ضيف الشرف الإعلامية الزميلة فاطمة حسين وعدد من الإعلاميين يتقدمهم مدير القناة الثانية في تلفزيون الكويت مجيد الجزاف والناظرة السابقة للمدرسة خالدة رفيق ومديرة المدرسة زرينا غلام خان وعدد من الطلبة وأولياء الأمور.
وفي هذا السياق، قالت زيبا رفيق ان هيئة «مائة ألف شاعر وكاتب للتغيير» عالمية وغير سياسية، تأسست عام 2011 وتضم 150 دولة عربية وأجنبية، لافتة الى انه بهذا الحدث العالمي تنضم الكويت للهيئة التي تريد تغيير العالم بشكل ايجابي عن طريق الكتابة والشعر، مبينة ان افضل تغيير يتم من الشعراء واشهرهم محمد اقبال الفيلسوف الباكستاني الذي احدث ثورة في عالم التغيير كما يعتبر انه الوحيد في العالم الذي كان شاعرا وكون دولة قائمة.
وأكدت رفيق ان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حصل على جائزة الإنسانية لأنه إنسان مسؤول ولم يفرق بين أعراق ومذاهب وجنسيات المحتاجين، بل مد يد العون للجميع واستحق ان يكون قائد الإنسانية بجدارة، مضيفة ان من واجبنا كأبنائه معرفة سبب ربحنا لهذا المسمى الذي يعد شرفا ووساما على صدر الكويت.
وتابعت: «يجب ان نشكر صاحب السمو على رسالته وتعليمه لنا كيف نكون شعبا مسؤولا عن وطنه والعالم ونقول له انك خير قدوة لنا، ولكنني أتساءل: هل الشعب تلقى الرسالة وفهمها؟»، مؤكدة انها لهذا السبب اختارت شعار «المسؤولية» كي نشارك من ارض الكويت بهذا الحدث العالمي.
وأشارت الى انها قدمت اقتراحا لوزارة التربية بتنظيم مسابقة في جميع مدارس الكويت الحكومية والخاصة لمنتسبيها من الطلبة من عمر 13 الى 17 سنة عن مفهوم المسؤولية لديهم من خلال كتابة فقرة من 100 كلمة او أبيات شعرية او عن طريق الرسم، لأنه لا يوجد تغيير دون مسؤولية، وهذا ما حدث عندما شارك نحو 51 طالبا وطالبة بالمسابقة.
وعن اختيار المدرسة الباكستانية تقول: «اولا هي مدرستي التي تخرجت فيها والاهم انها اول مدرسة خاصة بالكويت من سنة 1960 وحتى سنوات طويلة بقيت المدرسة الخاصة الوحيدة كما انها أول مدرسة فتحت ابوابها للطلبة عقب تحرير الكويت لعدد 13 طالبا، ولهذا تم ايضا تكريم ناظرة المدرسة خالدة رفيق والتي استمرت في منصبها منذ تأسيس المدرسة وحتى 2008 وقد تخرج في المدرسة اطباء في وزارة الصحة وعدد كبير من الأكاديميين والكتاب والصحافيين.
من جهتها، قالت الإعلامية فاطمة حسين ان المدرسة مؤسسة للتغيير، وان مقولة أي تعليم لا يغير في حياتك فيه خلل، فجميعنا نتعلم من اجل التغيير الذي يعني التحديث والتفكير في المستقبل وتحسين حياتك، لافتة الى ضرورة التغيير من اجل الإنسانية التي تعني الإحساس بالآخرين والتسامح والتعايش معهم.